تعليمية ظفار في المركزين الأول والثاني بمسابقة القراءة للناشئة على مستوى السلطنة

كتبت – هائلة الرواس -

تمكنت طالبات مدرسة الراية للتعليم الأساسي بتعليمية ظفار من حصد المركز الأول على مستوى مدارس السلطنة في مسابقة القراءة للناشئة والتي نظمتها اللجنة الوطنية للشباب ضمن فعاليات معرض مسقط الدولي التاسع عشر للكتاب 2014.

وتقوم المسابقة على عرض مادة مقروءة على الطلاب لفترة زمنية محددة ثم تطرح عليهم مجموعة من الأسئلة للإجابة عنها يليها عرض نتائج المتسابقين على شاشة البرنامج، وتعتمد طبيعة الأسئلة على الفهم ومدى استيعاب الطالب للنص أو الفقرة المعروضة وتتدرج صعوبة النصوص والأسئلة من مرحلة لأخرى.


وقد جاءت مسابقة القراءة للناشئة تحقيقا لرغبة اللجنة الوطنية للشباب في زرع حبّ القراءة في نفوس الشباب وتفعيل دور المبادرات القرائية وتحفيزها على إيجاد أساليب متنوعة لتحقيق أهدافها وتشجيع الشباب العماني واستثمار طاقاته ومواهبه للمشاركة في خدمة المجتمع. هذا إلى جانب إتاحة فرص التنافس البناء لاكتشاف المواهب الشابة وإبرازها.

ولم يقتصر فوز تعليمية ظفار على المركز الأول فحسب فقد تمكن طلاب مدرسة تيمور بن فيصل للبنين من الحصول على المركز الثاني بعد أن اشتدت المنافسة بين مدارس تعليمية ظفار والمنطقة الوسطى.


وعند استطلاعنا لآراء الطلاب المشاركين عبّرت نبراس الرواس من مدرسة الراية للتعليم الأساسي وعضوة الفريق الفائز بالمركز الأول عن سعادته على الفوز والمشاركة في المسابقة فهي ترى أن المسابقة ساعدتهم على إبراز مواهبهن والتقيد بالوقت الممنوح لقراءة النص قبل عرض الأسئلة عليهن .


وأضافت زميلتها العنود الحبشية قائلة: إنها تعلمت أن للمطالعة دورا كبيرا في إثراء الطالب فكرياً وثقافياً وتوسيع آفاقه ومداركه إضافة إلى التركيز على استخراج المعلومات المهمة من النصوص في المسابقة.

كما أبدى الطالب محمد تبوك من مدرسة السلطان تيمور بن فيصل إعجابه بالمسابقة لما تحمله من روح المنافسة الشريفة بين المتسابقين من خلال غرس قيم القراءة والفهم والاستيعاب وسرعة البديهة لدى الطلاب في استنباط المعلومات.