تحت عنوان «لماذا إجراء مناورات مشتركة» كتبت صحيفة (سياست روز) مقالا افتتاحيا جاء فيه:
تجري روسيا والصين مناورات بحرية مشتركة في شرق البحر المتوسط تشارك فيها احدث الغواصات والمدمرات النووية الروسية والصينية، وقد أعلن عن انها تأتي لرفع جهوزية قوات البلدين في مواجهة التحديات والتهديدات الإقليمية. فالصين التي تبدي امتعاضا من التحركات العسكرية لكوريا الجنوبية وتعتبرها تهديدا مباشرا لأمنها تسعى لتعزيز وإبراز قوتها في المنطقة، فيما تتطلع روسيا إلى فرض قوتها العسكرية في العالم وتعزيز موقفها في المعادلات الدولية، فضلا عن الأهداف المشتركة للصين وروسيا كتعزيز التعاون الثنائي في إطار مواجهة الإرهاب، والوقوف بوجه التحركات الموسعة لأمريكا والناتو، والتي تشكل تحديات جادة للصين وروسيا.
وتضيف الصحيفة: لا شك أن تزامن هذه المناورات مع مؤتمر جنيف والتهديدات الغربية لسوريا، يعد بمثابة رسالة لحلفاء دمشق بأنهم سيستخدمون القوة في مواجهة تهديدات الغرب باستخدام الخيار العسكري ضد سوريا. كما أن موسكو وبكين تخططان لتنسيق اكثر فيما بينهما في شتى المجالات وخصوصا المواجهة مع الغرب، لا سيما في هذه المرحلة التي تعتبر العسكرتارية من أركان السياسة الغربية، بدليل اتساع رقعة التحركات العسكرية للناتو وامريكا في شرق آسيا، في إطار دفعها لليابان وكوريا الجنوبية إلى القيام بحركات «استفزازية» في بحر الصين.


