في ملعب واحد ..جريحان .. ومنتصران -
تكشف نتائج مباراتي اليوم ضمن مباريات المجموعة الرابعة مصير الفرق الأربعة المشاركة في الكأس الأولمبية الآسيوية والتي تضم العراق وأوزبكستان في المواجهة الأولى عند الساعة الخامسة مساء ومن ثم السعودية والصين في الثامنة على الملعب ذاته باستاد السيب ويدخل كل فريق إلى الملعب لمواجهة منافسه بحسابات لا تقبل الخسارة في ظل وجود فرص متاحة أمام الجميع للدفاع عن فرصة التأهل إلى الدور الثاني.
كشفت مباريات الجولة الماضية الأوراق الفنية لمدربي المنتخبات الأربعة وهو ما يجعل كل منهم يدخل إلى الملعب برؤية فنية واضحة ومحددة الأهداف.
وتتصدر العراق ترتيب المجموعة الرابعة أمام أوزبكستان بفارق الأهداف ثم الصين والسعودية بدون رصيد من النقاط.
السعودية – الصين
تحمل مباراة السعودية والصين لقب لقاء الجريحين ويبحث فيها كل منهما عن التعويض وتحقيق النقاط الثلاث وكان المنتخب السعودي قد تعرض لخسارة ثقيلة أمام شقيقه العراقي في الجولة الأولى بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد إلى حين أن الصين تعرضت للخسارة بصعوبة أمام أوزبكستان بهدفين لهدف في الوقت القاتل من عمر المباراة، ولا بديل أمام السعودية والصين سوى الفوز لتعزيز آمالهما في خطف إحدى بطاقتي التأهل إلى دور الثمانية من البطولة الآسيوية، ويطمح الفريقان في الخروج بالنقاط الثلاث واستغلال المواجهة الصعبة بين العراق وأوزبكستان للمجموعة نفسها لتعزيز الآمال في التأهل.
ولم يقدم المنتخب السعودي المستوى المتوقع منه في الجولة الأولى أمام العراق وتعرض لخسارة كبيرة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد وكان بعيدا عن المستوى المأمول منه لكنه يبحث عن تعويض خسارته أمام العراق وإسعاد جماهيره بانتصار أمام الصين والعودة إلى طريق المنافسة.
ويدرك المنتخب السعودي أن منافسه الصيني لن يكون صيدا سهلا ولن يتركه يتغلب عليه إلا في حال قدم مستوى افضل من مستواه الذي قدمه أمام العراق وتبدو المباراة بالنسبة للصيني أشبه بالفرصة الأخيرة وسيرمي فيها بثقله حتى يخرج بالنتيجة الإيجابية.
وكان المدرب السعودي خالد القروني قد اعترف خلال المؤتمر الصحفي على أحقية خسارتهم للمباراة أمام العراق قائلا: المنتخب الأولمبي العراقي منتخب كبير ويعد القوام الأساسي للمنتخب الأول فكان العراق الأجهز بدنيا وفنيا وتكتيكيا للمباراة لما يضمه من لاعبين ذوي مستوى عال يمتلكون خبرة دولية كبيرة وأن منتخب بلاده لم يقدم المستوى الفني المطلوب.
العراق – أوزبكستان
يدخل العراق ونظيره الأوزبكي لمباراتهما معا بمعنويات عالية وروح قتالية في القمة بعد حصول كل منهما على النقاط الثلاث كاملة في مباراتها الأولى وتبدو حظوظ العراق اكبر قياسا بالمستوى الذي قدمه أمام نظيره السعودي على عكس فريق أوزبكستان الذي حقق الفوز على الصين في مباراة وصفت بأنها متوسطة المستوى في بدايتها مثيرة في نهايتها حيث انتزع أوزبكستان فوزه الغالي بهدفين لهدف في الدقائق الأخيرة من المباراة.
الصين تقاسم مع أوزبكستان السيطرة على زمن الشوط الأول حيث آلت السيطرة الميدانية لأوزبكستان في أول نصف ساعة فكان الأفضل انتشارا وسيطرة على وسط الملعب وتميز لاعبوه بالدقة في التسليم والتسلم تحت ضغط الخصم وهو ما يمكن أن يشكل خطورة حقيقية اليوم على العراق إن لم يعرف مدربه كيف التعامل مع التنظيم الفني الجيد لمنافسه وتميزه بالسرعة واللعب الضاغط.
واللافت في تلك المباراة الفرصة العديدة الضائعة من جانب لاعبي المنتخب الأوزبكي وهو دليل على قدرتهم على صناعة الفرص والوصول إلى مرمى منافسهم.
وبالنسبة للمنتخب العراقي فإن خياره فيما يبدو يحاصر النتيجة الإيجابية من كل الاتجاهات ويفكر مدربه في مواصلة حصد النقاط وحسم عبوره للدور الثاني مبكرا من دون انتظار ما يحدث في الجولة الأخيرة وكان المدرب العراقي حكيم شاكر أعرب عن سعادته بالفوز على السعودية بثلاثية ووصفه بأنه مستحقا عن جدارة نظرا لما قدموه لاعبيه من أداء راق وعطاء متواصل طوال المباراة.
وأضاف: لقد احترمنا المنتخب السعودي فهو منتخب كبير ويمتلك لاعبين ممتازين وحققوا العديد من الإنجازات إلا أن اللاعبين تعاملوا جيدا مع المباراة.
ويراهن شاكر كثيرا على فريقه بقوله: أتصور أن هذا الجيل قادر على صنع الكثير في هذه البطولة وإشارة اعتبرها البعض شعورا بالثقة ورغبة واضحة في أن تكون لمنتخب اسود الرافدين كلمة في هذه البطولة.
وعن التحضيرات لمباراة أوزبكستان اليوم ذكر مدرب العراق أنهم احترموا السعودية وسيحترمون المنافس الأوزبكي فهو فريق عنيد ولعب مباراة كبيرة أمام الصين. وأنهى شاكر حديثة قائلا: متفائل بالوصول إلى المباراة النهائية.


