مجلس الأمن يدين «الهجوم الارهابي» في لبنان

سلام يدعو إلى «رص الصفوف لقطع دابر الفتنة» -

نيويورك – بيروت – (وكالات) – أدان مجلس الامن الدولي في بيان التفجير الجديد الذي وقع أمس الأول في مدينة الهرمل شرق لبنان واسفر عن سقوط اربعة قتلى، ودعا مختلف الاطراف الى الامتناع عن اي تورط في الازمة السورية.

وقال المجلس في بيان انه يدين “الهجوم الارهابي” ودعا الى محاكمة مرتكبيه.

ودعا اعضاء المجلس كل اللبنانيين الى “حماية وحدتهم الوطنية في مواجهة محاولات زعزعة استقرار البلاد”. كما دعا كل الاطراف الى الامتناع عن اي تورط في الازمة السورية.

وفي بيان منفصل قال مارتن نيسيركي الناطق باسم الامين العام للامم المتحدة، ان بان كي مون يدين بشدة الاعتداء ويعبر عن تعازيه للضحايا.

وقال البيان ان “التصعيد الاخير في اعمال الارهاب والعنف في لبنان يشكل مصدر قلق كبير”، داعيا كل الاطراف بما فيها الجيش وقوات الامن الى “التصدي لمثل هذه الاعمال غير لمقبولة والعشوائية وحماية امن ولبنان واستقراره”.

واستهدف التفجير الرابع الذي يستهدف مناطق نفوذ لحزب الله حليف دمشق في اقل من شهر وتبنته “جبهة النصرة في لبنان”، محطة وقود في مدينة الهرمل في شرق لبنان. وقد اسفر عن سقوط اربعة قتلى على الاقل واكثر من 15 جريحا.

من جهته شجب الرئيس المكلف بتشكيل حكومة جديدة في لبنان ، تمام سلام، التفجير ، ودعا إلى “رص الصفوف لقطع دابر الفتنة”.

وقال سلام في تصريح له : “مرة أخرى تمتد يد الغدر إلى لبنان لتطال مدنيين أبرياء في منطقة عزيزة، في حلقة جديدة من حلقات مسلسل العنف الارهابي الذي يرمي إلى أذية لبنان واللبنانيين وهز استقرارهم وزرع الفتنة في صفوفهم”.

وأضاف :”ان هذا العمل الارهابي الجبان يجب ان يكون حافزا علي رص الصفوف لقطع دابر الفتنة، والى الالتفاف حول الجيش والقوى الأمنية التي يجب الا تدخر جهدا في البحث عن الفاعلين وضبطهم وسوقهم الى العدالة”.

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية ، نجيب ميقاتي ، أدان انفجار الهرمل ، ووصفه بـ “الإرهابي “.