نزوى – أحمد الكندي –
احتضن المركز الترفيهي بمنح مسابقة الإنشاد الوطني الطلابي الأول بتعليمية الداخلية وذلك بحضور لجنة التقييم الرئيسية للمسابقة وحضور سليمان بن محسن الشريقي الخبير التربوي بتعليمية الداخلية ورئيس الفريق المحلي بالمحافظة. وقد جاءت المسابقة في إطار سعي الوزارة لبناء الشخصية المتكاملة للطلبة وصقل مهاراتهم ومواهبهم وتبني ملكات الإبداع لديهم وغرس مبادئ الوطنية في نفوسهم وترسيخ قيم الولاء والانتماء والاعتزاز بالوطن وحضارته وقيادته ووحدته ومكتسبات نهضته الحديثة . وقد جاء اختيار الشعار ليكون «بقلمي وبصوتي أُعزز انتمائي» ليعبر فيه الطلبة عن مشاعرهم وأفكارهم وحبهم لوطنهم ورموز حضارته .
فقد اجتازت المحافظة المرحلة الأولى التي تتمثل في كتابة النصوص الشعرية والآن تخضع لتقييم المرحلة الثانية ،مرحلة التلحين والأداء حيث تم اختيار ثلاث مدارس على مستوى المحافظة وهي مدرسة عمر بن الخطاب للتعليم الاساسي (10-12) التي قدمت لوحة إنشادية بعنوان (أنا العماني) من كلمات الطالب زياد العبري، بعدها استعرضت مدرسة أم الفضل للتعليم الاساسي للبنات (5-11) موهبة الإنشاد بعنوان ( قصيدة شعرية) من كلمات الطالب محمود العميري واختتمت المسابقة مدرسة محمد بن جعفر بنشيد (المعالي) من كلمات الطالب سالم الرحبي وقد عبرت اللجنة عن رضاها للإجادات الطلابية في المحافظة في مجال الإنشاد الوطني ومدى إتقان التلحين واختيار الكلمة عند الطلاب.
وحول أهداف المسابقة يقول سليمان بن محسن الشريقي الخبير التربوي بتعليمية الداخلية ورئيس الفريق المحلي بالمحافظة : ان الهدف الرئيسي للمسابقة وهو تعميق الشعور بالانتماء والولاء للوطن والفخر بماضيه العريق وحاضره المشرق والاعتزاز بمقدّساته ورموزه وقيادته وبث روح التنافس والحماس في نفوسهم إلى جانب صقل مهارات المبدعين أدبيا وموسيقيا، وتنمية ملكات الإبداع وترسيخ قيم الانتماء للوطن والاعتزاز برموزه عن طريق الإبداع الأدبي والموسيقي، الذي يجسد المشاعر والأحاسيس الوطنية وإذكاء روح التنافس الأدبي والموسيقي وتوظيف قدراتهم الأدبية والموسيقية في التعبير عن المشاعر والأحاسيس الوطنية وتذكية العاطفة الوطنية، وغرس الوعي واليقظة والحماسة في نفوسهم والسعي نحو اكتشاف جيل مبدع في نظم الكلمة الوطنية وتلحينها وأدائها .كذلك تبني المجيدين منهم وتوجيههم لتحقيق طموحاتهم الأدبية والموسيقية المستقبلية وإبراز وتنمية المهارات اللحنية والعزف الموسيقي لديهم.


