مسقط 22 سبتمبر / بدأت اليوم الأعمال الميدانية للمشاركين في التجربة القبلية للمسح الشامل 2014 – 2017 والتي ينفذها المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، وذلك في إطار التحضيرات لتنفيذ المسح الشامل الذي يغطي مختلف جوانب الحياة، بما فيها بيانات القوى العاملة وبيانات الباحثين عن عمل والسياحة المحلية وغيرها من البيانات الهامة على صعيد وضع الخطط المستقبلية وإيجاد قاعدة بيانات تساعد في رسم هذه الخطط وتنفيذ البرامج التنموية.
حيث ستشهد التجربة القبلية الميدانية والتي تستمر لمدة سبعة أيام خلال الفترة من 21 -29 سبتمبر الجاري انتشار عدد من الفرق الميدانية لجمع البيانات عبر تطبيق آلية العمل الميداني للمسح الشامل الفعلي، بحيث يبدأ كافة العاملين في المسح بالعمل وفق الآلية الموضوعة كلٌ حسب اختصاصه.
حيث يهدف المسح التجريبي القبلي إلى اختبار وفحص كافة الأنظمة والبرامج وآلية سير العمل في المسح الشامل الفعلي، وذلك من خلال استخدام استمارات التقييم ميدانياً، بحيث يتم اتباع نفس الإجراءات والآليات التي تنظم العمل الميداني للمسح الشامل الفعلي، والتي تتضمن تحديد حجم العينة وتوزيع العاملين في الميدان والتدريب ومستلزمات العمل الميداني.
وقد تم اختيار عينة المسح التجريبي القبلي بحيث تغطي محافظة مسقط، ولاية بركاء بمحافظة جنوب الباطنة، وولاية سمائل بمحافظة الداخلية، و تتضمن عينة من الأسر المعيشية وأخرى من الأسر الجماعية، كما تم تحديد عدد العاملين الميدانيين في تنفيذ التجربة القبلية على ضوء معدل الإنجاز اليومي في عملية التحديث 30 مبنى/ أسرة يومياً، وفي عملية جمع بيانات الأسر الواقعة في العناقيد 4 أسر يومياً، وخلال الشهر تقسم أيام العمل إلى يومين لعملية التحديث، و 5 أيام أسبوعيا لعملية جمع بيانات الأسر الواقعة في العناقيد.
يذكر أن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات قد قام في الآونة الاخيرة و بالتزامن مع تنفيذ التجربة القبلية بحملة إعلانية عن وجود وظائف شاغرة بعقد مؤقت لاستقطاب عدد من الشباب العماني الطموح لخدمة المجتمع، ويتأتى تنفيذ هذا المشروع المسحي الهام لتحقيق مجموعة من الأهداف من أهمها وضع السياسات السكانية السليمة من خلال متابعة قوة العمل العمانية والوافدة ومدى مساهمة كل منها في النشاط الاقتصادي، بالإضافة إلى معرفة العوامل المؤثرة في سوق العمل وربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل وكذلك يهدف المسح إلى متابعة التغيرات في معدل التشغيل والباحثين عن عمل في القطاعين العام و الخاص خاصة بين العمانيين وتأثير ذلك على عوامل العرض والطلب على سوق العمل ودراسة الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لأفراد قوة العمل مع التركيز على الباحثين عن عمل وخاصة الذين لم يسبق لهم العمل بالإضافة إلى التعرف على أسباب الدوران الوظيفي للمشتغلين في ضوء توحيد الرواتب والمزايا التقاعدية في القطاع العام.


