يبحث منتخب البحرين عن أبعد من النقاط الثلاث في مباراته الاولى مع نظيره اليمني، اذ يريد اللحاق بركب المنتخبات المتوجة باللقب بقيادة مدربه العراقي عدنان حمد. وأخفقت البحرين في تحقيق اللقب وهي التي احتضنت الانطلاقة الأولى على أرضها في عام 1970، واكتفت باحتلال مركز الوصافة في أربع دورات. ويشهد منتخب البحرين انضمام العديد من اللاعبين الشباب بعد اعتزال الكبار، وسيعول على قائد الفريق محمد حسين لاعب النصر السعودي، ومعه حسين بابا والحارس سيد محمد جعفر ومحمود عبدالرحمن وإسماعيل عبداللطيف، ومن الوجوه الشابة هناك سيد ضياء سعيد وسامي الحسيني وسيد أحمد جعفر وعبدالوهاب المالود ووليد الحيام ومحمد الطيب وراشد الحوطي وعيسى غالب. واستعد المنتخب البحريني بدوره عبر عدد من المباريات الودية فحقق الفوز على الكويت بهدف دون رد في الكويت، وتعادل مع أوزبكستان بدون أهداف، قبل أن يتعادل بالنتيجة ذاتها أمام العراق، ولعب تجربة ودية أمام كوريا الشمالية في العاصمة المنامة انتهت 1-1، ثم فاز على سنغافورة 2-صفر. وقال عدنان حمد «أدرك حجم المسؤولية، والجميع هنا في البحرين يأمل في تحقيق اللقب الخليجي». وتابع «الكرة البحرينية تملك العديد من العوامل المساهمة في تحقيق الإنجازات، البحرين لديها المواهب الكروية كبقية دول الخليج، وهذا شجعني لقبول المهمة، ونأمل في تحقيق الظهور المشرف في المشاركات الخارجية». وسيحاول منتخب اليمن تحقيق فوزه الاول في الدورة حتى الآن، اذ انه خاض فيها 21 مباراة منذ انضمامه اليها في الدورة السادسة عشرة بالكويت عام 2003، فتعادل في ثلاث وخسر في 18. وفي آخر التجارب الودية، تعادل منتخب اليمن مع الكويت 1-1 وخسر امام عمان صفر-2 بإشراف المدرب التشيكي ميرسولاف سكوب الذي يعتمد على عدد من اللاعبين امثال أكرم الورافي وسالم عوض وعلاء الصاصي.
اللقاءات السابقة
في ما يلي سجل اللقاءات السابقة بين البحرين واليمن في دورات كأس الخليج لكرة القدم (بدأ منتخب اليمن مشاركته في الدورة عام 2003):
– الدورة السادسة عشرة (الكويت 2003): فازت البحرين 5-1
– الدورة السابعة عشرة (قطر 2004): تعادلا 1-1
– الدورة الثامنة عشرة (الإمارات 2007): لم يلتقيا
– الدورة التاسعة عشرة (عمان 2009): فازت البحرين 3-1
– الدورة العشرون (اليمن 2010): لم يلتقيا
– الدورة الحادية والعشرون (البحرين 2013): لم يلتقيا.
عدنان حمد: كأس الخليج هدف الجميع –
تجاوز مدرب المنتخب البحريني العراقي عدنان حمد كل الاسئلة التي حاولت ان تعرف تقديراته الفنية ورفض أن يحدد سقفا لطموحات منتخبه قبل أن يبدأ أولى خطواته اليوم في مواجهة اليمن في افتتاح مبارياتهما في إطار المجموعة الأولى لـ»خليجي 22» المقامة في الرياض حتى 26 نوفمبر الجاري.
وبدا حمد مرتاحا إلى أن منتخبه يدخل الدورة دون ضغوط كبيرة على الرغم من أنه حاول أن يحمل كأسها على مدى 44 عاما تمثل عمرها منذ انطلاقتها في البحرين عام 1970 وحتى الآن، وقال «لا نعاني ضغوطا كبيرة، فالضغوط عادة تتركز على الأبطال الذين سبق لها تحقيق اللقب، والذين يجدون أنفسهم مطالبين على الدوام بتكرار الإنجاز، لكن هذا لا يعني أن البحرين كدولة وكشعب وكلاعبين وجمهور تتطلع بقوة إلى تحقيق الإنجاز الكبير المتمثل باللقب».
وأضاف كان هناك فرص مثالية للمنتخب البحريني لملامسة الكأس، لكن دورة الخليج تمتاز بخصوصية شديدة، فهي تتأثر كثيرا بالعوامل النفسية وبأمور أخرى ليست فنية على الدوام».
وحول وعده للبحرينيين بتحقيق الكأس حينما تولى مهمته على رأس الجهاز الفني للمنتخب البحريني، قال: «لم يكن وعدا، بل هو طموح مشروع بتحقيق اللقب.. وقد جئنا إلى هذه الدورة برغبة الفوز، لكن كل المنتخبات تمتلك طموحات مماثلة، وأنا هنا لا أختلق الأعذار، وإنما أعلن أننا سننافس بقوة، ونأمل ببلوغ نصف النهائي، بل وكذلك حمل الكأس».
وكشف حمد أن الكرة البحرينية ما زالت تحتاج كثيرا من العمل، وقال: تحتاج الكرة البحرينية عملا شاقا، فلديها 19 ناديا فقط تلعب في الدرجتين الأولى والثانية، وبالتالي فإنها تحتاج كماً أكبر من اللاعبين، وتحتاج كذلك اهتماما وعناية بالفئات السنية، لأن الدوريات القوية تفرز منتخبات قوية، لكن البحرين تمتاز بوجود لاعبين على مستوى عال من المهارة وهم يحتاجون فقط للخبرة التي تكتسب مع الوقت والمشاركات.
أما عن رضاه عن التحضيرات ومرحلة الإعداد التي دخلها منتخبه، واقتصارها على خوض مباراتين فقط أمام كوريا الشمالية وسنغافورة، قال «لم تعد هناك فترات إعداد طويلة، فقد تغيرت كرة القدم، وبات الاهتمام بالدوريات والأندية كبيرا، ولذا قصرت فترات الإعداد، وكل المنتخبات تقريبا خاضت مباراتين إلى ثلاث في التحضيرات مثلما فعلنا، ولذا نحن راضون، وواثقون أننا سنقدم مستويات طيبة.
وأبدى حمد حماسته لما يمكن أن يحققه المدربون أبناء المنطقة الخليجية والعرب في هذه الدورة، خصوصا أن أربعة من منتخباتها (نصف عدد منتخبات الدورة تماما) يديرها مدربون عرب، وقال «المدربون العرب لهم بصمتهم الواضحة والمهمة والتاريخية، وسجلات الدورات الخليجية تحتفظ بإنجازاتهم حتما، ومن بينهم السعوديان محمد الخراشي وناصر الجوهر والإماراتي مهدي علي والعراقي عمو بابا وغيرهم، وهذا يؤكد أن المدربين العرب قادرون على تقديم أنفسهم بشكل جيد، وهذا مؤشر جيد لظهورهم المقبل في النهائيات الآسيوية بعد أقل من شهرين».
سكوب: أسعى لتقديم جديد للكرة اليمنية –
بدا المدرب التشيكي ميروسلاف سكوب الذي يقود المنتخب اليمني في المهمة الرسمية الأولى بعد توليه مسؤولية الجهاز الفني في مايو الماضي، متواضعاً للغاية خلال حديثه في المؤتمر الصحفي قبل مباراة اليوم أمام البحرين في الجولة الأولى للمجموعة الأولى، وأكد أن المشاركة في البطولة الخليجية ستكون فرصة جيدة لاكتساب الخبرة للاعبيه الشباب، لا سيما وانهم يلعبون بعيداً عن الضغوط. وقال «نستهل مشوارنا في البطولة بمواجهة منتخب قوي أسوة ببقية المنتخبات المشاركة البطولة، وبالنسبة لمنتخبي فإن البطولة الخليجية ستكسب اللاعبين الشباب خبرة كبيرة، وسنحاول بقدر الامكان تقديم أفضل ما لدينا، علينا ألا نهتم للنتائج، وسنعمل بشكل جدي على تهيئة اللاعبين بشكل أفضل لا سيما في النواحي النفسية والتي نعول عليها كثيراً». وحول طموحاته مع المنتخب قال «نتائج اليمن في المشاركات الخليجية الست الماضية للبطولة معروفة لدى الجميع كونه لم يحظ بتحقيق الفوز في 21 مباراة واكتفى بالتعادل في 3 مباريات فقط، وحينما قبلت تدريب المنتخب فإن هدفي الأساسي هو تقديم شيء جيد للكرة اليمنية، وأعتقد أن المنتخب الحالي يملك مستقبلاً جيداً لا سيما وان الغالبية من العناصر الشابة اضافة الى تواجد ثلاثة إلى أربعة لاعبين من اصحاب الخبرة، وستكون النسخة الحالية للبطولة فرصة جيدة للجيل الحالي لمزيد من الاحتكاك واكتساب الخبرة». وأشار إلى أنه كان أمام خيارين قبل اختيار قائمة المنتخب، الأولى بالتركيز على اللاعبين المعروفين في الدوري وأصحاب الخبرة من أجل تكوين منتخب يطمح لتحقيق نتائج جيدة في البطولة، في حين كان الخيار الثاني باختيار مجموعة جديدة تركز في الأساس على عنصر الشباب، مضيفاً أن المجموعة الحالية تملك الرغبة لتقديم أفضل ما لديها من أجل المنتخب واليمن. وتطرق سكوب لبرنامج إعداد المنتخب للبطولة، وقال « لعبنا عددا محدودا من المباريات الودية بسبب الظروف التي تمر بها البلاد، العديد من المنتخبات اعتذرت عن الحضور أو التباري معنا، كما واجهنا صعوبات في السفر لخوض مباريات ودية أخرى بسبب الإمكانيات المادية»، وتابع «حققنا نتائج قد تكون إيجابية بالتعادل أمام العراق والكويت ولكني لا أركز على النتائج في المباريات الودية بقدر ما يكون التركيز على الأداء والمستوى وجاهزية اللاعبين، كما أن اللعب التنافسي يختلف تماماً عن المباريات الودية». ورأى أن الصعوبات العديدة لم تساعد الجهاز الفني في الاعداد لبطولة بحجم كأس الخليج لا سيما وأن المنتخب سيخوض مواجهات قوية أمام أعداد جماهيرية كبيرة، وقال «سنلعب مباراتنا الأولى أمام 20 الف مشجع، علينا تجنب الأخطاء بقدر الإمكان، والاستفادة في المقابل من أخطاء المنافس». ونوه المدرب التشيكي الى الفارق الكبير بين تصنيف المنتخب اليمني الذي يحتل المركز 178 عالمياً مقارنة ببقية منتخبات البطولة، وقال «رغم الفوارق الشاسعة نخوض المنافسة بدون ضغوطات، منتخبنا ليس مستضيفاً للبطولة ولا حاملاً للقب وغير مرشح، وكل هذه الأسباب تدفع اللاعبين للاستمتاع بالمباريات، وأعتقد أن الجميع سعيد بالمشاركة واللعب في مجموعة قوية تضم البلد المستضيف بجانب البحرين وقطر».
السجل –
في ما يلي سجل دورات كأس الخليج العربي لكرة القدم منذ العام 1970:
– الدورة الاولى (البحرين 1970): الكويت – الدورة الثانية (السعودية 72): الكويت – الدورة الثالثة (الكويت 74): الكويت – الدورة الرابعة (قطر 76): الكويت – الدورة الخامسة (العراق 79): العراق – الدورة السادسة (الامارات 82): الكويت – الدورة السابعة (عمان 84): العراق – الدورة الثامنة (البحرين 86): الكويت – الدورة التاسعة (السعودية 88): العراق – الدورة العاشرة (الكويت 90): الكويت – الدورة الحادية عشرة (قطر 92): قطر – الدورة الثانية عشرة (الامارات 94): السعودية – الدورة الثالثة عشرة (عمان 96): الكويت – الدورة الرابعة عشرة (البحرين 98): الكويت – الدورة الخامسة عشرة (السعودية 2002): السعودية – الدورة السادسة عشرة (الكويت 2003): السعودية – الدورة السابعة عشرة (قطر 2004): قطر – الدورة الثامنة عشرة (الامارات 2007): الامارات – الدورة التاسعة عشرة (عمان 2009): عمان – الدورة العشرون (اليمن 2010): الكويت – الدورة الحادية والعشرون (البحرين 2013): الامارات – الدورة الثانية والعشرون (الرياض 2014):؟
هدافو الدورات السابقة –
يعتبر مهاجم منتخب الكويت جاسم يعقوب اكثر اللاعبين تسجيلا في دورات كأس الخليج اذ تمكن من هز الشباك 18 مرة، يليه السعودي ماجد عبدالله (17) ثم العراقي حسين سعيد (16) فالكويتي علي الملا (15 هدفا) والقطري منصور مفتاح (12 هدفا).
اما حامل الرقم القياسي في دورة واحدة فهو العراقي حسين سعيد الذي سجل 10 أهداف في الدورة الخامسة عام 1979، يليه جاسم يعقوب (9 أهداف) في البطولة الرابعة عام 1976.
وفي ما يلي أسماء هدافي دورات كأس الخليج منذ انطلاق البطولة الأولى في البحرين عام 1970:
1970: الكويتيان محمد مسعود وجواد خلف (3 أهداف)
1972: السعودي سعيد غراب (5 أهداف)
1974: الكويتي جاسم يعقوب (6 أهداف)
1976: الكويتي جاسم يعقوب (9 أهداف)
1979: العراقي حسين سعيد (10 أهداف)
1982: السعودي ماجد عبدالله والكويتي يوسف سويد والاماراتي سالم خليفة والبحريني إبراهيم زويد ولكل منهم 3 أهداف
1984: العراقي حسين سعيد (6 أهداف)
1986: الاماراتي فهد خميس (6 أهداف)
1988: الاماراتي زهير بخيت والعراقي احمد راضي (4 أهداف)
1990: الكويتي محمد ابراهيم (5 أهداف)
1992: القطري مبارك مصطفى (3 أهداف)
1994: القطري محمد سالم (4 أهداف)
1996: القطري محمد سالم العنزي (4 أهداف)
1998: الكويتي جاسم الهويدي (9 أهداف)
2002: العماني هاني الضابط (5 أهداف)
2003: البحريني طلال يوسف (5 أهداف)
2004: العماني عماد الحوسني (4 أهداف)
2007: الاماراتي اسماعيل عمر (5 أهداف)
2009: العماني حسن ربيع (4 أهداف)
2010: الكويتي بدر المطوع (3 أهداف)
2013: الاماراتي أحمد خليل والكويتي عبد الهادي خميس والعراقي يونس محمود (3 أهداف)


