محمد رمضان: وقفت على المسرح بدون أجر .. ردا للجميل

1391958465020351000

يتمنى تقديم شخصية أحمس طارد الهكسوس -

د. خنساء حوار: رضوان نصر محمد اسموني -
محمد رمضان فنان مصري شق طريقه بنفسه وأصبح الآن نجما معروفا وصاحب جوائز وأفلام تحقق أعلى إيرادات، كما أنه فنان متجدد ومتعدد في أعماله حيث نجح سينمائيا وتلفزيونيا وأخيرا في المسرح حيث يقدم الآن عرضا مسرحيا ناجحا رغم الهجوم الذي تعرض له أثناء البروفات، فالبعض قال: إنه جاء ليفسد مسرح الدولة وينقل سينما السبكي إليه لكنه تحمل كل هذا الهجوم ودخل العرض ليكمل تألقه ورسالته .. هنا حوار معه:


في البداية سألته عن مسرحية (رئيس جمهورية نفسه).. فقال: أنا سعيد للغاية بعودتي إلى المسرح من جديد فقد كنت أتمنى أن أقدم مسرحية جادة وهادفة تعيد الجمهور إلى المسرح.


كيف واجهت الهجوم الذي تعرضت له أثناء بروفات المسرحية؟


- تحديت كل الظروف والمشاكل والهجوم غير المبرر، والأشخاص الذين قالوا إنه جاء إلى المسرح ليفسده، وينقل سينما السبكي إليه، ونجحت المسرحية والحمد لله. وأطلب من الذين هاجموني أن يشاهدوا العرض ويحكموا على أدائي في نص مسرحي مأخوذ عن رواية الدخان لميخائيل رومان وأعتقد أن النجاح المتواصل للمسرحية هو أبلغ رد على من هاجموني.


وما الدور الذي تقدمه من خلال المسرحية؟


- أقدم شخصية حمدي الشاب المثقف الحاصل على ليسانس آداب فلسفة، وهو من طبقة اجتماعية متوسطة أصر على إنهاء جميع مراحل تعليمه إلى أن اصطدم بالواقع المرير في عمله حتى يكتشف أن العالم كذبة كبيرة، ولا يعترف بالثقافة ليرفض التخلي عن مبادئه لإيمانه بنفسه وبفلسفته في الحياة، ويرفض أن يتحكم الجهلاء فيه حتى يصنع عالما خاصا به، وقرر الانفصال الذهني حتى يصبح (رئيس جمهورية نفسه).


وما سر عودتك إلى المسرح في هذا التوقيت الصعب؟


- المسرح ساهم في نجوميتي ومن خلاله انطلقت لعالم الأضواء والشهرة وكان يجب عليّ رد الجميل للمسرح فكانت مسرحية. (رئيس جمهورية نفسه).


هل صحيح أنك تعمل في المسرحية بدون أجر؟


- نعم أعمل بدون أجر رغم أنهم عرضوا عليّ أكثر من مرة تقاضي الأجر لكنني طلبت التبرع به من أجل تجديد مسرح السلام. لأن هذا المسرح هو الذي شهد أول تجاربي المسرحية وكانت مسرحية (قاعدين ليه) مع الفنان سعيد صالح. وكانت إنتاج المسرح الحديث. لذلك تبرعت بأجري وأطلب من كل الزملاء أن يقفوا بجانب مسرح بلدهم حتى ينهض من جديد بعدما أصبح خاويا من رواده.


وما سر عودتك للدراما؟


- أعجبني سيناريو حسان دهشان .. (ابن حلال) .. بعدما أطلعني على تفاصيله فقررت العودة من خلاله إلى الدراما التي ابتعدت عنها منذ فترة، والمسلسل من إخراج إبراهيم فخر، وأقدم من خلاله شخصية شاب من الصعيد يسافر إلى القاهرة ليعمل (نقاشا)، من أجل توفير نفقات أسرته ولكنه يتورط في جريمة قتل فيبدأ رحلة البحث عن براءته.


وماذا عن السينما بعد نجاح قلب الأسد؟


عندي فيلم (الخروج من القاهرة) الذي كان ممنوعا من العرض، وظل حبيس الأدراج لمدة عامين، رغم أنه شارك في مهرجانات عدة وأنا في انتظار ردود الأفعال عليه بعد عرضه.


وصفك النجم العالمي عمر الشريف بأنك أحسن ممثل في مصر كيف كان شعورك؟


هذه شهادة من فنان عالمي أعتز بها رغم أنني حتى الآن أشعر بأنه جاملني، وبكل فخر أعتبره قدوتي في كل شيء، في تمثيله، وفي تواضعه، فلقد علمني أن النجومية هي التواضع وأن أكون أبسط إنسان في الدنيا.


لكن البعض يرى أنك متأثر بأحمد زكي في حركاته ونبرات صوته؟


- لقد قمت بتجسيد دوره في مسلسل السندريلا وكلمني أحد الأشخاص من الكويت ليسألني عن مسلسل السندريلا وهل كان الصوت فيه هو صوتي؟ أم صوت أحمد زكي بالإضافة إلى أن البعض أعتقد أنني من أولاد الشوارع فعلا في المسلسل الذي يحمل الاسم نفسه.

والحقيقة أن الراحل أحمد زكي تأثرنا به جميعنا فهو من نجوم مصر الأوائل وكنت متأثرا به ولكن لا أقلده حتى لا يكون مصيري مثل بعض الفنانين الذين فشلوا عندما حاولوا تقليد فنانين كبار.

أعود وأقول إن أحمد زكي بصمة لن تتكرر فقد وصل إلى مكانة عالية في الفن. وأنا لا أعرف هل سأصل مثله أم لا.


لماذا تلجأ إلى البطولة الجماعية رغم نجاحك في البطولة المطلقة؟


- البطولة الجماعية ممتعة وألجأ إليها من وقت لآخر خاصة عندما يكون الجميع على مستوى عال من الاجتهاد والتعاون، والهدف الرئيسي أمام الجميع هو نجاح العمل لأنه في صالح أي عمل فني.


قدمت العديد من الشخصيات الناجحة هل هناك شخصية تتمنى تجسيدها؟


- من أهم أحلامي تقديم شخصية. أحمس طارد الهكسوس والنجم العالمي عمر الشريف يعرف ذلك، وقال لي: إن هذه الشخصية تستطيع أن تحصل من خلالها على جائزة من الخارج، ويوجد ناقد بدأ في كتابتها.

ولماذا هذه الشخصية بالذات دون غيرها؟


- لأنها شخصية رومانسية وأكشن وهو الذي اكتشف العجلة الحربية وبالتالي يستطيع الفيلم أن يقول أشياء كثيرة جدا بالإضافة إلى أن القصة واقعية.


هل تعتقد أنه من الممكن أن ينجح جماهيريا؟


- نعم لأن به كل أنواع الفنون. تاريخ وأكشن ورومانسية ثم إنني لن أقدمه بشكل متحجر أو جاف لكن لا بد من إضافة بعض البهارات التي تعطيه طعما مختلفا وليصبح فيلما مشوقا يجذب الجمهور ومن الممكن أيضا إضافة بعض الكوميديا ليصبح توليفة رائعة.