مانيلا - العمانية
احتفل الطيران العماني "الناقل الوطني للسلطنة" مساء أمس الأول بفندق ماكاتي شنجريلا بمانيلا رسميًا بتدشين محطته الجديدة إلى العاصمة الفلبيبية مانيلا التي تعتبر المحطة الـ 44 للشركة.
رعى الحفل معالي جيومار بيناي نائب رئيس الجمهورية الفلبينيّة بحضور معالي السيّد بدر بن حمد البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية وسعادة منذر بن محفوظ المنذري سفير السلطنة المعتمد لدى الفلبين وسعادة أفلح بن سليمان الطائي رئيس دائرة الآسيان بوزارة الخارجية والرئيس التنفيذي للشركة العمانية لإدارة المطارات للطيران العماني والمسؤولين بالسفارة العمانية بمانيلا ومن الطيران العماني وجمع غفير من المسؤولين الفلبينيين ورجال الأعمال والمدعوين.
وأوضح معالي السيّد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية أنّ افتتاح خط مسقط مانيلا مسقط سوف يسهم في إيجاد المزيد من الفرص للتواصل بين الخبراء ورجال الأعمال من كلا الجانبين وكذلك بين الشعبين بصفة عامة، مشيرًا إلى أن رجال الأعمال الفلبينيين لديهم فرص سانحة الآن من أجل استغلالها والقدوم للسلطنة والاستثمار في العديد من مشاريع البنية الأساسية التي تنفذها السلطنة حاليًا وغيرها من المشاريع التي سوف تنفذها خلال الفترة القادمة.
وأكّد معاليه في الكلمة التي ألقاها أثناء الحفل الرسمي لتدشين الطيران العماني خط مسقط مانيلا مسقط على أهمية تدشين خط الطيران الجديد مسقط - مانيلا كونه يأتي في سياق علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وتنميتها في شتى المجالات بما يعود بالنفع والخير على البلدين والشعبين.
وقال معاليه إنّ خدمات الطيران الحديثة توفر الجسور التي نحتاجها من أجل توسيع الثقافات وعلاقات الصداقة والتفاهم بين مختلف الشعوب، وفتح فرص للشعبين في العديد من المجالات السياحية والتجارية والتعليمية وغيرها من المجالات، مشيرًا إلى أنّ هذا الخط سيسهم في تعزيز وتعميق علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين كما إنه سيسهم في نمو العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الصديقين في شتى المجالات.
وأعرب معالي أمين عام وزارة الخارجية عن فخره واعتزازه بكل أيادٍ عمانيّة ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز متوجها بالشكر إلى الطيران العماني على دعوته للمشاركة في هذه المناسبة كما توجه إليهم بالتهنئة بهذا الخط الجديد والسلطنة تعيش أجواء المسيرة المظفرة والنهضة المباركة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد - حفظه الله ورعاه - والاحتفال بالعيد الوطني .
وتحدث معاليه عن الجالية الفلبينية في السلطنة وقال إن هناك ما يقارب الـ 40 ألف فلبيني يعمل في السلطنة، كما أنّ المدرسة الفلبينية في مسقط تستوعب أكثر من 750 طالبا، منوها إلى أنّ السفارة الفلبينية في مسقط تمّ افتتاحها سنه 1992 الأمر الذي يؤكد عمق العلاقات والقواسم المشتركة التي تجمع البلدين الصديقين.
من جانبه أبدى معالي جيومار بيناي نائب رئيس الجمهورية الفلبينية سعادته لتدشين الناقل الوطني للسلطنة هذا الخط والذي يأتي في وقت مهم للغاية هو الاحتفاء بـ 35 عامًا من العلاقات الدوليّة المتميّزة بين البلدين الصديقين، موجهًا الدعوة للشعب العماني لزيارة الجمهورية الفلبينية عبر هذه الخدمة الجديدة للوقوف على ما يميّز بلاده من مقومات سياحيّة ثرية.
وأشار معالي نائب رئيس الفلبين إلى أنّ الطيران العماني وفّر للجالية الفلبينيّة المقيمة في السلطنة وسيلة نقل طال انتظارها للالتحاق بذويهم وهو أمر جيد، مؤكدًا أنّ هذه الخدمة ستساهم على نحو مؤثر في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وتعزيز السياحة بين البلدين الصديقين، كما تزيد من عمليات الترابط والتواصل بين البلدان.
وأثنى معالي بيناي على ما تلقاه الجالية الفلبينية في السلطنة من رعاية واهتمام وهو ما يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين، منوها بالتطور والانفتاح التي تشهده السلطنة على كافة الأصعدة.
وأشار معاليه إلى أنّ هناك العديد من القطاعات التي تستقطب أفراد الجالية الفلبينية في البلاد للعمل فيها خاصة وأنّ السلطنة قد أبدت عبر جهات الاختصاص رغبتها في استقدام وتعيين المزيد من الأطقم الطبية والتمريضية المتخصصة خلال المستقبل المنظور متوجها باسم الشعب الفلبيني بالشكر للناقل الوطني للسلطنة لتسيير هذا الخط.
من جهته أعرب بول جريجوريتش الرئيس التنفيذي للطيران العماني عن سعادة الطيران العماني وكافة موظفيه البالغ عددهم 6000 موظف بتدشين هذا الخط الحيوي بين البلدين الصديقين، مؤكدًا أنّ الاستراتيجية التي يخطّها الطيران العماني تأتي استشرافًا برؤى القيادة الحكيمة لعاهل البلاد المفدى - حفظه الله و رعاه - والمتمثلة في بناء جسور الصداقة بين عمان والعالم وهو ما يترجمه هذا الخط بين عمان والفلبين.
وأكد في كلمته أنّ خط مسقط مانيلا مسقط سوف يساهم في الربط بين الثقافتين العريقتين، بالإضافة إلى تعزيز المبادلات التجارية والنقل بين كل من سلطنة عمان والجمهورية الفلبينية.
وتضمن الحفل الرسمي لتدشين الطيران العماني خط مسقط مانيلا مسقط فقرات موسيقية أحيتها جمعية هواة العود إضافة إلى فقرات فلكلورية متنوعة لفرق الفنون الشعبية الفلبينية تحاكي جميع الحقب التاريخية التي مرّت عليها الفلبين وكذلك بعض الفنون التقليدية التي تعكس الموروث الفلبيني الزاخر بالعديد من الدلالات الاجتماعية والثقافية.
كما تضمّن الحفل عرض فيلم تسجيلي يعكس المقومات السياحية التي تتفرد بها محافظات وولايات السلطنة والتنوع الجغرافي وأنواع السياحات التي تشتهر بها إلى جانب استعراض الخدمات التي نقدمها شركة الطيران العماني لمسافريها على كافة الرحلات.


