أعضاء «كنيست» يطالبون بتجميد الاستيطان بدلا من الإفراج عن المعتقلين

الشعبية تدعو لسحب مبادرة السلام ورفض يهودية الدولة -

رام الله – عمان – نظير فالح:-

طالب أعضاء في الكنيست الإسرائيلي في رسالة وجهوها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بالإعلان عن تجميد البناء في المستوطنات وعدم الاستجابة للضغوط التي يتعرض لها لإطلاق سراح أسرى الدفعة الرابعة، طالما بقيت المفاوضات مع السلطة الفلسطينية مستمرة.

وبحسب الرسالة،التي بادر إليها أعضاء في “الكنيست” من حزب “العمل” وحزب “الحركة” وحزب “شاس”، فإن “الحكومة الإسرائيلية اختارت الخيار الأسوأ في البادرات الحسنة التي قدمتها في إطار المفاوضات”.

كما جاء في الرسالة أنه يمكن دائما إلغاء تجميد البناء في المستوطنات، بينما لا يمكن إعادة الأسرى إلى السجون، حسب تعبيرهم. كما ادعى معدو الرسالة أن إطلاق سراح الأسرى يشكل خطرا على الإسرائيليين، وطالبوا بالعمل فورا على استبدال إطلاق سراح الأسرى القدامى، وبضمنهم أسرى الداخل والقدس، مقابل تجميد البناء في المستوطنات.

وادعوا أيضا أن تجميد البناء في المستوطنات بشكل مؤقت من شأنه ان يهدئ “اليمين” ويساند العائلات الإسرائيلية التي قتل أبناء لها في عمليات.

من جهته قال وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع إن أي تقدم في عملية المفاوضات وتحقيق تسوية عادلة مرهون بمدى التزام حكومة إسرائيل بالإفراج عن الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى وفي موعدها المقرر حسب الاتفاق يوم 29/03/2014.

وأشار إلى أن هذه القضية غير خاضعة للمساومة أو النقاش أو الابتزاز لأن اتفاق الإفراج عن قدامى الأسرى هو اتفاق منفصل وافقت عليه إسرائيل وتحت رعاية أمريكية.

وقال سوف نستقبل المفرج عنهم في مقر الرئاسة في رام الله وستقام احتفالات جماهيرية واسعة احتفاء بهم.

وأوضح قراقع أن ملف الأسرى جزء من الملفات الرئيسية المتعلقة بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وجزء أساسي من أي سلام عادل في المنطقة.

من جهة أخرى طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القمة العربية المنعقدة في دولة الكويت بسحب المبادرة العربية للسلام والتمسك برفض “يهودية الدولة” وخطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

واعتبرت الجبهة في بيان لها وصل “$” نسخة منه أمس ،”المبادرة العربية شكّلت غطاءً للتطبيع مع الاحتلال، وقدمت تنازلات مسبقة تجاه بعض الحقوق الرئيسية للشعب الفلسطيني، وبشكل خاص ما يتعلق بحق العودة للاجئين”.

وطالبت الجبهة القمة بالتأكيد على المكانة المركزية للقضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية، وتجسيد ذلك بالإسناد السياسي والمعنوي والمادي للشعب الفلسطيني.

ودعت إلى التمسك برفض مطلب يهودية الدولة، ومقاومة كل الضغوطات التي تمارسها الإدارة الأمريكية على القيادة الفلسطينية وبعض البلدان العربية بهدف الإقرار بذلك المطلب.

وطالبت الجبهة برفض الأفكار التي يعمل عليها وزير الخارجية الأمريكي لبلورة إطار لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يقوم في جوهره على نفي حقوق الشعب الفلسطيني وتبني جوهر المواقف الإسرائيلية المناقضة لحقوق الشعب الفلسطيني،وتحديد موقف يرفض استمرار المفاوضات التي وصفتها بـ “العبثية الضارة” مع دولة الاحتلال برعاية أمريكية.

وشددت على ضرورة تجسيد القرارات السابقة للقمم العربية الخاصة بدعم صمود الشعب الفلسطيني ودعم مؤسساته، بما في ذلك دعم مدينة القدس التي تتعرض بشكل متسارع للتهويد، وتطبيق ما قررته قمة ليبيا بهذا الخصوص. ودعت إلى تفعيل قرار شبكة الأمان للسلطة بما يخدم صمود الشعب الفلسطيني ، “وحتى لا تتحول المساعدات الأمريكية وغيرها إلى أداة ضغط على القيادة الفلسطينية لتقديم التنازلات المطلوبة،أو الرضوخ لمطلب تمديد المفاوضات لمدة عام”،وفق البيان.

وطالبت بالعمل على إنهاء الحصار الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني عموماً وقطاع غزة خصوصاً واتخاذ السياسات والإجراءات الكفيلة بتحقيق ذلك.