ناصر درويش –
الاحداث المتلاحقة في مسابقاتنا الكروية والتي شغلت الرياضيين والمتابعين وما يحدث من أخطاء بقصد وبدون قصد، أصبحت مادة دسمة ليست اعلاميا فقط انما على مستوى التواصل الاجتماعي ونسينا قضايا مهمة واكثر حيوية من أخطاء المسابقات والحكام.قد يرى البعض ان احداث الدوري التي ظهرت على السطح في الايام الماضية قد تكون مقدمة لإشغال الجماهير عن قضايا أكثر اهمية وحيوية ومنها المنتخب الوطني قبل مشاركته في نهائيات كأس آسيا، التي ستنطلق مطلع الشهر المقبل والمنتخب مازال في بياته الشتوي منذ عودته من كأس الخليج بالرياض ولاحس له ولاخبر، ويقال إنه سيبدأ اليوم تدريباته، وكذلك الحال بالنسبة للمنتخب الاولمبي الذي تنتظره مشاركة خارجية في بطولة التعاون الشهر المقبل، وبعدها التصفيات الاولمبية وكذلك غياب منتخبات المراحل السنية منذ آخر مشاركاتها في النهائيات الآسيوية خلال الصيف الماضي.
مشكلتنا دائما اننا لا ننظر للحدث إلا وقت وقوعه ولكن كيف يمكن ان نعالج هذا الخطأ ونصحح مساره من البداية فهذا أمر مستبعد برغم ان الحلول موجودة، ويمكن ان نستفيد منها، كما حدث مع الافعى (اناكوندا) الامازونية مع المخرج الأمريكي الذي أثار ضجة كبيرة، مع إعلانه أنه سيجعل ثعبانا عملاقا يبتلعه بعد أن يرتدي لباسا خاصا واقيا، ليصور ذلك المشهد ضمن عمل تلفزيوني و تدخل رجال الانقاذ من أجل انقاذ حياته بعد ثوان من ابتلاع يده، برغم ان الأفعى غير سامة لكنها يمكن أن تسحق ضحيتها سحقا في جوفها.
واذا كانت منظمة بيتا للرفق بالحيوان طالبت بوقف البرنامج خوفا على سلامة الثعبان، فإن ملفات المنتخبات الوطنية المغيبة ليس هناك من يطالب بها من اجل حمايتها برغم أنه ملف في غاية الأهمية لم يكشف عن تفاصيله الى الآن والتقييم عن المشاركات الخارجية الماضية ظلت حبيسة الأدراج ولم تر النور.
ملف المنتخبات الوطنية يجب ان لا يغلق وان يكون هناك تقييم واقعي ومنطقي لعمل هذه المنتخبات لنصل بها لمنصات التتويج.


