(اندونيسيا) – وكالات: أعلنت السلطات في أندونيسيا أمس أن ثورة بركان جبل كيلود الهائلة في جزيرة جاوا باندونيسيا في منطقة ذات كثافة سكانية عالية، أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى وعمليات اجلاء عشرات الاف الاشخاص واضطراب حركة الملاحة الجوية.
وثار بركان كيلود مساء امس الاول قاذفا حممه والصخور الملتهبة على القرى المحيطة على بعد كيلومترات.
وشاهد مراسلون لوكالة فرانس برس في المكان سكانا اخذهم الرعب وغطاهم سواد الدخان يهربون من البركان على متن دراجات نارية او في سيارات.
وقضى رجل وامراة في الستين من العمر تقريبا تحت انقاض منزليهما على التوالي انهار سقفاهما تحت ثقل الحطام الذي نقله البركان.
كما اعلن المتحدث باسم وكالة الوقاية من الاوضاع الطارئة سوتوبو بوروو نوغروهو، وقال المتحدث ان “هذين المنزلين كانا مشيدين بشكل سيء ويبدو انهما انهارا بسهولة”.
وتلقى حوالي 200 الف شخص يقيمون في 36 قرية في شعاع من عشرة كيلومترات حول كيلود، الامر بإخلاء منطقتهم، لكن 75 الفا فقط انضموا إلى مراكز اللجوء التي وضعتها السلطات في تصرفهم.
وقد اسفرت ثورات بركان كيلود (1731 مترا) عن مقتل حوالى 15 الف شخص منذ القرن السادس عشر، بينهم عشرة الاف في 1568.
وتكثر الزلازل وثورة البراكين في اندونيسيا الارخبيل الشاسع الذي يتالف من الاف الجزر والواقع على “حزام النار” في المحيط الهادىء. وتعد اندونيسيا حوالى 130 بركانا ناشطا.


