إیران وكازاخستان توقعان عدداً من اتفاقیات التعاون -
عواصم-سجاد أميري (رويترز):-قال مساعد وزیر الخارجیة الإیراني عباس عراقجي، لقد توصلنا إلی اتفاق مع مجموعة السداسية الدولية علی 70 % من النص المنشود وسنواصل المفاوضات بحیطة ووعي تام حسب تعبيره.
واضاف عراقجي في مقابلة متلفزة مع القناة الثانیة الایرانیة ان كتابة نص الاتفاق مع مجموعة السداسية تعد امرا شكلیا وبعد الاتفاق النهائي ستجري عملیة كتابة النص.
وتابع: ان نحو 70 % من نص الاتفاق قد أصبح جاهزاً وهناك مفاوضات بشأن 30 % من النص المتبقي.
وأشار مساعد وزیر الخارجیة الايراني إلی ان الجانبین قد أكدا علی ان المفاوضات قد شهدت تطوراً جیداً الا ان هناك خلافات في هذا المجال والبعض منها عمیقة معربا عن امله بالتوصل الی اتفاق جید في 18 سبتمبر الحالي في نیویورك خلال الجولة المقبلة من المفاوضات.
ولفت عراقجي الی المحادثات الایرانیة الامريكیة خلال یومي الخمیس والجمعة من الاسبوع الماضي وقال: ان سبب اجراء محادثات ثنائية مع امريكا يعود الى عدم وجود علاقات مع هذا البلد ومن هذا المنطلق فان المحادثات مع أمريكا استغرقت وقتاً أكبر مبیناً أن قسماً كبیراً من العقوبات قد فرضت علی إيران من قبل الادارة الامريكیة.
من جانبه أكد مساعد وزیر الخارجیة الايراني للشؤون العربیة والإفریقیة الی دور التكنولوجیا النوویة السلمیة في تنمیة القطاع الصحي والعلاج في إیران معرباً عن أمله بالتوصل إلی اتفاق مع مجموعة السداسية ووضع خبرات ایران النوویة بتصرف الدول أخری.
في موضوع أخر عقد في العاصمة الايرانية طهران أمس، الملتقى الدولي لعلماء الاسلام دعما للمقاومة الفلسطينية بمشاركة شخصيات حكومية ودينية من داخل وخارج ايران. وفي كلمته الافتتاحية اشار رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الى تصريحات الدبلوماسي الامريكي المخضرم هنري كيسنجر الذي ادعى بان «خطر إيران على الغرب اكبر من خطر داعش، لان داعش مجموعة ويمكن القضاء عليها فيما ايران تحمل فكراً يمكنه ان يصنع امبراطورية منها».
وقال لاريجاني، ما السبب الذي يدعو ايران لتاسيس امبراطورية، ففكر الثورة الاسلامية في ايران مناهض للامبراطورية اساسا. وهاجس الثورة الاسلامية في ايران هو تحقيق العزة والوحدة للمسلمين.
واكد لاريجاني، اننا نسعى وراء الاخوة فيما الغرب يسعى للهيمنة على المنطقة.
وأضاف قائلاً: نحن لا نسعى وراء «الالاعيب الصبيانية» والتكتيكية ولا نلعب في رقعة شطرنج العدو، فالثورة الاسلامية في إيران نهج لرفعة المسلمين.
في شأن منفصل قام الرئيس الجمهورية الإيراني حسن روحاني بزيارة رسمية الى جمهورية كازاخستان تم خلالها التوقيع على عدد من اتفاقیات التعاون المشترك بین البلدین وتنص هذه الاتفاقیات علی التعاون المشترك في مجالات النقل الدولي والتعاون التجاري والصناعي.
على صعيد مختلف نقلت وكالة الإعلام الروسية للأنباء عن أندريه جورماخ النائب الأول للرئيس التنفيذي لشركة الحبوب المتحدة الروسية الحكومية قوله أمس إن موسكو وطهران تجريان محادثات بشأن تزويد إيران بالحبوب الروسية مقابل النفط.
وتتباحث روسيا وإيران بشأن الصفقة منذ أوائل عام 2014 لكنهما لم تتفقا بعد على التفاصيل وهو ما يظهر الصعوبات التي تواجه الدولتين المصدرتين للطاقة بسبب العقوبات التي يفرضها الغرب.
ونقلت الوكالة عن جورماخ قوله: إن شركته مستعدة لتوريد ما بين مليون ومليوني طن من الحبوب لإيران سنويا. ويقدر ذلك بما بين 250 مليون دولار و500 مليون وفقاً لحسابات لرويترز بناء على الأسعار الحالية للقمح الروسي.
وقال جورماخ على هامش منتدى أعمال روسي إيراني في طهران «نوقشت هذه المسألة في اجتماع عمل لكننا لم نبلغ بحل المسألة المالية.»
وقال تجار أمس الأول: إن إيران اشترت نحو 200 ألف طن من القمح مع قيام طهران بزيادة وارداتها في مواجهة محصول محلي أضعف من المتوقع.
ومن المنتظر أن تحصد روسيا -أحد أكبر البلدان المصدرة للقمح في العالم- أكبر محصول من نوعه في ست سنوات وحصدت بالفعل 50 مليون طن من 64 % من المناطق المزروعة بالقمح.
وفي يناير قالت مصادر لرويترز: إن إيران وروسيا تتفاوضان على صفقة مبادلة قمح مقابل نفط بقيمة 1.5 مليار دولار شهريا، وهو ما سيتيح لإيران زيادة صادراتها النفطية بشكل كبير مقوضة العقوبات الغربية.
وتقول المصادر إنه بموجب الإتفاق المقترح ستشتري روسيا ما يصل إلى 500 ألف برميل يومياً من النفط الإيراني أو ثلث صادرات إيران النفطية مقابل معدات وسلع روسية.


