مسقط - العمانية
تنطلق، اليوم، أعمالُ استطلاع آراء وأحوال المواطن العماني، الذي ينفذه المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، خلال الفترة من 23 نوفمبر الجاري ولغاية 15 ديسمبر المقبل.
ويهدف هذا الاستطلاع -بشكل عام- إلى التعرف على أحوال وآراء المواطنين العمانيين حول عدد من المواضيع ذات الصلة بالخدمات التي تقدمها الحكومة للمواطن، كالصحة والتعليم...وغيرها من ناحية، وتقييمه لمستوى هذه الخدمات وما يرتبط بهذه الخدمات من ناحية أخرى. وكذلك للتعرف على عدد من المواضيع الأخرى ذات الصلة بمعيشة المواطن، وجوانب حياته المختلفة كالترفيه والسياحة.
وحول بَدْء أعمال الاستطلاع، صرَّح هاشم بن محمد الهاشمي القائم بأعمال مدير دائرة قياس الرأي العام، بأن تنفيذ هذا الاستطلاع يأتي في إطار اهتمام مُتخذي القرار في السلطنة للتعرف على الجوانب المختلفة من حياة المواطن العماني؛ سواء فيما يخص حياته اليومية أو رؤيته وتقييمه للخدمات التي يحصل عليها من الجهات والمؤسسات الحكومية المختلفة.
وقال إنَّ المركز الوطني للإحصاء والمعلومات يسعى إلى توفير البيانات والمعلومات الإحصائية بشكل دقيق وبجودة عالية؛ وذلك من خلال اتباع أحدث المنهجيات والأسس العلمية والتي تعتبر استطلاعات الرأي العام أحد أركانها. مضيفاً بأنه سيتم تنفيذ الاستطلاع عن طريق الاتصالات الهاتفية كآلية لجمع البيانات، والتي تتميَّز بتوفير الوقت وقلة التكلفة وإمكانية الوصول إلى الأفراد في مختلف الأماكن التي يصعب الوصول إليها.
وقال القائم بأعمال مدير دائرة قياس الرأي العام، إنه يوجد لدى المركز الوطني للإحصاء والمعلومات مركزٌ للاتصال مخصَّص لتنفيذ الاستطلاعات تتوافر فيه جميع التقنيات الضرورية، ويتم الاستعانة بموظفين مدربين على إجراء المقابلات الهاتفية، ومراجعة البيانات وضمان الجودة.. موضحاً أنَّ حجم العينة يبلغ 1200 مواطن موزعين على جميع محافظات السلطنة؛ حيث تمَّت مراعاة تمثيل فئات النوع (الذكور والإناث) والفئات العمرية والتعليمية المختلفة. مشيراً إلى أن الاستطلاع سيشمل جميع المواطنين العمانيين في السلطنة ممن هم في عمر 18 سنة فأكثر.
ويُذكر أنَّ المركز الوطني للإحصاء والمعلومات سيقوم بتنفيذ تجربة قبلية للاستطلاع على عينة صغيرة (في حدود50 إلى 100) للتأكد من سهولة وفهم أسئلة الاستمارة المخصصة لهذا الاستطلاع، وعلى ضوء هذه التجربة قد يتم التغيير في صياغة بعض الأسئلة أو ترتيبها، ليتم إخراجها واعتمادها بشكل نهائي.
وتتضمَّن الاستمارة عدة محاور؛ أهمها: بيانات عن خصائص المسكن والأسرة، ورأي المواطن في الخدمات المقدمة له، وأسئلة حول أحوال المواطن في الجوانب المتعلقة بالتشغيل والصحة والترفيه، وتقييم المواطن لبعض الجوانب في حياته.
وأعرب هاشم بن محمد الهاشمي عن أمله في أن يتعاون الجميع في الاستجابة والإدلاء ببياناتهم.. مؤكدا أنَّ المركز الوطني للإحصاء والمعلومات يؤكد دائما -في كل الاستطلاعات التي ينفذها- حرصه المستمر في الحفاظ على سرية البيانات المشار إليها في المادة (8) من القانون الإحصائي الصادر بموجب المرسوم السلطاني رقم 29/2001، والتي كفلت سرية البيانات.


