مسقط - الرؤية
تم تكريم شركة أوكتال، الشركة الرائدة في تزويد حلول التغليف الصلب والشفّاف للمواد الغذائية على مستوى العالم، تقديراً لمشاركتها المثرية في ملتقى فرص الأعمال لعام 2014 والذي اختتمت فعالياته مؤخراً .
حيث تم إهداء الشركة درعاً تكريمياً نظير توقيعها أكبر عدد من العقود مع الشركات المحلية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وخلال الملتقى الذي عقد في مركز عُمان الدولي للمعارض تحت رعاية صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد، وزير التراث والثقافة، وقّعت أوكتال 20 عقداً مع شركات محلية ومؤسسات عُمانية صغيرة ومتوسطة تقوم بموجبها تلك الشركات والمؤسسات بتزويدها بالعديد من المنتجات والخدمات كالمواد الخام، والمواد الكيميائية، ومستلزمات المختبرات، والخدمات اللوجستية، وخدمات الإدارة والتدريب، فضلاً عن خدمات تقنية المعلومات، والخدمات المكتبية وغيرها.
وصرّح المهندس أحمد النجار، مدير عام الشؤون الحكومية في شركة أوكتال، قائلاً: "تبلغ قيمة مشتريات أوكتال من المواد والخدمات سنوياً ما يقارب 500 مليون ريال عُماني، ولكم أن تتصوروا ما يمكن أن يمثله هذا الرقم من فرصٍ واعدةٍ للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة ومدى مساهمة ذلك في تطور وتنمية هذا القطاع، وقد كان العدد الكبير من الاتفاقيات الجديدة التي تمّ توقيعها خلال الملتقى خير برهانٍ على ذلك. كما وستتيح العقود التي تم توقيعها لأوكتال تعزيز سلسلة التوريد لديها من خلال شراء البضائع والخدمات مما سيساهم في توسّع تلك الشركات وخلق فرص عملٍ جديدةٍ فيها."
وأضاف : "يعد ملتقى فرص الأعمال المساحة المثالية لتعزيز سبل التعاون بين الشركات الكبرى في القطاع الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة، كما ويمثل حلقة الوصل التي تربط الشركات باختلاف أحجامها وتتيح لها التعرف على احتياجات وقدرات بعضها البعض."
ومنذ انطلاق عملياتها بالسلطنة، عملت أوكتال على تنمية الأعمال التجارية وازدهارها في البلاد من خلال إعطاء الأولوية لتطوير واستدامة الخدمات والمُنتجات ذات المصدر المحليّ، بما في ذلك المواد الخام، ومواد التغليف، وقطع الغيار، وغيرها من المواد المُرتبطة بالصناعة. ونتيجة لهذه الاستراتيجية التفضيلية، ازدادت مُشتريات الشركة من الأسواق المحلية بين عامي 2011 و 2014 بشكل قياسي لتصل إلى 1,000%، وهو ما يُشكل جزءاً كبيراً من الإنفاق السنوي للشركة. واليوم، تحتلّ أوكتال المركز الأوّل على قائمة المصدّرين من ميناء صلالة مما يُتيح المجال أمام العديد من الشركات المحلية للاستفادة من الفرص التجارية المُتنوّعة التي تُتيحها سلاسل التوريد في كل مرحلة من مراحل التصنيع.
الجدير بالذكر، أن ملتقى فرص الأعمال في نسخته الثانية هو حلقة الوصل بين كافة شركات ومؤسسات القطاع الخاص، وقد أتاح الملتقى الفرصة أمام الشركات الكبيرة لطرح عروض أعمالها للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتي يمكنها الاستفادة من تلك العروض من خلال الكشف عن قدراتها وإمكاناتها. وقد شارك في ملتقى فرص الأعمال ما يزيد عن 200 مؤسسة صغيرة ومتوسطة وشهد توقيع عقود تجاوزت قيمتها 44 مليون ريال عُماني خلال فعالياته التي استمرت على مدى يومين.


