مجلس البحث العلمي ينفذ مشروع قاعدة بيانات تعنى بحساب مؤشرات العلوم والتقانة

1391339210259928700

تطوير وتحليل الوضع الحالي لبيئة الابتكار في السلطنة -

عقد مجلس البحث العلمي أمس اجتماعه الأول لعام 2014م برئاسة صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان رئيس المجلس، وذلك بمقر المجلس بالعذيبة، وبحضور أصحاب المعالي والسعادة أعضاء المجلس. واطلع أعضاء الهيئة خلال الاجتماع على مجموعة من الموضوعات المدرجة ضمن جدول الأعمال، ومن أهمها مسودة الدراسة المعدة حول سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار بالسلطنة إلى جانب الاطلاع على التقرير المقدم لنتائج اجتماعات اللجنة الاستشارية الدولية والتي عقدت بالولايات المتحدة الأمريكية والتقرير السنوي للمجلس لعام 2013م.

واستعرض المجلس دراسة سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار حيث تضمنت مسودة الدراسة التي نفذتها منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) التابعة للأمم المتحدة مجموعة من المحاور المهمة تتعلق بالعمل على تطوير وتحليل الوضع الحالي لبيئة الابتكار في السلطنة كما أنها اقترحت بعض السياسات التي من شأنها ان تدعم مجال الابتكار . وتجدر الإشارة إلى أن فريق منظمة الأمم المتحدة يضم مجموعة من الخبراء في سياسات العلوم والتكنولوجيا وقد تم تكليفه من قبل مجلس البحث العلمي لإعداد هذه الدراسة كأحد الخطوات لإعداد الاستراتيجية الوطنية للابتكار وقد قام الفريق خلال إعداد الدراسة بزيارات ميدانية وبلقاءات متعددة مع مجموعة من المسؤولين بالسلطنة في سبيل تنفيذ هذه الدراسة.

وقام المجلس بتنفيذ مشروع إعداد قاعدة بيانات تعنى بحساب مؤشرات العلوم والتقانة وذلك بالتعاون مع معهد اليونسكو للإحصاء، وذلك بهدف جمع بيانات تتعلق بموظفي البحث العلمي والتطوير التجريبي والمصروفات الجارية والرأسمالية على البحث العلمي والتطوير التجريبي بالمؤسسات على اعتبار الاستفادة من البيانات والمؤشرات الصادرة لأغراض متعددة منها التخطيط لأنشطة وبرامج المجلس الداعمة للبحث العلمي في السلطنة، وكذلك المشاركة في التقارير العالمية في مجال هذه المؤشرات. ولعل من أهم ما تشير إليه الدراسة هو ارتفاع عدد الباحثين إلى ما يقارب 439 باحثا لكل مليون نسمة بنسبة تصل إلى ما يقارب 147% إلى جانب ارتفاع عدد المنشورات العلمية. وتشير البيانات في الدراسة إلى دور مجلس البحث العلمي في زيادة بعض المؤشرات المرتبطة بالبحث العلمي من خلال برامجه المختلفة الداعمة للبحث العلمي وعلى رأسها برنامج المنح البحثية المفتوحة الذي مول ما يقارب من 100 منحة بحثية للدكتوراة والماجستير.

وفي سبيل قياس وتطوير عمل المجلس تم التعاقد مع منظمة (RAND) التي تعتبر إحدى المنظمات الدولية الرائدة في مجال تقييم البرامج والمشاريع التي تنفذها مجالس البحوث العالمية وتقييم أداء تلك المؤسسات لتقييم أداء المجلس وإنشاء نظام لمتابعة الأداء ومعرفة مدى فاعلية مشاريعه وبرامجه نحو تحقيق الأهداف المرجوة منه وبناءً على ما حوته الاستراتيجية الوطنية للبحث العلمي في السلطنة.

كما ناقشت هيئة المجلس آلية تصنيف الجامعات المحلية ومدى مساهمتها في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للبحث العلمي والمتمثلة في بناء القدرات البحثية والتميز البحثي ونقل المعرفة والبيئة المحفزة للبحث العلمي. واتخذت الهيئة القرارات المناسبة بشأن الموضوعات المدرجة في جدول أعمالها.