100 ألف عسكري للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية –
تونس- (أ ف ب): تبنى متشددون انضموا الى داعش، للمرة الاولى اغتيال المعارضين التونسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي عام 2013، مهددين باغتيالات اخرى وذلك قبل ايام من انتخابات رئاسية تاريخية بالنسبة لتونس. وقال متشدد يلقب بأبي مقاتل «نعم، نحن اغتلنا شكري بلعيد ومحمد البراهمي» وذلك في تسجيل فيديو نشر امس على الانترنت.
وأكدت وزارة الداخلية التونسية ان ابا مقاتل واسمه الحقيقي ابو بكر الحكيم، تونسي فرنسي مطلوب لدى السلطات التونسية بتهمة الضلوع في الهجوم في فبراير ويوليو 2013 على المعارضين الاثنين.
وهي المرة الاولى التي يتم فيها تبني اغتيال المعارضين. وقتل المعارض شكري بلعيد في 6 فبراير 2013 امام منزله في تونس العاصمة.
وفي 25 يوليو من العام نفسه اغتيل محمد البراهمي المعارض القومي اليساري، امام منزله ايضا في احدى ضواحي تونس.
من جهة أخرى، أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع التونسية امس أن الجيش سينشر نحو 36 ألف جندي لتأمين الدور الثاني للانتخابات الرئاسية التي تجري بعد غد الأحد 21 من الشهر الجاري ليضافوا بذلك الى عناصر الأمن المقدر عددهم بـ 60 ألف عنصر.


