نجوم في الميزان –
لفت الثنائي الشاب في منتخبنا الوطني الظهير محمد المسلمي ولاعب الوسط عيد الفارسي الانظار وقدما صورة بارزة لمسيرة التجديد التي يشهدها المنتخب وحصلا على الاشادة من جميع المراقبين والمحللين باعتبارهما من الوجوه الصاعدة والتي ظهرت بشكل لافت من خلال الاداء الجيد والثقة بالنفس وتقديم مستوى فني رائع خلال أول ظهور للمنتخب امام الامارات في مباراة صعبة وذات حسابات معقدة. تحرك المسلمي بإيجابية رائعة وقدم لمحات جميلة في القدرة على التعامل مع الكرات من حيث الاستلام والتمرير واجاد بشكل كبير في القيام بواجباته الدفاعية والهجومية وكان مصدر ازعاج كبير للدفاع الاماراتي عندما ينطلق بالكرة من الخلف وقام بدور كبير في تهيئة العديد من الفرص لزملائه من خلال الكرات العكسية التي يجيدها بإتقان كبير واكثر ما ميز المسلمي ذلك النشاط الذي ظهر عليه في المباراة حيث لعب التسعين دقيقة بمستوى ثابت ولم يعانِ من التذبذب في مستواه رغم الضغط الكبير الذي واجهه واللعب امام خط هجوم سريع وقوي. كسب المسلمي الكثير من الثقة في بداية مشواره الخليجي وقدم نفسه بصورة ترشحه لأن يكون واحدا من افضل نجوم المنتخب والكرة الخليجية في الفترة المقبلة بعد ان يكسب المزيد من الثقل والتجارب. سار اللاعب عيد الفارسي على نهج زميله المسلمي وقدم نفسه بشكل جيد وهو يواجه واحدا من افضل الفرق في البطولة وتمتاز بلاعبين يمتازون بالسرعة والمهارة العالية وتحرك عيد في مساحات واسعة من الملعب ونجح بدعم ومساندة صاحب الخبرة أحمد كانو في وسط الملعب ان يحققا التوازن المطلوب في منطقة المناورة والتي يبدأ منها الخطر ولعب دور جيد في قفل مفاتيح اللعب في الامارات خاصة الخطير عمر عبد الرحمن الذي كان يمثل الورقة الرابحة في المنتخب الابيض. اظهر عيد لياقة ذهنية وبدنية كبيرة وعالية ولعب بنشاط وهمة وبصورة جعلت بعض المعلقين يتحدثون عن مستواه الفني وقدراته الفنية الكبيرة ومهاراته العالية واجادته للاستحواذ على الكرة بكل سهولة من لاعبي فريق الامارات. اكد عيد بمتسواه المتطور أنه مكسب كبير لقائمة الأحمر وضمان لمستقبله وضمان لاستمرار الكرة العمانية في تقديم الوجوه الجديدة التي ينتظرها مستقبل واعد في مشوارها مع المستديرة خاصة في البطولات الكبيرة.


