المعرض الطائر «ألوان من السماء» يحط رحاله في جنيف

بمناسبة احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الـ44 المجيد افتتح المعرض العماني الفني الطائر (ألوان في السماء) في فندق الانتركونتننتال بمدينة جنيف تحت رعاية سعادة السفير عبدالله بن ناصر الرحبي مندوب السلطنة لدى الأمم المتحدة في جنيف. وهذه المحطة الأخيرة للمعرض.

ويضم المعرض 43 لوحة فنية وصورة فوتوغرافية، وقد سافر إلى جنيف كل من المصورين الفوتوغرافيين سيف بن ناصر الهنائي وخميس بن علي المحاربي وعبدالرحمن بن علي الهنائي والفنان التشكيلي سعود الحنيني، اضافة الى مريم الزدجالية مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، وممثلي الجمعية خليفة البلوشي وعمران الشيزاوي، وقد سبق افتتاح المعرض إقامة مؤتمر صحفي، تحدثت فيه مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية حول فكرة المعرض ومحطاته السابقة، وأهمية مثل هذه المعارض للتعريف بالحركة الفنية التي تشهدها السلطنة، إضافة الى التعاون الذي قدمه قطاع الساعات الفاخرة في سويسرا لدعم هذا المعرض.

وقد تزامن افتتاح المعرض مع حفل العيد الوطني الذي نظمته سفارة السلطنة في جنيف، وشهد الحفل حضورا مميزا اكتظت بهم قاعة الحفل، حيث شرف الحفل حضور 40 سفيرا من مختلف سفارات دول العالم في سويسرا، إضافة الى ممثلي القنصليات ورجال الأعمال والمندوبين الدائمين لدى الأمم المتحدة في جنيف، كما تم عرض أفلام عن السلطنة وتقديم الحلوى والتمور العمانية، مع مقطوعات من الموسيقى العمانية كانت تعزف مباشرة من قبل عازفين من الفرقة السلطانية، الذين حضروا خصيصا لهذا الحفل، هذا وقد ألقى سعادة السفير كلمة في الحفل رحب بها بالحضور مشيرا إلى أهمية هذه المناسبة على كل مواطن عماني ودور العلاقات العمانية ورسالة السلم مع جميع دول العالم.

وفي زخم فعاليات المعرض الفني الطائر تبرع قطاع الساعات الفاخرة (مونيه) في سويسرا بدعم مشروع المعرض الفني الطائر (ألوان في السماء) وذلك بتحمل تكلفة نقل وإقامة المعرض في عدة مدن سويسرية ولمدة عام، ويأتي ذلك تماشيا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني القادم الخامس والأربعين المجيد، وفرصة كبيرة للتعريف بالسلطنة والفن العماني في سويسرا. وهناك مقترح لتأسيس جمعية سويسرية عمانية للفنون، لدعم الإبداعات الفنية وتفعيل مزيد من الشراكات بين السلطنة وسويسرا في مجال الفنون وتبادل الزيارات الفنية وإقامة المعارض المتبادلة والورش الفنية المشتركة.

الجدير بالذكر أن المعرض سوف ينتقل الى القاعة الأوروبية للمعارض بفندق الإنتركونتيننتال بجنيف ولمدة ثلاثة أيام أخرى، وتم تقديم الدعوات للفنانين والمهتمين بالحركة التشكيلية والمصورين الفوتوغرافيين في سويسرا.