كتب – حمد الريامي -
تستكمل اليوم مباريات الاسبوع السادس عشر لدوري الدرجة الاولى لكرة القدم من خلال ثلاث مواجهات كلها ترفع شعار رد الاعتبار لاصحاب الأرض حيث يلتقي الطليعة بملعبه مع ينقل الساعة 4 عصرا والمضيبي يستضيف مسقط في الساعة 6:30 مساء وفي التوقيت نفسه يستقبل سمائل الخابورة وهي بالتأكيد فيها مساعٍ كبيرة للفرق الستة في البحث عن الفوز لمواصلة مشوار المنافسة لاصحاب الصدارة والابتعاد عن القاع للفرق المتاخرة في الترتيب العام بعد ان بدأت المؤشرات الاولية تتضح فيها النوايا لبعض الفرق بين الصعود والبقاء وان كان المشوار لايزال يحتاج الى المزيد من العمل والاصرار.
الطليعة – ينقل
لقاء الطليعة وينقل لا يحتمل الخسارة لاصحاب الارض الذين يسعون الى رد الاعتبار بعد الخسارة الاولى في الدور الاول صفر/2 لذلك يأمل الطليعة الذي يمتلك 9 نقاط فقط في المركز الاخير ان يغير الصورة الباهتة التي ظهر بها حتى الآن لان الوضع بالفعل اصبح مقلقا لذلك يأمل المدرب التونسي رمضان رجب ان تكون الامور افضل حالا اليوم وتحقيق الفوز على اقل تقدير ليودع المركز الاخير ويعوض الخسارة القاسية التي تلقاها الاسبوع الماضي من مسقط 1/3 التي كشفت المعاناة التي يمر بها في الدوري ، اما ينقل القادم من محافظة الظاهرة برصيد 16 نقطة فهو يحمل نشوة الفوز الاخيرة على مرباط بهدف نظيف يعتبرها المدرب المصري محمد حلمي فيتامينا جيدا للاعبين لمضاعفة الجهد في هذه المباراة مع امكانية تحقيق الفوز بعدما تعافى الفريق مما كان فيه واصبح قادرا على تحقيق الفوز.
المضيبي – مسقط
المواجهة المرتقبة ما بين المضيبي ومسقط ستكون بالفعل مثيرة وقوية نظرا للمستوى الكبير الذي يقدمه الفريقان مع مساعيه لرد الاعتبار بعد خسارته في الدور الاول بالوادي الكبير صفر /2 الا انه تحسن وضعه هذه الايام وتمكن من الوصول الى النقطة 20 بعد التعادل المثير مع الخابورة 1/1 في الباطنة لذلك وضع المدرب الوطني انور الحبسي خطة محكمة لاصطياد الضيوف وتحقيق الفوز الذي يمنح الفريق مزيدا من التقدم الى الامام وهذا بالتاكيد سيكون متاحا لو عرف اللاعبون استغلال الفرص التي ستتاح لهم طوال الشوطين ، اما مسقط الذي اصبحت نواياه كبيرة بعد وصوله الى مركز الوصيف برصيد 26 نقطة اثر الفوز الكبير على الطليعة 3/1 وبات من الفرق المرشحة للصعود وهذا هو الشغل الشاغل للمدرب الوطني ابراهيم صومار مع امله ان يعود من شمال الشرقية بثلاث نقاط جديدة وهي بالفعل ستكون مكسبا وهذا شيء وارد لان المستوى الكبير الذي بدأ يقدمه الفريق في الدور الثاني يعطي مؤشرا حقيقيا لمستوى اللاعبين.
سمائل – الخابورة
لن تكون المهمة سهلة لسمائل عندما يستضيف بملعبه الخابورة في لقاء يطلق عليه بين القاع والقمة والذي يحتاج الى اصرار وعزيمة كبيرة من اللاعبين في ايقاف مصادر خطورة الضيوف خاصة وان سمائل الذي اصبح في المركز قبل الاخير برصيد 11 نقطة اصبح من الفرق المهددة بالهبوط اذا لم يستطع ان ينقذ نفسه في قادم الايام حيث سقط في الاختبار الاول بالدور الثاني مع جاره نزوى بهزيمة بهدف بالرغم من المستوى الجيد الذي يقدمه في كل مباراة الا ان النتائج لا تقاس بالمستوى في مثل هذه الظروف وعلى اللاعبين ان يدركوا ذلك وان يكونوا اكثر متعاونين مع المدرب الوطني سامي الجابري الذي سعى الى تصحيح مسار الفريق الا ان الظروف لم تساعده ويأمل ان تكون له استفاقة كبيرة في لقاء اليوم الذي لا يحتمل الخسارة ولا حتى التعادل اذا ما اراد الفريق البقاء بالدرجة الاولى ، اما الخابورة الذي يسعى الى تكرار فوزه بالدور الاول 2/1 لديه الكثير من الاصرار في العودة الى الباطنة وهو يمتلك 33 نقطة تجعله مغردا في القمة بلا منازع وهذا شيء وارد لان مدربه الوطني ابراهيم البلوشي يعرف قدرات لاعبيه وايضا مستوى اصحاب الارض فهو لن يغامر اكثر من اللازم ووضع كل الحسابات لتحقيق الفوز وعدم اعطاء سمائل اي فرصة لتحقيق المفاجأة التي يتمناها لانه يدرك في هذه الفترة فقدان اي نقطة يمكن ان تعرقل مسيرة تقدمه وتمسكه بالصدارة.


