وزير النقل والاتصالات: 72% نسبة الإنجاز في مشروع مطار مسقط الدولي و85% لـ"صلالة " .. وتشغيل مبكر لـ"الإقليمية " في صحار والدقم ورأس الحد


- افتتاح المدرج وبرج المراقبة ومجمع إدارة الحركة الجوية ومبنى "الطيران المدني " بمشروع مطار مسقط الجديد.. العام الجاري


- المنتج العماني حاضر بقوة.. و135 ألف متر مربع من مبنى مطار مسقط يكتسي بالرخام العماني


- الانتهاء من أعمال تسوية التربة وتمديدات الكهرباء والاتصالات في مطاري صحار والدقم


الرؤية - سمية النبهانية


تصوير/ راشد الكندي


أكد معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات أن مشاريع مطارات عمان حققت في الفترة الماضية تقدماً في سير العمل، مبينًا أنّ نسبة الإنجاز الإجمالية بمشروع مطار مسقط بلغت نحو 72 بالمئة، فيما بلغت نسبة الإنجاز بمطار صلالة 85 بالمئة.


ولفت معاليه إلى أن تاريخ الانتهاء من مشروع مطار مسقط بالكامل وتدشينه غير واضح نتيجة بعض العوامل التي أثرت على سرعة الإنجاز، حيث إنّ الوزارة مازالت بانتظار المقاول لطرح جدول زمني لتسليم المطار خلال الأشهر المقبلة . وقال :" إن الوزارة لا تحبذ الضغط على المقاول في تسريع الإنجاز لدرجة قد تؤثر على جدوى البناء " .


وأضاف معاليه، خلال جولة تفقدية لسير العمل في مشروع مطار مسقط الدولي أنه قد تم الانتهاء من المدارج في كل من (مطار مسقط، ومطار صحار، ومطار الدقم )، وعلى وشك الانتهاء في مطاري صلالة ورأس الحد، مبينا أن الوزارة تسعى خلال العام الجاري إلى الاستفادة من الحزم المنتهية بمشاريع المطارات وذلك بالتشغيل المبكر للمطارات الإقليمية في صحار والدقم ورأس الحد بمباني مسافرين مؤقتة لحين استكمال تنفيذ الحزمة الثالثة لهذه المطارات التي تم طرح مناقصاتها على الشركات المتخصصة، معربا عن أمله في أن يتم إسنادها في النصف الأول من العام الجاري .


وقال معاليه: ستبذل الوزارة كل جهودها هذا العام من أجل افتتاح المرحلة الأولى من مطار مسقط والمتضمنة ( مدرج الطائرات وبرج المراقبة ومجمع إدارة الحركة الجوية ومبنى الهيئة العامة للطيران المدني) وكذلك افتتاح مطار صلالة . وأشار معاليه إلى أنه تم الانتهاء من إسناد جميع الأعمال الرئيسية لحزم مشروع تطوير مطاري مسقط الدولي وصلالة (الثلاث عشرة )، الذي من شأنه أن يمكن الوزارة والقائمين على المشروع من متابعة سير العمل وإتمام المشروع بالكامل.


وأكد معاليه أن المنتج العماني حاضر بقوة في مشروع المطار، حيث تكسو قطع الرخام حائط المطار وأروقته –على سبيل المثال- وبطول 135 ألف متر مربع، وفي جوانب أخرى. كما روعي أن يأخذ المطار من لمسات الحضارة العمانية وتاريخها، بجانب الطابع الحديث للمبنى.


الحزمة الأولى للمشروع


وشمل إنشاء المطار منظومة عمل متكاملة شملت أكثر من 10 آلاف عامل وفني في أعمال الحزمة الأولى بمطار مسقط الدولي. وقد أوشكت الحزمة الأولى للمشروع على الانتهاء، حيث وصلت نسبة إنجاز هذه الحزمة إلى ما يقارب 87 بالمئة، وهي نسبة تبلور ما تمّ إنجازه من أعمال مدنية وكهروميكانيكية. فقد تم الانتهاء من أعمال المدرج الجديد والذي يبلغ طوله 4 كم بعرض 75مترا لاستيعاب طائرات من طراز A380، وتمّ ربطه بمبنى المسافرين الحالي من خلال ممرات للطائرات تمّ الانتهاء منها. وتتضمن أعمال الحزمة الأولى تنفيذ ثمانية جسور من الخرسانة المسلحة والخرسانة سابقة الإجهاد، بالإضافة إلى انتهاء تشييد تقاطعين رئيسيين وطرق مزدوجة تحوي ثلاثة حارات مرورية في كل اتجاه بطول 53 كم لتسهيل عملية الوصول إلى المطار الجديد عبر أكثر من مدخل ومخرج لتأمين وتسهيل حركة المسافرين والبضائع من وإلى المطار.


وتبذل الشركة المنفذة جهدها لإتمام الإنجاز مستخدمة كل ما تطاله يدها من وسائل التنفيذ الحديثة والخبرات العملية والعلمية لضمان الانتهاء من المشروع في الوقت المحدد وبالجودة المطلوبة. ويعبر ما تمّ إنجازه عن الإرادة الحقيقة لتحقيق الحلم، وقد كانت الإرادة هي الدافع وراء الإنجاز ففي أعمال الحفر وحدها تمّ إنجاز 15 مليون متر مكعب، ووصلت أعمال الردم إلى 17.5 مليون متر مكعب من الردميات. أما أعمال الخرسانة العادية والمسلحة فقد بلغ حجم الإنجاز فيها 675 ألف متر مكعب. كما تضمنت أعمال الرصف ما يقرب من مليون و 520 ألف طن إسفلت. إلى جانب طبقة الأساس والأساس المساعد لرصف الطرق بنحو 1.4 مليون متر مكعب.


الحزمة الثانية


أما الأعمال في الحزمة الثانية لمشروع مطار مسقط الدولي والتي تضم اثني عشر مبنى جديدا، فقد شارفت على الانتهاء في أغلب مبانيها حيث وصلت نسبة الإنجاز في أغلبها إلى أكثر من 90 بالمئة بل بلغت إحداها الـ 99 بالمئة عدا مبنى واحد ما زال في مراحله الأولى، وتتضمن هذه الحزمة أعمال البناء في مباني برج المراقبة والحركة الجوية والأرصاد الجوية ومركز الطوارئ والتدريب، ومبنى مركز المعلومات، ومبنى المسبار الكهربائي، ومحطة الإطفاء والإنقاذ، ومحطة الإنقاذ البحري، والأبنية الملحقة (المخازن نقطة التفتيش، والحراسة، ومواقف السيارات والطرق والأرضيات)، إضافة إلى مد وتركيب كابلات شبكة الاتصالات والتشغيل بنسبة 16٪ من إجمالي الشبكة.


برج المراقبة


ويشارف العمل في تشييد برج المراقبة الذي يتم تجهيزه بأفضل التقنيات الحديثة، عالية الجودة على الانتهاء حيث بلغت نسبة الإنجاز الإجمالية فيه 90 بالمئة فقد استكملت أعمال التغليف بالرخام والزجاج والألواح المعدنية وتثبيت القبة في أعلى البرج والعمل يسير بشكل حثيث لاستكمال الأعمال الخاصة بالتشغيل.


وبلغت نسبة الإنجاز في مبنى الحركة الجوية والأرصاد الجوية 85 بالمئة حيث تم استكمال إنشاء هيكل المبنى بالكامل مع استكمال أعمال التغليف الخارجي بالرخام والزجاج والألواح المعدنية والعمل يسير بشكل متسارع لاستكمال تثبيت وتركيب أنظمة التشغيل مع أعمال الإنهاءات الداخلية. ويضم المبنى مركزا لمراقبة الطيران يشرف من خلاله مراقبو الحركة الجوية على المجال الجوي للسلطنة بأكمله إضافة إلى مركز للتنبؤ بأحوال الطقس والأرصاد الجوية.


وفي مركز الطوارئ والتدريب، تم استكمال إنشاء هيكل المبنى بالكامل مع استكمال أعمال التغليف بالرخام والزجاج والألواح المعدنية والعمل يسير بشكل متواصل لاستكمال أعمال الانهاءات الداخلية لقاعة التدريب والمؤتمرات الكبرى مع تثبيت وتركيب أنظمة التشغيل للمبنى بالكامل وقد بلغت نسبة الإنجاز 90 بالمئة.


ويوفر مركز الطوارئ والتدريب نظاما متقدما للطوارئ لدعم مجمع إدارة الحركة الجوية عند وقوع الطوارئ لا قدر الله، بالإضافة إلى تضمن المبنى القاعة الكبرى التي تخدم غرض التدريب وإقامة المؤتمرات إضافة إلى أن المبنى يوفر منشآت تدريبية كقاعات المحاضرات التي ستقام بها حلقات العمل والتدريب لمراقبي الحركة الجوية والطيارين.


مبنى مركز المعلومات .. ومحطة الإطفاء


وشارفت الأعمال في مبنى مركز المعلومات على الانتهاء بنسبة إنجاز بلغت 95 بالمئة، أما محطة إطلاق بالونات قياس الطقس فتكاد تكون قد انتهت مع نسبة إنجاز بلغت 99 بالمئة .


واستكملت الأعمال في مبنى محطة الإطفاء والإنقاذ بنسبة إنجاز 75 بالمئة. وتستخدم المحطة لإيواء سيارات الإطفاء التي سيتم استخدامها في حال وقوع حوادث الطائرات لا قدّر الله ومن خلال هذه المحطة ستكون سيارات الإطفاء قادرة على الوصول إلى نهاية المدرج في غضون دقيقتين فقط.


أما محطة الإنقاذ البحري وهو مبنى محاذٍ للبحر يستخدم في الإنقاذ للحالات الطارئة الناجمة عن الهبوط الاضطراري للطائرات في البحر لا قدر الله، فقد بلغت نسبة إنجاز الأعمال في المحطة 30 بالمئة.


وبلغت نسبة الإنجاز في الأبنية الملحقة بالأبنية الرئيسية (بناية المخازن نقطة التفتيش، بناية الحراسة، مواقف السيارات، الطرق والأرصفة) 90 في المئة. كما بدأ العمل في مد وتركيب كابلات شبكة AWAN (شبكة الاتصالات والتشغيل) لكل مرافق وأبنية مطار مسقط الدولي.


الحزمة الثالثة


وكغيرها من الحزم شهدت الحزمة الثالثة الكثير من المنجزات فقد تم تركيب أكثر من (20 ألف طن) أي ما يعادل 65 بالمئة، من الهياكل الحديدية لمبنى المسافرين على أن يتم الانتهاء من معظم هذه الأعمال قبل نهاية شهر فبراير 2014. وقد تمّ تركيب رافعتين من أصل 25 رافعة موجودة حول العالم بحجم 1600 طن للمساعدة في تركيب الهياكل الحديدية. كما تمّ صب أكثر من 440.000 متر مكعب من الخرسانة على أن يتم الانتهاء من صب بقية الخرسانة في نهاية شهر مارس 2014. كما انتهى تركيب حوالي 14 جهازًا للسلالم الأرضية والعلوية لنقل المسافرين (Travelators Escalators ) بالمنطقتين الشمالية والجنوبية. وكذلك تركيب أكثر من (12 ألف) متر مربع من الرخام والجرانيت للجدران الخارجية.


وإلى ذلك تشهد الحزمة الثالثة حالياً تركيب الأسطح للمناطق الشمالية والجنوبية كذلك المنطقة الوسطى للمبنى، أما بالنسبة للمنطقة الغربية فقد تمّ البدء بها في نهاية شهر نوفمبر الماضي. ويتم الآن تركيب الواجهات المعمارية الزجاجية للمنطقتين الشمالية والجنوبية بالإضافة إلى تركيب هذه الواجهات بالمنطقة الغربية. وكذلك تجهيز المواقع التي سيتم تركيب المصاعد عليها على أن يبدأ التركيب الفعلي لهذه المصاعد خلال شهر فبراير الجاري. وتشهد الحزمة الثالثة حاليًا تجهيز أرضيات المواقع لأجهزة نقل ومناولة واستلام أمتعة المسافرين.


وبالإضافة إلى مبنى المسافرين يتم الآن تشييد عدة ملاحق لتقديم الدعم اللوجستي للمطار.


ويشتمل مبنى المسافرين على صالتين منفصلتين للمغادرين والقادمين؛ صالة المغادرين في الجزء الأعلى أما صالة القادمين فتقع في الجزء الأسفل، إضافة إلى عدة طوابق (ميزانين) تشتمل على فندق يتكون من 90 غرفة، وسيكون دخول السيارات إلى المبنى الرئيسي عبر ممرات تؤدي إلى الباحة المغطاة، وسيشمل مبنى المسافرين مرافق للمغادرين والقادمين وركاب الترانزيت.


وإلى جانب المرافق الضرورية الأخرى فإنّ المبنى مصمم لخدمة 12 مليون مسافر سنويًا وبمساحة إجمالية قدرها 334995 مترا مربعا في المرحلة الأولى، وقد تمت مراعاة إمكانية توسعته للزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين في المستقبل، إضافة إلى أنّه يتم تنفيذ مبانٍ من أكثر من طابقين تستخدم كمواقف للسيارات وأيضاً مساحة أرضية للغرض ذاته بحيث تتسع لــ 8000 سيارة بما فيها سيارات الأجرة والعاملين بالمطار. وسيسهم المشروع في زيادة طاقة المطار لمناولة 12 مليون مسافر سنويا بالإضافة إلى التوسعات المخطط لها في ثلاث مراحل لاحقة لتعزيز قدرة المطار السنوية إلى 24 مليون مسافر سنويا في المرحلة الأولى ومن ثم إلى 36 مليون مسافر سنوياً في المرحلة الثانية و48 مليون مسافر في المرحلة الثالثة لتلبية الزيادة المستقبلية في العدد.


الحزمة الرابعة


أما الحزمة الرابعة (مبنى الهيئة العامة للطيران المدني )، فتشتمل على مكاتب إدارية متعددة الاستخدام ومكاتب للموظفين ومرافق عامة وقاعة متعددة الأغراض تستوعب 600 شخص وقاعات اجتماعات ذات أحجام مختلفة ومكتبية ومقهى وسيتم توفير مواقف سيارات كافية للموظفين والزوار بجانب المبنى. وقد تم الانتهاء من معظم أعمال التشطيبات الداخلية والخارجية للمبنى حيث تسير الأعمال بوتيرة متسارعة لاكتمالها من دون المساس بعامل الجودة. كما اكتمل وصول جميع السجاد الذي سيستخدم في جميع مرافق المشروع وبدأت أعمال الفحوصات الأولية لبعض الأجهزة والمعدات التي تم تركيبها بالمشروع.


كذلك انتهى رصف الطرق والشوارع والممرات المؤدية إلى المبنى وتظليل وإنارة جميع مواقف السيارات. بالإضافة إلى زراعة معظم أشجار النخيل في المشروع. وأيضًا تم الانتهاء من الأعمال الرئيسية لشبكة الري.


الحزمة الخامسة


وبلغت نسبة الإنجاز في مشروع مطار صلالة 85 بالمئة وتسير الأعمال في المشروع بخطى متسارعة، ففي مبنى المسافرين تم الانتهاء من أعمال تركيب الهياكل الحديدية والغلاف الزجاجي له، وتبليط الأرضيات وجدران المبنى الذي تبلغ مساحته الإجمالية 65 ألف متر مربع تقريبًا بطاقة استيعابية تبلغ مليون مسافر سنوياً في مرحلته الأولى، ومليوني مسافر في المرحلة الثانية، مع إمكانية التوسع مستقبلاً لتصل إلى ستة ملايين مسافر سنوياً بالمرحلة النهائية.


أما برج المراقبة الجديد البالغ ارتفاعه 57 متراً فقد انتهت فيه كافة الأعمال الإنشائية، ويجري العمل حالياً على تركيب أجهزة ونظم الملاحة التابعة له، أما مبنى مكاتب الهيئة العامة للطيران المدني بصلالة الواقعة بمحاذاة برج المراقبة والذي يكسو واجهتها الخارجية الرخام العماني، فتجري حالياً فيها أعمال التشطيبات النهائية المتمثلة في الأرضيات والمصاعد والأسقف المعلقة وتركيب الأبواب والنوافذ وغيرها من الأعمال.


وفيما يتعلق بمدرج الطائرات الجديد الموازي للمدرج الحالي فقد تم الانتهاء من سفلتة الطبقة الأخيرة للمدرج الرئيسي والممرات الرابطة ويتواصل العمل حالياً في تركيب نقاط إنارة المدرج والتي دخلت مراحل متقدمة، وسيستوعب المدرج الجديد جميع أنواع الطائرات وسيكون مزودًا بأحدث أجهزة الملاحة الجوية والهبوط الآلي وغيرها حسب المعايير الدولية المعمول بها في هذا الشأن.


وتتواصل الأعمال في 27 مبنى أهمها مبنى للمراقبة الجوية سيتم تجهيزه بأحدث النظم العالمية، ومركز نظم المعلومات، وقسم مناولة الحقائب بمبنى المسافرين، إضافة إلى أنظمة مناولة الأمتعة التي تشتمل على ثلاث أحزمة لنقل أمتعة المسافرين للرحلات الداخلية والدولية والتي لها القدرة على خدمة مليوني مسافر سنوياً.


وقد روعي في تصميم المطار أن يقدم خدمات ذات مستوى راق تشمل متاجر تجزئة ومطاعم ومرافق خدمية أخرى مجهزة بأحدث التقنيات التي تخدم المسافر ابتداءً من وصوله إلى مبنى المطار وانتهاء بصعوده إلى الطائرة منها (29 مصعداً و13 سلماً متحركاً و8 خراطيم لصعود المسافرين على متن الطائرات).


وإلى جانب ذلك تستمر الأعمال الإنشائية في تنفيذ شبكة الطرق والجسور لضمان انسيابية دخول وخروج المسافرين من وإلى المطار، وكذلك أعمال تصريف مياه الأمطار وغيرها من أعمال البنية الأساسية التي يتطلبها المشروع.


ويشتمل المطار الجديد على مبنى لكبار الشخصيات، بالإضافة إلى مواقف عامة للسيارات تتسع لــ (2200) مركبة شاملة مواقف كبار الشخصيات وسيارات الأجرة، كما سيزود المطار بمبنى للشحن بطاقة استيعابية تصل إلى (100.000) مائة ألف طن سنوياً وقد طرحت مناقصته ومن المنتظر إسناده عن طريق مجلس المناقصات.


الحزمة السادسة


وللوصول إلى منظومة متكاملة من أنظمة الاتصالات وتقنيات المعلومات ـ والتي يندر وجودها في نفس المنظومة إلا في المشاريع العملاقة مثل مشروع مطاري مسقط الدولي وصلالة ـ يتواصل عقد حلقات العمل مع المستخدمين النهائيين والمقاولين الفرعيين للانتهاء من تغطية كافة جوانب الأنظمة المترابطة مع بعضها البعض بطرق وأساليب متنوعة، حيث يجري العمل حثيثا على استكمال كافة التصاميم الخاصة بهذه الحزمة والمتعلقة بتصميم وتركيب وتشغيل أنظمة تقنية المعلومات وأنظمة الأمن التي سيتم اقتناؤها من الشركات العالمية الرائدة في هذه المجالات.


الحزمتان السابعة والثامنة


ولضمان نجاح تشغيل وإدارة المطار والبنية الأساسية له ولتحقيق منهجية متكاملة وشاملة للجاهزية التشغيلية، يقوم مطار ميونخ بتقديم خدمات استشارية للشركة العمانية لإدارة المطارات تتمثل في تقديم الجاهزية التشغيلية وانتقال المطار، وذلك بعد أن أسند العمل إليه من قبل وزارة النقل والاتصالات في شهر يوليو من عام 2010م، حيث تمّ طرح طلب هذه الخدمات من خلال مناقصة عامة ضمن مشروع تطوير مطاري مسقط الدولي وصلالة (عقد الحزمة السابعة) وبدأ العمل في هذا العقد في السادس من نوفمبر 2010م.


وفي الحزمة الثامنة: يعد نظام مناولة الحقائب في مطاري مسقط الدولي وصلالة من أكثر الأنظمة تطورا في المنطقة لما يتمتع به من مزايا التسهيل وتسريع وإكمال عمليات نقل الحقائب دون الإخلال بمعايير السرعة والسلامة والأمان.


وبعد أن انتهت التصاميم التفصيلية لنظام مناولة الحقائب في مطاري مسقط الدولي وصلالة، وصلت معظم مكونات النظام للسلطنة بعد انتهاء الفحوصات المصنعية والتأكد من جودة المعدات والهياكل المستخدمة، حيث يجري حاليا استقبال هذه المكونات في مواقع العمل والمخازن استعدادا لتركيبها بعد انتهاء أعمال الهياكل الحديدية الداعمة لأحزمة نقل الحقائب في مباني المسافرين الجديدة.


ويعد نظام مناولة الحقائب من أكثر الأنظمة تطورا في المنطقة حيث يقوم بفرز الحقائب وتوزيعها آليا على الرحلات مع مراعاة المسافرين الذين يقومون بتبديل وجهاتهم لجهات مختلفة دون الإخلال بمعايير السرعة والسلامة والأمان لكل حقيبة وطرد يتم التعامل معه حيث تتم هذه العملية بسلاسة فائقة من خلال أجهزة المسح ثلاثية وثنائية الأبعاد في مسارات مرسومة ومحددة مسبقا لكل رحلة وفي حال الاشتباه في أية حقيبة فسوف يقوم النظام بتحويلها إلى أجهزة فحص أكثر تخصصا أو إلى التفتيش اليدوي مما يسهم في تقليل الحمل على كوادر الشرطة والتسريع في إكمال عملية نقل الحقائب.


الحزمة التاسعة


واستعدادا لافتتاح المرحلة الأولى من مشروع مطار مسقط الدولي بهدف الانتقال إلى المطار الجديد بكل أمان وفعالية وبخطى مدروسة تم تسليم نظام التحكم في الحركة الجوية مبكراً والذي يعد نظاما حديثا للمراقبة الجوية يفي بالاحتياجات المتزايدة للحركة الجوية في المنطقة. وقد تم الاتفاق مع مقاول الحزمة التاسعة على التسليم المبكر لنظام التحكم في الحركة الجوية(ATM) وقد تم تنفيذ هذا المشروع في وقت قياسي بكافة المعايير حيث يجري منذ فترة تدريب المراقبين الجويين والمهندسين على هذا النظام والأنظمة المرتبطة استكمالا لخطة التدريب والتأهيل الموجودة في المشروع والذي يتوقع بانتهائه أن يتم استخدام النظام بغض النظر عن مراحل المشروع الأخرى وتطور سيرها. ويجري حاليا استكمال فحوصات أنظمة الربط مع مطار صلالة وشبكات الاتصال مع مواقع الاتصالات اللاسلكية الموزعة حول أرجاء السلطنة. وسوف يتم تركيب بقية الأنظمة في برج المراقبة الجديد خلال الشهرين القادمين استعدادا لافتتاح المرحلة الأولى من المشروع والتي تتضمن فتح المدرج الشمالي وإغلاق المدرج الحالي لأعمال التوسعة المخطط لها. كما تم الانتهاء من التعاقد مع الشركات التي ستقوم بالتخطيط والإشراف على جاهزية الطاقم الحالي من المراقبين الجويين ومراقبي المناخ والمهندسين للانتقال إلى المطار الجديد بكل أمان وفعالية وبخطى مدروسة ومتوازنة من خلال خطط تتم مراجعتها على مستويات متعددة.


الحزمة العاشرة


وتجري حاليا الأعمال النهائية لتركيب أنظمة الهبوط في المدرج الشمالي الجديد بمطار مسقط الدولي استعدادا لافتتاح المرحلة الأولى حيث إنه تم استبدال أنظمة المساعدات الملاحية تدريجيا للمدرجات الحالية في مطاري مسقط وصلالة، كما تم الانتهاء من فحص مكونات الشبكة الوطنية للمراقبة والتحكم في المساعدات الملاحية والتي ستتم توسعتها مع استمرارية العمل في كافة المواقع والمطارات.


وتعد أنظمة المساعدات الملاحية من أهم مكونات أي مطار حديث حيث إنها ترسم الخطوط التي يتبعها الطيارون والطيارون الآليون في الأجواء أو عمليات الهبوط والإقلاع معتمدين على الإشارات الراديوية الدقيقة التي يتم إرسالها من هذه الأجهزة والتي تشبه الطرق المعبدة للسيارات.


المطارات الإقليمية


وبالنسبة للمطارات الإقليمية فقد تم الانتهاء من أعمال تسوية التربة وتمديدات الكهرباء والاتصالات للمساعدات الملاحية في مطاري صحار والدقم ويتوقع أن يبدأ العمل بها خلال الشهر الحالي حيث إن الأجهزة قد وصلت للسلطنة بعد الانتهاء من اختباراتها المصنعية بنجاح. وتتم حاليا زيارات لمطاري رأس الحد وأدم بغرض استكمال التصاميم النهائية.


الحزمة الحادية عشرة


وتختص هذه الحزمة بتصنيع الجسور التي تنقل الركاب من وإلى الطائرة وهي تعرف بـ (الخراطيم) حيث سيتم تزويد مطار مسقط الدولي بحوالي 40 جسراً لصعود الركاب من وإلى الطائرات بالإضافة إلى 8 جسور في مطار صلالة.


وتعد هذه الجسور جزءاً من مستلزمات تطوير الخدمة في المطار إلى المستوى (أ)، أما بالنسبة لمطار صلالة فسيتم تزويده بثمانية جسور متحركة لصعود الركاب.


وبلغت نسبة الإنجاز 25 بالمئة وسترتفع هذه النسبة بعد الزيادة المرتقبة للمصنع المنتج. وقد تمت الموافقة على التصاميم الهندسية التفصيلية النهائية الخاصة بتصنيع الجسور وملاحقها. وكذلك اكتمل صب جميع القواعد الخرسانية للجسور بمطار صلالة ولاتزال الأعمال جارية بالنسبة لمطار مسقط الدولي. وتعقد عدة اجتماعات أسبوعية ونصف شهرية مع المقاول المنفذ لهذه الحزمة لممارسة أكبر قدر من الضغط والمتابعة لتنفيذ الأعمال. وقد تم الاتفاق مع المقاول على تقديم تقرير أسبوعي حول نسبة الإنجاز لكل جسر مدعومًا بالصور الفوتغرافية، كما تعقد اجتماعات دورية متواصلة بين المقاول المنفذ لهذه الحزمة والمقاولين المنفذين للحزم الأخرى للاتفاق وحسم بعض الأعمال المتداخلة بين هذه الحزم. وقد تمت زيارة المصنع المنتج لهذه الجسور بهدف فحص ومعاينة نموذج كامل لأحد الجسور التي سيتم تركيبها بمطار صلالة وذلك للتأكد من مطابقتها للمواصفات المتفق عليها ومن المتوقع أن تصل إلى موقع المشروع نهاية شهر فبراير الجاري, أما في مطار مسقط فيتم تصنيعها حاليًا.


الحزمة الثانية عشرة


وتتضمن هذه الحزمة أعمال تصميم وتوريد وتركيب وفحص وتشغيل حظائر صيانة وتشغيل الطائرات، كما تحتوي على إنشاء مبنى الشحن الجوي لمطاري مسقط الدولي وصلالة.


وصمم مبنى الشحن الجوي بمطار مسقط بطاقة استيعابية قدرها 260 ألف طن في السنة على مساحة قدرها 34.500 ألف متر مربع بينما صمم مبنى الشحن في صلالة بطاقة استيعابية قدرها مائة ألف طن وعلى مساحة 25 ألف متر مربع . وقد تم إسناد هذه الحزمة من قبل مجلس المناقصات وجارٍ تسليم أمر مباشرة التنفيذ للمقاول على أن يتم الانتهاء من المشروع خلال 18 شهرا .


وشهدت هذه الحزمة تجهيز المواقع التي سيتم إنشاء مباني الشحن والصيانة بمطاري مسقط الدولي وصلالة.


وقد عقدت سلسلة من الاجتماعات والعروض المرئية حول مكونات الحزمة للجهات المستخدمة والمشرفة على إدارة هذه المباني للتأكد من أنّ التصاميم التي تمّ الاتفاق عليها تتلاءم مع طبيعة الاستخدام الأمثل لهذه المباني.


الحزمة الثالثة عشرة


وتم إسناد مناقصة مشروع مبنى التموين في شهر نوفمبر 2013 وتتضمن المناقصة إنشاء مبنى التموين بكافة احتياجاته ومرافقه في مطار مسقط الدولي وسيتم بناء المشروع على مساحة وقدرها 34856.4 متر مربع وبطاقة استيعابية تصل إلى 24 ألف وجبة في اليوم . كما يتميز تصميم المبنى الداخلي والخارجي على المواصفات والمعايير الدولية، إضافة إلى الآلات والمعدات لإنتاج واختبار المواد الخام والوجبات المطبوخة بشكل متواصل وفق أعلى المواصفات مما يحسن بشكل كبير من سير عمليات الإنتاج وتعزيز سلامة إنتاج الوجبات الغذائية .


المطارات الإقليمية


وشرعت وزارة النقل والاتصالات في تنفيذ ثلاثة مطارات إقليمية هي ( صحار، الدقم، رأس الحد )، وتوزعت أعمال تنفيذ هذه المطارات على ثلاث حزم، حيث انتهت أعمال الحزمة الأولى لجميع المطارات أما أعمال الحزمة الثانية فقد انتهت بمطاري صحار والدقم وبنسبة 88 بالمئة في مطار رأس الحد.


وتشتمل أعمال الحزمتين المذكورتين على تنفيذ شبكة طرق وقنوات لتصريف مياه الأمطار ومياه الشرب الخاصة بمرافق المطار وشبكة مياه لمكافحة الحريق وشبكة الكهرباء، بالإضافة إلى إنشاء المدرج مع الممرات الرابطة ومواقف طائرات تتسع لأربعة طائرات من ضمنها طائرة الإيرباصA380 وغيرها من المرافق الخدمية.


وقد تمّ إجراء فحص الطيران لمدرج الطائرات الخاص بمطار صحار في 22 مايو 2013م، وأثبتت نتائج الفحص مطابقة مواصفات المدرج للمواصفات العالمية للمطارات حسب هيئة الطيران العالمية ( الإيكاو ) وأن المدرج جاهز من مختلف النواحي الفنية لاستقبال مختلف أنواع الطائرات، وهو في انتظار استكمال أجهزة الملاحة الجوية المقرر تنفيذها ضمن أعمال الحزمة الثالثة، بالإضافة إلى مدرج الدقم.


وفيما يتعلق بالحزمة الثالثة الخاصة بمبنى المسافرين فقد تم طرح مناقصتها لمطاري صحار والدقم، وهي الآن في مرحلة إجراءات التحليل والإسناد، أما بالنسبة لمطار رأس الحد فسيتم طرحها لاحقاً .


وتشتمل أعمال الحزمة الثالثة على إنشاء مبنى للمسافرين تبلغ مساحته الإجمالية بـ 5600 متر مربع وبطاقة استيعابية تقدر بنصف مليون مسافر سنوياً لكل مطار . وروعي في التصاميم الفنية لتلك المطارات الثلاثة أن تكون مطارات عملية وذات فاعلية تمكن المسافرين من الدخول والخروج بكل سهولة وسلاسة وبأقل وقت، كما تمت مراعاة إمكانية توسعة تلك المطارات ورفع طاقاتها الاستيعابية للزيادة المستقبلية في أعداد المسافرين ومتطلبات الشحن الجوي على المدى البعيد عن طريق التوسع الأفقي حسب تطور حركة الطيران فيها ونمو النشاط التجاري والسياحي للمناطق المحيطة بها.


وسيحتوي مبنى المسافرين على تنفيذ طابق أرضي وميزانين يقدم خدمات تلبي احتياجات المسافرين الضرورية من مطاعم ومتاجر للتجزئة ومرافق خدمية أخرى كما يحتوي مبنى المسافرين أيضاً على جسرين ( خراطيم ) رابطين ما بين مبنى المسافرين والطائرات بجميع مواصفاتهما بالإضافة إلى ذلك تم تزويد مبنى المسافرين بأربعة كاونترات لتسجيل المسافرين، وبوابة إلكترونية بنظام تقني يسهل إنهاء إجراءات سفر المسافرين من خلال نظام أمني متطور.


وسيزود المطار أيضاً بحزام لنقل أمتعة المسافرين للرحلات الدولية والداخلية بالإضافة إلى إنشاء مجمع الملاحة الجوية الذي يحتوي على برج للمراقبة الجوية بارتفاع 38 مترا ومباني لخدمة الملاحة والأرصاد الجوية . إلى جانب إنشاء مبانٍ أخرى للخدمات وصيانة معدات المطارومبنى الإطفاء ومباني الحراس عند البوابات وكذلك إنشاء المحطات الثانوية الخاصة بالحزمة الثالثة ومبنى وحدة التبريد وتنفيذ محطة وقود الطائرات بمطار رأس الحد، بالإضافة إلى إنشاء مبنى لكبار الشخصيات بمطار صحار.


وفي مجال الشحن الجوي سيتم تنفيذ مبنيين للشحن الجوي الأول بمطار الدقم والآخر بمطار صحار، وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل منهما نحو 25 ألف طن سنوياً وهما قابلان للتوسع مستقبلاً، وذلك لمواكبة الحركة التجارية والاقتصادية بتلك المنطقة.