تنوع كبير في المدارس التدريبية – أربعة عرب ومثلهم أجانب يقودون المنتخبات الثمانية

يوجد تنوع كبير في المدارس التدريبية في خليجي 22 التي تنطلق اليوم في العاصمة السعودية الرياض ، فهم خليط من العرب والاجانب « 4 مدربين عرب ومثلهم أجانب. وهناك ثلاثة مدربين من المدربين الثمانية يشاركون في دورة كأس الخليج للمرة الثانية على التوالي حيث يقود الفرنسي بول لوجوين منتخبنا الوطني بعد أن كان حاضرا في خليجي 21 وكذلك الحال بالنسبة لمهدي علي مدرب الإمارات وحكيم شاكر مدرب العراق وهنا نبذة عن المدربين الثمانية.


خوان رامون لوبيز كارو «مدرب المنتخب السعودي»


ولد لوبيز كارو في إسبانيا في 23 مارس 1963 (51 عاما) ، بدأ مسيرته التدريبية مع فريق ليبريانا الإسباني موسم 1992-1993 ، ثم درب عدة أندية في إسبانيا أهمها الفريق الثاني لريال مدريد من 2001-2005 ثم الفريق الأول للملكي موسم 2005-2006 و مايوركا ب وليفانتي وراسينج سانتندير وسيلتا فيجو والمنتخب الإسباني للشباب تحت 21 عاما ، وتسلم قيادة الأخضر السعودي في يناير 2013 خلفا للهولندي فرانك ريكارد.


جورفان فييرا «مدرب منتخب الكويت»


ولد فييرا في 24 مايو 1953 (61 عاما) في ريو دي جانيرو بالبرازيل ولديه أيضا الجنسية البرتغالية ، بدأ مشواره التدريبي عام 1980 مع نادي قطر ، ودرب العديد من الأندية العربية منها الفتح الرباط المغربي والوداد البيضاوي المغربي ومساعد مدرب المغرب عام 1986 و القادسية الكويتي والزمالك والإسماعيلي في مصر ومنتخب العراق والنصر العماني والشارقة الإماراتي ، ويتولى قيادة منتخب الكويت منذ اغسطس 2013 وتعد أبرز انجازات فييرا التدريبية فوزه بكأس الأمم الآسيوية عام 2007 مع المنتخب العراقي.


بول لوجوين «مدرب منتخبنا»


ولد لوجوين في 1 مارس 1964 في فرنسا (50 عاما) ، ويعد أبرز مدربي هذه البطولة ، حيث بدأ مشواره التدريبي مع فريق رين في فرنسا عام 1998 ، وقاد عدة اندية في فرنسا أبرزها اوليمبيك ليون وباريس سان جيرمان ، كما أشرف على تدريب منتخب الكاميرون ونادي رينجرز الاسكتلندي، ويتولى قيادة المنتخب العماني منذ عام 2011 . وفاز لوجوين مع ليون بالدوري الفرنسي 3 مرات 2003 و 2004 و 2005 ، وفاز معه بكأس السوبر 3 مرات أيضا 2002 و 2003 و 2004 ، كما فاز مع باريس سان جيرمان بكأس الدوري الفرنسي عام 2008.


ميروسلاف سكوب «مدرب منتخب اليمن»


ولد سكوب في تشيكسلوفاكيا في 13 نوفمبر 1965 (49 عاما) ، بدأ مسيرته التدريبية مع فريق الشباب بنادي تاترات براكتيس التشيكي عام 1995 ، ودرب عدة أندية في التشيك ، ويشتهر سكوب بقيادته للفئات العمرية الصغيرة حيث أشرف على تدريب منتخبات التشيك تحت 18 و 19 و 20 و 21 عاما ، وأشرف على تدريب منتخب الشباب المصري من 2008 إلى 2009، وتسلم القيادة الفنية للمنتخب اليمني منتصف عام 2014 ويعد أبرز انجاز لسكوب هو قيادته لمنتخب التشيك للوصول إلى نهائي كأس العالم للشباب عام 2007 في كندا وخسارته أمام المنتخب الأرجنتيني 2-1.


حكيم شاكر مدرب العراق


هو مدرب منتخب الشباب و أصبح مدرب منتخب العراق بدون أجر بعد رحيل زيكو أجرى تبديلا في المنتخب وأحرز المرتبة الثانية في خليجي 21 بقيادة يونس محمود وهو مدرب مؤقت للمنتخب العراقي وقاد العراق إلى نهائي غرب آسيا و نهائي كأس الخليج وبعد انتهاء الكأس عاد لتدريب منتخب العراق تحت سن العشرين وفي نهاية عام 2013 تعاقد الاتحاد العراقي مع حكيم شاكر وايضا درب المنتخب الأولمبي في كأس آسيا تحت 22.

وقد بدأ حكيم شاكر حياته العسكرية بعد أن تخرج من كلية التربية الرياضية وتخرجه من كلية الضباط الاحتياط وتطوعه إلى قيادة قوات الحرس الجمهوري في منتصف الثمانينيات عام 1985 وتدرج من رتبة ملازم إلى ملازم اول في قيادة قوات الحرس الجمهوري ودرب فيها فريق الكرة كمدرب أزمات بعد أن تم فسخ عقود المدربين الأساسيين ولحين تعيين مدرب جديد وبقي يعمل ضابطا للتدريب البدني متنقلا بين الوحدات العسكرية ومدرسة التدريب البدني ومديرية ألعاب الجيش حتى عام 2003 وهنا بزغ نجم حكيم شاكر الذي كلف بتدريب منتخب شباب العراق بكرة القدم بناء على طلبه لاتحاد الكرة الذي هددهم قبل البطولة الأخيرة إذا لم يكلف بتدريب المنتخب في بطولة غرب آسيا وبطولة الخليج العربي.


مهدي علي مدرب الامارات


المدرب الوطني الإماراتي مهدي علي عمل في تدريب جميع الفئات السنية للمنتخبات الوطنية ابتداء من درجة الناشئين وحتى المنتخب الأول، من خلال عمله كمساعد لمدرب منتخب الناشئين الإماراتي عام 2007 الذي حقق معه كأس الخليج للناشئين، ثم تولى الإشراف على تدريب منتخب الشباب عامي 2008-2009 وحقق معه كأسي الخليج وآسيا، ثم درب المنتخب الأولمبي الذي حقق معه كأس الخليج الأولمبي، والميدالية الفضية لأسياد آسيا عام 2010، بالإضافة إلى التأهل مع المنتخب الأولمبي إلى أولمبياد لندن 2012 لأول مرة، كما كانت له تجربتان مجيدتان مع الأندية الإماراتية بعد أن أشرف على تدريب الأهلي الإماراتي عام 2009 والمشاركة معه في كأس العالم للأندية التي أقيمت في أبوظبي في العام ذاته، ثم الإشراف على تدريب بني ياس الإماراتي عام 2011”.


جمال بلماضي مدرب قطر


بدأ مسيـرته الكروية في نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، وكان أول ظهـور له مع الفريق في ينايرعام 1996، قبل الانتقال في موسم 1996 / 1997 إلى نـادي مارتيغويس الفـرنسي، وأمضى مع الفـريق موسما واحدا وانتقل لنادي مارسيليا الفرنسي موسم 1997 / 1998. بعد أن أمضى موسما مع مارسيليـا انتقل إلى نادي كان الفرنسي في موسم 1998 / 1999 , ثم عـاد مرة ثانيـة في موسم 1999 / 2000 إلى نـادي مارسيليـا الفرنسي , قبـل أن ينتقـل على سبيـل الإعـارة إلى نادي سلتا فيجو الإسباني في نفس الموسم. في عام 2000 عاد إلى مارسيليا بعد انتهاء الإعارة من نادي سلتـا فيجو وقد وجد له مكانا مع النادي في خـط الوسط بعد غيـاب اللاعب الأساسي للفريق الليبيري جورج، ليغتنم بالماضي الفرصـة واستطاع أن يسجل هدفا حيويا ضد فريق تولـوز وأبقى مارسيليا خارج منطقة الهبوط. و كان هذا الهدف غاليا على مارسيليا وعليه وبعـد ان لعب في مارسيليا لثلاث سنوات عرف المر والحلو فيها؛ وافق مارسيليا على انتقاله لنادي مانشستر ستي الإنجليزي حيت اكتشف جو البطولة الإنجليزية وحقق حلمه باللعب في هده البطولة، وهنـالك لم يكمـل موسمه حتـى انتقل إلى نادي الاتحاد القطري (الغرافة حالياً) في موسـم 2003 / 2004. انتقل بعدها لنادي الهلال القـطري ( الخريطيات ) في موسم 2004 / 2005، وبعد ان قضى موسمين في قطر انتقل موسم 2005 / 2006 إلى إنجلترا مجددا مع نادي ساوثامبتون الذي يلعب في الدرجة الأولى. و لم يمكث في هذا النادي طويلا ليعود إلى فرنسا وإلى فالنسيان الفرنسي.