علي الغنبوصي: اكتشفت أنني شاعر بالفطرة

1391944993917279400 يميل إلى كتابة القصيدة النبطية -

حوار: مروة الكمشكية -
أحب علي بن سلطان الغنبوصي الشعر فأبدع في نثر الكلمات وترتيبها بأجمل المفردات وأحيا العديد من الأمسيات الشعرية فمنذ صغره لازمه الشعر حتى الكبر.


وحول بداياته يقول: كانت بدايتي الشعرية في مرحلة الدراسة بكلية العلوم التطبيقية بصور حيث انضممت إلى جماعة الخليل للشعر ومن هناك كانت البداية الفعلية لي في كتابة الشعر، فكتابة الشعر فطرة وجدتها تسكن داخلي كشاعر، وبدأت التعايش معها والعمل على الوصول.

وعن الأمسيات التي شارك فيها يقول: كانت لي العديد من المشاركات الشعرية والأمسيات على مستوى الجامعات والكليات والمدارس منها جامعة السلطان قابوس وكلية العلوم التطبيقية بصور والكلية التقنية بإبراء وجامعة نزوى وكلية مزون والعديد من المحافل، كما كانت لي مشاركات تلفزيونية وإذاعية منها برنامج خارج النص، وكذلك برنامج لقاء الشعراء مع المذيع والشاعر سالم البدوي وكانت لي مشاركة في برنامج راك شو والذي عرض على قناة رأس الخيمة، وكان لي لقاء شعري في برنامج من مسقط تحية، كما كنت ضيفا في برنامج بوح السهارى مع الشاعرة الإعلامية أصيلة السهيلية.

ويضيف: أميل إلى كتابة الشعر النبطي ولدي العديد من القصائد التي أعتبرها قريبة من القلب مثل الغيم والحرمان والشوق كبريت ودار الشمال، ومحاصيل الوله، وقصيدة ثلاث العمر.

وحول أهم الجوائز التي حصل عليها يقول: شاركت في الملتقى الأدبي السابع عشر بنزوى وحصلت فيه على المركز الخامس والجائزة التشجيعية كما شاركت في الملتقى الأدبي الثامن عشر في مدينة صور وحاصل على المركز الثالث في مسابقة شاعر الرسول، كما شاركت في الآونة الأخيرة في مسابقة شاعر المليون وبفضل من الله تأهلت لمرحلة 100 شاعر.

وعن جديده في الفترة الحالية يشير الغنبوصي إلى أنه مشغول بالتحضير للديوان الشعري الذي سيضم العديد من القصائد كما أنه يجهز عددا من القصائد الوطنية والمنوعة.