تنظمها وزارة التراث والثقافة ممثلة في مرسم الشباب –
كتب: ماجد الندابي –
حصل الفنان أدهم بن اسماعيل الأغبري على الجائزة الكبرى في مسابقة الفنون التشكيلية «الأعمال الفنية الصغيرة 2014» التي تنظمها وزارة التراث والثقافة ممثلة في مرسم الشباب، وذلك في حفل افتتاح معرض هذه المسابقة الذي رعاه سعادة الدكتور عصام بن علي الرواس نائب رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية وذلك بمقر جمعية الفنون التشكيلية بحي الصاروج في القرم.في بداية الحفل ألقى الفنان التشكيلي الجزائري غجاتي عبدالله كلمة لجنة التحكيم مشيرا إلى أن الأعمال الفنية المقدمة لهذه المسابقة ضمت مستويات راقية في الفنون التشكيلية تعكس الثراء والتنوع الفني الذي تمتلكه الساحة الفنية التشكيلية في السلطنة، وهذا يدل على تطور الحركة التشكيلية على جميع المستويات وهذا نتاج للاهتمام الذي توليه السلطنة للفنانين التشكيليين.
ومن ثم تم إعلان النتائج وتكريم الفائزين حيث فاز في المستوى الأول فيصل بن عبدالله العبري بالمركز الاول، في حين ذهب المركز الثاني لعدنان بن صالح الرئيسي، وفاز بالمركز الثالث إدريس بن إبراهيم الهوتي.
أما في المستوى الثاني فقد حصلت الفنانة خديجة بنت عبدالله الشبلية على المركز الأول، في حين ذهبت جائزة المركز الثاني لسليمة بنت حسين دشتي على المركز الثاني، وحصل على المركز الثالث عبدالله بن خميس البلوشي.
وفي المستوى الثالث حصل عيسى بن أحمد المفرجي على المركز الأول، في حين حصلت سامية بنت سالم الغريبية على المركز الثاني، وحصل علي بن سليمان الجابري على المركز الثالث.
أما في جوائز الفنانين غير العمانيين فقد فاز بالمركز الاول هاني فاروق إبراهيم، وفاز بالمركز الثاني مجدي بهاء الدين، وفاز بالمركز الثالث أيمن محسن حميرا. وحصل على جوائز لجنة التحكيم كل من أحمد بن محمد الشبيبي، وبدر بن ناصر الحسني، ومال الله بن محمد الزدجالي.
وتشكلت لجنة التحكيم من الأساتذة والفنانين ذوي الخبرة من خارج السلطنة ومن داخلها وهم الفنان العماني سليم سخي البلوشي ، والفنان الجزائري غجاتي عبد الله والفنانة التونسية دلال صماري لتحكيم هذه المسابقة التي شارك فيها 150 فنانا عمانيا وغير عماني بعدد كبير من الأعمال الفنية وصلت إلى 347 عملاَ في مجالات الفنون التشكيلية المختلفة كالرسم والتصوير شارك فيها (88 فنانا بواقع 196 عملا والتشكيلات الحروفية شارك فيها 10 فنانين بواقع 30 عملا والنحت شارك فيه 17 فنانا بواقع 36 عملا، والخزف شارك فيه 18 فنانا بواقع 49 عملا والحفر شارك فيه 3 فنانين بواقع 10 أعمال، الكمبيوتر جرافيك شارك فيه 9 فنانين بواقع 21 عملا، وفنون الميديا شارك فيها فنانان بواقع عملين، والأعمال التركيبية شارك فيها 3 فنانين بواقع 3 اعمال فنية.
وتعتبر هذه الأعمال الفنية حصاد التجارب العديدة التي قام بها الفنانون في مختلف المجالات الفنية داخل مرسم الشباب والمؤسسات التشكيلية الأخرى التي تعتبر البيت الثاني للفنان التشكيلي العماني، حيث تفخر هذه المؤسسات الفنية بأنها قد خرج منها الكثير من الفنانين التشكيليين الذين أصبح لهم دور بارز في المشاركات الخارجية والمحلية المختلفة بأعمالهم الفنية المتميزة.


