محاضرة في "تأملات قرآنية" بجامعة السلطان قابوس


مسقط- يسرا الهطالية -


نظمت جامعة السلطان قابوس مؤخرا محاضرة بعنوان " تأملات قرآنية " ألقتها ميمونة بنت حميد الجامعية كاتبة في الأدب التربوي والفقهي، بدأت المحاضرة بترديد الدعاء " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " مع الطالبات بالإضافة إلى آخر ثلاث آيات من سورة الحشر، ثم تناولت ثمار القرآن ومنها الاطمئنان والشعور بالسكينة في قوله تعالى: " ألا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" والذين يشعرون بهذا الاطمئنان هم أولياء الله؛ فالمؤمن عندما يتمسك بالقرآن يشعر بأن الله يحيط به .


وناقشت الجامعية كيف يسعى المؤمن الى الجنة وذلك من خلال قراءة القرآن الكريم و المداومة عليه وتقوى الله عزّ وجلّ في قوله: " ألَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّـهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ" وهنا البشارة ليست في الدنيا فقط بل شملت الآخرة كذلك، ثم أضافت الأستاذة بقولها :"القرآن هو دليلنا في الحياة" فلا يمكن للإنسان أن يسير على خط مستقيم إلا ولديه دليل يساعده في اختيار مساره الصحيح ألا وهو القرآن الكريم.


بعدها تناولت عقوبة الإعراض عن القرآن مستشهدة بقول الله عز وجل: " وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى" ، "نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ" أوضحت هنا العقاب الذي يتلقاه تارك القرآن وهي العيشة السيئة والمليئة بالصعاب والعذاب في الدنيا والعذاب في الآخرة في قول الله تعالى: "وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ" ويعيش في خوف وهلع دائم، أكدت بعدها على أهمية تطبيق القرآن الكريم والعمل به في الحياة؛ فإذا خلت أفعال الإنسان من تطبيق الآيات القرآنية فحياته لا قيمة لها ولو كان يملك مراتب وشهادات عالية، ثم روت قصصا واقعية للمبتعدين عن القرآن وكيف عادوا لقراءته.


اختتمت المحاضرة بتقديم النصائح والتوصيات للطالبات بالمواظبة على قراءة القرآن والعمل به وتم توزيع سحوبات وجوائز للمشاركات في المحاضرة .