دعوات لاقتحام الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي عليه

رام الله – عمان : حذرت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث”، من دعوات أطلقتها منظمات يهودية تنضوي في إطار ما يسمى منظمات “الهيكل” المزعوم، لاقتحام المسجد الأقصى.

وقالت المؤسسة في بيان صحفي تلقت “عمان” نسخة منه أمس : إن هذه المنظمات بدأت بتوزيع إعلانات على المواقع الالكترونية تدعو من خلالها المجتمع اليهودي وأنصارها إلى اقتحام جماعي للمسجد يوم الخميس القادم (6|2)، بهدف أساسي هو رفع العلم الإسرائيلي فيه.

وأكدت المؤسسة أن “الرباط الباكر والحضور الدائم في المسجد الأقصى وإرفاده بأكبر عدد من المصلين يوميا، وخاصة في فترات الصباح، يعدّ من أهم الوسائل التي تحفظ حرمة المسجد في وجه الاقتحامات والاعتداءات المتكررة عليه”. وأشارت إلى أنه ومنذ مطلع العام؛ فإن هناك أحداث تشير إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يصعّد من استهدافه للمسجد الأقصى، ويسعى إلى فرض وقائع جديدة وجذرية في المسجد الأقصى، منها تركيب كاميرات مراقبة جديدة داخل أروقة ومباني المسجد الأقصى، ومنها إفساح المجال لاقتحامات الأقصى من أبواب عدة ،وتوسيع الأوقات المحددة لمثل هذه الاقتحامات، ولعل الدعوة إلى رفع العلم الإسرائيلي جزء من هذا المخطط.

وأكدت المؤسسة أيضًا أن الذي يقود العمل ضد القدس والمسجد الأقصى هو رأس الاحتلال الإسرائيلي، وما المستوطنون والمنظمات والجماعات اليهودية إلا أذرعا تنفيذية لمخططات الاحتلال الإسرائيلي.

وطالبت “مؤسسة الأقصى” كل الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني بالالتفات إلى قضية القدس والمسجد الأقصى في هذه اللحظة الفارقة، داعية الجميع إلى الالتحام من أجل نصرة القدس والأقصى، والتصدي لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي.

من جهة أخرى، اقتحمت قوات من جيش وشرطة الاحتلال ترافقها طواقم من بلدية الاحتلال بمدينة القدس المحتلة، بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، وسلمت مواطنين إخطارات إدارية بهدم منازلهم بدعوى البناء دون الحصول على التراخيص اللازمة.

وأوضحت مصادر محلية مقدسية أن قوات الاحتلال سلمت المواطنين محمد بردويل والأسير روبين أبو نجمة ،إخطارين بهدم منزليهما في حي الثوري ببلدة سلوان، بعد أن قامت بتصويرهما، إلى جانب إلصاق الأوامر على جدرانها.

وأشارت المصادر إلى أن الاحتلال سيعمل على تشريد سبعة وعشرين مواطناً مقدسياً بينهم أطفال بعد تنفيذ أوامر الهدم لبيوت مرّ عشرات الأعوام على بنائها.

وبينت المصادر أن عائلة أبو نجمة تسكن في منزلها المخطر بالهدم منذ ما يقارب ألـ 40 عاماً، وتبلغ مساحته (57) متراً مربعاً، ويقطنه خمسة أفراد من الأسرة.

من جانبه، قال المواطن بردويل أن المنزل يسكنه (22) فرداً ومكون من ثلاثة طوابق بمساحة (360) متراً مربعاً، مشيراً إلى أنه بني منذ العام 1999 ولم تسمح بلدية الاحتلال منذ ذلك الوقت للعائلة بالحصول على رخصة بناء.