السلطنة تشارك في الذكرى الـ 10 لتسونامي

إحدى أسوأ كوارث العصر الحديث –

جاكرتا – العمانية: أقامت الحكومة الإندونيسية امس برنامجا بمناسبة ذكرى مرور 10 سنوات على كارثة التسونامي في إقليم آتشيه بإندونيسيا بحضور معالي يوسف كالا نائب الرئيس الإندونيسي.

وقد مثل السلطنة في هذه الذكرى سمو السيد نزار بن الجلندى آل سعيد سفير السلطنة المعتمد لدى إندونيسيا.

وكانت السلطنة في مقدمة الدول التي هبت للمساعدة بعد الكارثة حيث تم تنفيذ العديد من المشاريع الخيرية في إقليم آتشيه من مساكن ومدارس ومساجد بالإضافة إلى رعاية الأيتام والمتأثرين من الكارثة عن طريق الهيئة العمانية للأعمال الخيرية.

واشتمل البرنامج على قراءة الأدعية والأذكار في مختلف المساجد كما تم عرض شريط مصور عن الكارثة والآثار التي خلفها الزلزال والطوفان البحري الذي أسفر عن مقتل وفقدان ما يقارب من مائتي ألف شخص وتشريد مئات الآلاف من السكان.

كما اشتمل البرنامج إقامة معرض لتوثيق الكارثة والجهود الدولية المبذولة لإعادة إعمار المنطقة ومسابقة ربع ماراثون لمسافة 10 كيلومترات، وتكريم العديد من السفارات والمنظمات الدولية والمحلية التي ساهمت في الإنقاذ والمساعدة عقب الكارثة.

وسادت أجواء حزينة إقليم أتشيه الاندونيسي امس حيث قام السكان بإحياء ذكرى مرور عشر سنوات منذ كارثة موجات المد العاتية (تسونامي) في المحيط الهندي والتي دمرت إقليمهم. وقال محمد أنور في مدينة باندا أتشيه عاصمة الاقليم التي يبلغ عدد سكانها 260 ألف نسمة «تظهر كارثة تسونامي أننا يمكن أن ننجو من أحلك الايام بمساعدة بعضنا البعض»، وأضاف «آمل ألا تتكرر الكارثة وأن يزدهر اقليم اتشيه».