صحيفة «جام جم» التابعة لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون الإيرانية تحدثت في مقال حمل عنوان «هوامش أهم من النص»، تناولت فيه «مؤتمر جنيف2 « بشأن القضية السورية فقالت: بعد مرور عدة ايام على هذا المؤتمر، استخلص العالم دروساً يمكن ان تلقي بظلالها على هيكلية النظام الدولي وتحديدا الأمم المتحدة وتؤثر على مستقبل الشرق الأوسط، وبروز الحاجة إلى إعادة النظر في هيكلية هذه المنظمة الدولية اكثر من أي وقت مضى.
وأضافت الصحيفة انه في الوقت الذي يفرض منشور الأمم المتحدة عليها وعلى أمينها العام أن يعمل من اجل إحلال السلام دون التأثر بالضغوط الأجنبية، شاهدنا ان «بان كي مون» سحب دعوته لايران للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 بضغط غربي أمريكي. والنقطة الثانية هي أن تأكيد الغرب على الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وتشكيل حكومة حسب مواصفاته، وتجاهل الشعب السوري بعدم الإشارة إلى قضية إجراء انتخابات حرة في سوريا والسماح لشعبها بتقرير مصيره.
ويشير كاتب المقال إلى أن النقطة الأبرز التي شاهدها العالم في مؤتمر جنيف تمثلت بهشاشة وفد المعارضة السورية مستدلا على قوله بإعلان الجماعات المسلحة عن أن الجربا لا يمثل تطلعاتها. وهو ما يفند ادعاءات الغرب بوجود تنسيق وتفاهم بين جماعات المعارضة – حسب تعبير الكاتب.


