تنظم الشركة العمانية للتنمية السياحية – عمران -، دورة تدريبية مكثفة حول كيفية حماية الشعب المرجانية والأساليب الصحيحة لإزالة شباك الصيد عنها خلال الفترة من 11إلى 13 نوفمبر. يشارك في الدورة عدد من موظفي وزارة البيئة المتخصصين في الغوص بهدف تعزيز معارفهم وصقل مهاراتهم في هذا المجال. الدورة هي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة في إطار النسخة الثانية من حملة “معاً نحمي بيئتنا البحرية” التي أطلقتها عمران هذا العام بالتعاون مع وزارة البيئة والشؤون المناخية وهدفت إلى الحفاظ على الحياة البحرية وتعزيز الوعي بأهميتها بين مختلف شرائح المجتمع.
وتأتي حملة “معاً نحمي بيئتنا البحرية” في نسختها الثانية بولاية دبا بعد النجاح الكبير الذي حققته الحملة الأولى في إبريل الماضي، والتي شملت تنظيف الشواطئ والشعاب المرجانية في ولاية خصب وتنظيم حلقات عمل مدرسية للطلاب ومحاضرات توعوية.
ويتولى تنفيذ البرنامج التدريبي للغواصين من وزارة البيئة والشؤون المناخية شركة المحيطات الخمسة لخدمات البيئة المتخصصة في مجال تدريب الغوص.
صرح المهندس عبد الواحد الفارسي، رئيس الاتصالات بالإنابة في شركة عمران ان الشعب المرجانية تعد جزءاً هاماً وحيوياً من البيئة، ولكنها كما يعلم الجميع شديدة الحساسية وعرضة للخطر بشكل دائم مما يؤثر على الحياة البحرية ككل والتي تعتمد على الشعب المرجانية في توازن نظامها البيئي، من هنا تنبع أهمية هذه الحملة التي أطلقتها عمران بالتعاون مع وزارة البيئة والشؤون المناخية وبتكاتف المجتمع المحلي وموظفي فندق جولدن توليب دبا”.
وأشاد عبدالواحد بن حسن بن علي الكمزاري، رئيس قسم صون الطبيعة بإدارة البيئة والشؤون المناخية بمحافظة مسندم، وأحد المشاركين في الدورة، بالفائدة والمهارات المكتسبة من هذه الدورة قائلاً: “إنها دورة هامة بالفعل، سواء على صعيد تعزيز المهارات والتعرف على الأساليب والمعدات الحديثة المستخدمة في تنظيف الشعب المرجانية، أو على صعيد نشر الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية، ونتوجه بالشكر لشركة عمران على دعمها لهذه الجهود ونأمل الحصول على المزيد من هذه التدريبات الهامة لنبقى على اطلاع بكل ما هو جديد في مجال عملنا”.
بدورها، تأمل الشركة العمانية للتنمية السياحية عمران أن تسهم هذه الدورة الهامة في تعزيز كفاءة الغواصين وتفتح الباب أمام دورات مماثلة للمتطوعين في مجال تنظيف الشعب المرجانية، الأمر الذي يمكن أن يساعد في بناء فريق من الغواصين المحترفين في هذا المجال والذين يمكن لهم أن يكونوا في المستقبل حماة البيئة البحرية في السلطنة.


