المصري محمد النجار وصيفا والهندي كينيث ثالثا –
متابعة – خليفة الرواحي –
منح سلطان الريامي نادي السيب لقب النسخة الأولى من بطولة عمان المفتوحة لكرة الطاولة بعد فوز لاعبه على منافسه المصري محمد السيد النجار في المباراة النهائية بنتيجة 4/2؛ وذلك في المباراة الختامية التي أقيمت برعاية المهندس يوسف بن محمد العجيلي الرئيس التنفيذي لشركة الغاز العمانية وبحضور عبدالله بن محمد بامخالف رئيس اللجنة العمانية لكرة الطاولة ومحمد بن أحمد العامري مساعد مدير عام الأنشطة الرياضية وعدد من المسؤولين والمشاركين بالبطولة التي شهدت حضورا جماهيريا جيدا وذلك في البطولة التي أقيمت منافساتها بالصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر. وعقب نهاية المباراة قام المهندس يوسف بن محمد العجيلي الرئيس التنفيذي لشركة الغاز العمانية راعي الحفل بتتويج الفائزين حيث توج اللاعب سلطان الريامي بكأس البطولة وجائزة مالية قدرها ألف ريال عماني، فيما توج المصري محمد السيد النجار بكأس المركز الثاني وجائزة مالية قدرها سبعمائة وخمسون ريالا عمانيا، وتوج الهندي كينيث بكأس المركز الثالث وجائزة مالية وقدرها خمسمائة ريال عماني، وحصل لاعبنا سعيد الخروصي على جائزة المركز الرابع.
منافسة قوية
وبعد حفل التتويج أثنى المهندس يوسف بن محمد العجيلي الرئيس التنفيذي لشركة الغاز العمانية على المستوى الفني الذي ظهرت به المباراة الختامية وقال: لقد كانت مباراة ممتعة بفضل الأداء الفني للاعبين ووجود الجماهير التي آزرت لاعبيها مما أعطى المنافسة زخما وحماسا حفز اللاعبين على التركيز والأداء بشكل جيد كانت نتيجتها وصول المباراة للشوط الخامس ولحسم نتيجتها كون التعادل في نتيجة الأشواط استمر حتى الشوط الرابع بنتيجة 2/2 ليدخل الطرفان المتنافسان لشوط سادس لحسم اللقب، وحول دعم الشركة للبطولة قال يأتي هذا الدعم ضمن المسؤولية الاجتماعية للشركة ومساهمة منها لدعم لعبة كرة الطاولة ونشرها وتعزيزها، مؤكدا على حرص الشركة لدعم كافة الأنشطة الاجتماعية والرياضية والشبابية المختلفة، ودعا القطاع الخاص إلى المساهمة في دعم الرياضة العمانية والأخذ بيدها من باب المسؤولية تجاه المجتمع، مشيدا بحسن تنظيم البطولة وجهود اللجنة العمانية لكرة الطاولة لتعزيز اللعبة ونشرها.
روزنامة أنشطة
من جانبه أعرب عبدالله بن محمد بامخالف رئيس اللجنة العمانية للكرة الطاولة عن سعادته بالحضور الجماهيري الجيد لمتابعة منافسات البطولة، وقال : لقد حققت البطولة العديد من الإيجابيات في هذه النسخة أولها المشاركة الواسعة للاعبين من السلطنة ومن المقيمين مثلت عددا من الجنسيات الأفريقية والأوروبية والآسيوية، وهذا الأمر وفر المنافسة القوية والمثيرة بين اللاعبين، إلى جانب نجاحها في استقطاب الجماهير التي آزرت مشاركيها طوال فترة المنافسات مما أعطى البطولة نكهة خاصة، موجها شكره لشركة الغاز العمانية على دعمها الجيد للبطولة وللشركات الراعية الأخرى التي أسهم دعمها في نجاح البطولة، متطلعا إلى زيادة هذا التعاون مع كافة القطاع الخاص لدعم هذه اللعبة حتى تستطيع السباقات والبطولات القادمة استقطاب أعداد أكبر من المتسابقين. وعن مباراة الختام قال : لقد ظهرت المباراة بمستوى فني عال وكان لتشجيع الجماهير الدور الأكبر في تحفيز اللاعبين حيث جمعت المباراة الختامية لاعبا عمانيا وآخر مصريا مما أعطى هذه المباراة إثارة وحماسا حيث استغرقت المباراة 6 أشواط للحسم والتي استطاع فيها لاعبنا حسم البطولة لصالحه نتيجة التركيز العالي الذي ظهر به في بعض أشواط المباراة ما أسهم في انتزاع اللقب.
وتحدث بامخالف عن خطة اللجنة القادمة فقال: اللجنة تعد الآن قائمة بروزنامة مسابقاتها وأنشطتها لتعميمها على الأندية الرياضية والمؤسسات ذات العلاقة ومن المهتمين باللعبة وذلك حتى يتسنى لهذه الأندية الاستعداد الجيد للمسابقات والبطولات القادمة، موضحا أن من أهم الأنشطة الجاري الإعداد لها في روزنامة 2015 هي إقامة بطولة مفتوحة بمشاركة خليجية وعربية ضمن مهرجان خريف صلالة السياحي وجار التنسيق في هذا الأمر، متوقعا أن تشهد البطولة استقطاب لاعبين مجيدين من مختلف الدول الخليجية والعربية مما سيكون لها الأثر الجيد في توفير الاحتكاك والخبرة للاعبينا في السلطنة، مؤكدا أن اللجنة تعمل على نشر مساحة الممارسين للعبة ونشر مساحة رقعتها بالسلطنة، متمنيا من الأندية الاهتمام بهذه اللعبة كونها لعبة غير مكلفة، مؤكدا سعي اللجنة لمضاعفة قيمة الجوائز المالية للفائزين بشكل أفضل عما سجلته من ارتفاع في الجوائز عن النسخ الماضية من البطولات، وأضاف بامخالف: إن من أبرز أهداف اللجنة القادمة هو تعيين مدرب لقطاع الناشئين، وذلك حتى نستطيع أن نحقق أهدافنا المعلنة وبالتالي اكتشاف المواهب والعناصر المجيدة باللعبة في السلطنة وصقل مهاراتها وتطويرها بشكل احترافي، يمكن أن نصنع من خلاله بطلا عمانيا واعدا ينافس على المستوى الإقليمي والخليجي والعربي.
تركيز عال
واعرب سلطان بن إبراهيم الريامي الحائز على لقب البطولة عن سعادته بالتتويج وقال: الحمد لله على هذا الانجاز بعد أشواط مثيرة وقوية ومتكافئة شهدتها المباراة التي كان فيها التحكم في الأعصاب والتركيز العالي العامل المهم في حسم النتيجة، مشيدا بالمستويات الفنية التي ظهر بها لاعبو السلطنة متمنيا المزيد من الأداء والمستويات الأفضل خلال الفترة القادمة، وأضاف الريامي بأن البطولة ناجحة ومنافساتها قوية بفضل استقطاب لاعبين من مختلف الجنسيات مما أعطى البطولة نكهة خاصة، وتجارب مثيرة في المباريات المختلفة، كما وفرت لنا المزيد من الاحتكاك مع لاعبين مجيدين، موجها شكره للجنة المنظمة للبطولة والشركات الداعمة التي أسهم وجودها في رفع قيمة الجائزة.
بطولة رائعة
وقال المصري محمد النجار صاحب المركز الثاني: البطولة كانت أكثر من رائعة والمنافسات قوية جدا، وقد أعطى نظام خروج المغلوب المباريات قوة وإثارة كون كل لاعب يسعى إلى التـأهل ولا مجال فيها للتعويض، حيث شهدت جميع الأدوار منافسة قوية وحامية من اللاعبين، كما شهدت بروز وظهور عدد من اللاعبين العمانيين الواعدين الذين سيكون لهم مستقبل باهر في ظل ازدهار اللعبة وزيادة عدد المسابقات، وأضاف بأن أكثر ما ميز البطولة هو الحضور الجماهيري الجيد الذي أعطى الحماس للاعبين ووفر أجواء جيدة للتنافس الشريف، موضحا أن لعبة كرة الطاولة تحتاج للمزيد من الجهود لتطويرها ونشرها في كافة أرجاء السلطنة.
وقال اللاعب سعيد بن عبدالله الخروصي صاحب المركز الرابع : الحمد لله البطولة من أفضل البطولات خلال العشر سنوات الماضية من حيث التنظيم والحضور الجماهير وكذلك في قيمة الجوائز المقدمة وعدد اللاعبين المشاركين والشركات الراعية وهذا حافز كبير للاعبين، موجها شكره للصحف المحلية على تغطيتها الشاملة للبطولة، وللجنة العمانية على سعيها لتطوير ونشر اللعبة. وأضاف بان مشاركة اللاعبين المقيمين بالسلطنة أعطى البطولة قوة وإثارة وتنافسا ووفر مباريات قوية أسهمت في توفير الاحتكاك لنا كلاعبين عمانيين.
فرحة بالفوز
وعبر الهندي كينيث عن سعادته الكبيرة بفوزه بالمركز الثالث كأول إنجاز شخصي يحققه فقال: سعيد للغاية بهذا الفوز، ولم أكن أتوقع بان أصل الى هذه المرحلة، وفوزي بهذا المركز يعد أول انجاز أحققه وأنا في هذا العمر، حيث ان عمري لا يتجاوز السابعة عشرة سنة، وأشكر عائلتي التي وقفت بجانبي طوال أيام البطولة»، وأضاف كينيث: المشوار سيكون صعبا في قادم الأيام وفي المشاركات والاستحقاقات القادمة، ويتطلب مني جهدا أكبر ويجب أن أستمر حتى أصل الى درجة الاحترافية، وفوزي بهذا المركز بلاشك سيدفعني الى العمل بكل جهد واخلاص من أجل مواصلة تألقي ونجاحي بهذه الرياضة».
مباراة مثيرة
وبالعودة إلى مجريات المباراة النهائية، التي شهدت أشواطها إثارة وندية كبيرة، ففي الشوط الأول استطاع سلطان الريامي أن يحكم سيطرته على أحداثه ليفوز بنتيجة 7/11، وكانت عودة محمد النجار سريعة جدا في الشوط الثاني عندما نجح في كسبه بنتيجة 11/8، لتتساوى الكفتان، ويدخل اللاعبان الشوط الثالث كشوط جديد وحاسم لهما، حيث واصل محمد السيد نجاحه وسيطرته واستطاع كسب نتيجة الشوط لصالحه، حيث تغلب على عامل فقدان التركيز لدى سلطان الريامي وكسب مزيدا من النقاط لينتهي الشوط بفوز السيد بنتيجة 11/7، عاد سلطان الريامي سريعا وتدارك الوضع وانتهج خطة جديدة نجح من خلاله انهاء الشوط لصالحه بنتيجة 6/11، فوز الريامي بالشوط كان حافزا له على المواصلة والاستمرار على نشاطه وتركيزه العالي لينجح في كسب نتيجة الشوطين القادمين، حيث برهن الريامي على فوزه في الشوط الحاسم، فبالرغم من تعادله في أغلب فترات الشوط الا أنه كسب نقطتين ثمينتين في اللحظات الأخيرة لينجح في الفوز بالشوط بنتيجة 10/12، وبالعودة الى مشوار الريامي في البطولة، حيث فاز في لقائه الأول على حساب روهان نيجي بنتيجة 3/0 ليلتقي بعدها الريامي بنظيره أحمد الشلبي ويتغلب عليه بنتيجة 3/0، وفاز الريامي في لقائه الثالث على حساب جوبال، وكسب نتيجة لقائه ضد عبدالسلام الكندي بنتيجة 3/0، وفي الدور الربع النهائي فاز الريامي على أيمن الفارسي بنتيجة 3/0، كما تمكن الريامي من الفوز على كينيث في لقاء المربع الذهبي، ليتأهل الى النهائي ويلتقي بالمصري محمد السيد ويتغلب عليه ويتوج بطلا للبطولة.
المركز الثالث
أما لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع، فقد شهد استمرار تألق اللاعب الهندي كينيث فاز، حيث فاز على اللاعب سعيد الخروصي بنتيجة 4/1، ونجح في خطف المركز الثالث والرابع، وجذب كينيث الأنظار الى مستواه الفني المجيد فبالرغم من صغر سنه الا أنه استطاع أن يقدم مستويات مجيدة بالبطولة ليظهر احدى المواهب المتألقة في البطولة، وكان مشوار الهندي كينيث قد شهد فوزا على سعيد الوهيبي بنتيجة 3/0 في اللقاء الافتتاحي، وفاز على يونس الوائلي بنتيجة 3/0، كما تغلب على أنور البلوشي بنتيجة 3/2، وكسب أيضا نتيجة لقائه ضد محمد جمعة الحارثي بنتيجة 3/1، وفي الربع النهائي فازعلى نوح الزدجالي بنتيجة 3/0، قبل أن يخسر أمام سلطان الريامي بنتيجة 3/2 في مباراة صعبة كاد كينيث أن يتاهل فيها الى النهائي لولا خبرة الريامي في ادارة المباراة، ليلتقي كينيث في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع بنظيره سعيد الخروصي بنتيجة 4/1.
منافسات قوية
وشهدت البطولة منافسة قوية بين المشاركين من اللاعبين العمانيين وأفراد الجاليات، واستطاع اللاعب العماني تقديم مستويات فنية جيدة بالبطولة اضافة الى حضور مجموعة من اللاعبين الجيدين من افراد الجاليات، هذا واستطاع 12 لاعبا عمانيا من التأهل الى دور الـ32 وكان منهم سعيد الخروصي وبدر المحرزي ونوح الزدجالي وجهاد الريامي وأسعد الرئيسي ونبيل المحرمي ومنصور الوهيبي وخليل الراشدي وعبدالسلام الكندي وسلطان الريامي وأيمن الفارسي وأنور البلوشي، وتم توزيع اللاعبين الى ثماني مجموعات، حيث ضمت كل مجموعة 11 لاعبا باستثناء المجموعتين الرابعة والثامنة التي شهدت مشاركة 10 لاعبين فقط، وتم تطبيق نظام خروج المغلوب في البطولة، وشهدت البطولة أيضا مشاركة لاعبين من جنسيات مختلفة منها الايطالية والسويدية والفلبينية والهندية والباكستانية والمصرية والعراقية.
ادارة تحكيمية
وشهدت البطولة ادارة تحكيمية ناجحة، حيث قاد البطولة طاقم تحكيمي عماني باشراف عام من قبل الحكم هاشم بن محمد السالمي، حيث ادار لقاءات البطولة كل من أنور بن عبدالله التميمي وفهد بن حمد العبري ومسعود بن حميد العبري وخالد بن حسن الزعابي ومحمد بن خميس الكعبي وعبدالله بن سعيد الحجري، فيما كان في الإشراف العام على سير تنظيم البطولة كل من سجاد بن محمد اللواتيا ومسعود بن زايد الشقصي رئيس لجنة المسابقات وراشد المعمري مقرر اللجنة ومحمد بن حميد الجساسي رئيس لجنة الحكام باللجنة العمانية لكرة الطاولة.


