يدخل المنتخب الكويتي الشقيق أمام تحد جديد عندما يواجه القوة اليابانية في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة في البطولة الآسيوية للشباب تحت 22 سنة في الساعة 8 مساء باستاد الشرطة الرياضي بالوطية وهو الظهور الثاني للمنتخبين بعدما خسر الكويت من أستراليا بهدف نظيف وتعادل اليابان مع إيران 3/3 لذلك يأمل الاشقاء الكويتيون ان يتناسوا تلك الخسارة ويفكرون بكل جدية في هذه المباراة لإعادة روح الثقة للاعبين والأمل في الدخول بكل قوة نحو الحصول على واحدة من بطاقتي التأهل للمرحلة الثانية من البطولة قبل اللقاء الأخير مع المنتخب الإيراني.
وكما تبدو بأن المهمة صعبة للغاية باعتبار المنتخب الياباني يرفض ان يفقد نقطة أخرى في البطولة لأنه يدرك بأن أي خسارة أو تعادل قد يكون بعيدا عن حسابات المنافسة لذلك يبقى على الأشقاء الكويتيين ان يتعاملوا بكل حذر مع الكمبيوتر الياباني وإن كان لايمثل ذلك التخوف بعد المستوى الذي قدمه مع ايران ووقع في جملة من الأخطاء.
ويأمل مدرب المنتخب الكويتي فييرا في أن يتمكن من تصحيح الأخطاء التي وقعت مع أستراليا وخاصة في الجانب الهجومي عندما ضاعت مجموعة من الفرص من أقدام أحمد راشد وسلطان العنزي وزابن العنزي وشريدة الشريدة وفيصل الحربي وفهد الهاجري الذين عليهم ان يتعاملوا مع هذه المباراة بذكاء أكثر حتى لا يتحسرون على فقدان الفوز مرة أخرى باعتبار هذه المباراة هي الفرصة الأخيرة لبقاء الفريق في البطولة لذلك يجب على المدرب فييرا أن يعد العدة والعتاد لهذه المواجهة من خلال تدوين الأخطاء التي وقع فيها المدافعون اليابانيون وإمكانية الاستفادة منها خاصة من خلال الاندفاع إلى المقدمة.
أما المنتخب الياباني المعروف بالسرعة واللعب على المرتدات والكرات الساقطة فهي اسلحة كثيرا ما يستغلها في مثل هذه المباريات ومن المؤكد أنها ستكون حاضرة في هذه المباراة لأن مدربهم ماكوتو الذي اشتكى من قلة الإعداد للبطولة ووقوع لاعبي خط الوسط في مجموعة من الأخطاء امام إيران كلفت الفريق التعادل وتلقي شباكه 3 أهداف لذلك يأمل ان يكون اللاعبون قد استفادوا من تلك المباراة وتصحيح الأخطاء الفردية غير المبررة من بعض اللاعبين والتي كانت ستكلف الفريق الخسارة لولا العودة إلى أجواء المباراة في منتصف الشوط الثاني والتي تمكن معها فرض التعادل ويعول المدرب في هذه المباراة على تحركات أبرز لاعبيه في خط الهجوم الثلاثي هركاوي واسانو وناكاجي الذين هزوا الشباك الإيرانية بالمباراة الماضية لذلك تبقى كل الآمال والطموحات موجودة في تحقيق الفوز والنقاط الثلاث والدخول كطرف منافس على صدارة المجموعة على أمل انتظار المنتخب الأسترالي في المباراة الأخيرة وهي بالفعل تعتبر من المباريات الصعبة الأخرى على اليابانيين. لكن بالنظر إلى العوامل الفنية الحاضرة في مباراة اليوم نجد أن الأشقاء الكويتيين لديهم الطموح الكبير في إيقاف السرعة اليابانية وتعطيل كمبيوترها الذي عادة ما يصاب بالفيروسات في مثل هذه المواجهات وهو الأمل الذي ينشده الأزرق الكويتي في هذه البطولة بعدما ظهر بمستوى جيد مع أستراليا أقلق بدوره فرق المجموعة في المقابل اليابانيون في مثل هذه المواقف الصعبة لايتركون شاردة ولا واردة إلا حسبوا لها ألف حساب ووضعوا لها الحلول المناسبة في كيفية تحقيق الفوز والدخول في معترك المنافسة على صدارة المجموعة.
لذلك تبقى الحسابات والخيارات مفتوحة بعدما انكشفت الأوراق في المباراة الأولى والتي تعتبر جس نبض حقيقي لأي فريق يسعى إلى المنافسة على اللقب او الوصول الى منصات التتويج ومعها تكبر الأحلام في الوصول للمباراة النهائية.


