للنيابة موقع جغرافي مميز، لذا تعتبر مزارا سياحيا مفضلا، لما لها من مناخ طيب معتدل البرودة صيفا، لذا يقضي السائح وقتا ممتعا بين جنباتها مستمتعا بالأجواء والمناظر الطبيعية، حيث المدرجات الزراعية، والمنازل المشيدة على شكل مدرجات، وقنوات الري، والكهوف، والأودية، والأشجار البرية العطرية، فالزائر يجدد نشاطه بتغييره للجو بعيدا عن الضوضاء والازعاج.
المرأة
أنشئت جمعية للمرأة بنيابة الجبل الأخضر، إيمانا من القيادة الحكيمة بأن المرأة عماد الأسرة، فهي تساعد الرجل في كافة شؤون الحياة، محبة لوطنها مقدمة عطائها في المجتمع أينما كانت، ففي النيابة تقوم النساء بمزاولة بعض الأعمال اليدوية مثل خياطة الملابس وخياطة الكمة.
العمل التطوعي
ينظم شباب الجبل الأخضر أعمالا تطوعية بين فترة وأخرى ويشاركون بالفعاليات والأنشطة التطوعية التي تقوم بها المؤسسات الحكومية والأهلية، وفي بعض الأحيان ينفذون أعمالا تطوعية خارج النيابة لمساعدة الاخرين، فالمواطن العماني متفانٍ في خدمة وطنه ومجتمعه ولم يقتصر ذلك على عمله الرسمي، وإنما أيضا تعاونهم في تقديم الأعمال التطوعية التي تبرز الوجه العماني بحبه لفعل عمل الخير الصالح في بناء المجتمع بمختلف المناسبات وعن طيب خاطر سوى بالجهد النفسي أو بالدعم المادي هدفهم الأجر وخدمة مجتمعهم عاملين بقول الله تعالى (ومن تطوع خيرا فهو خير له).
الآثار
من أبرز الآثار بالنيابة جبل اليحمد في قرية الشريجة ويسميه الأهالي أيضا (الحصن) وهو على شكل هرم يوجد به مسجد وبركه لتجميع الماء، كذلك بيت الامام سلطان بن سيف اليعربي الملقب بقيد الارض بقرية سيق وتشكل المباني القديمة المبنية من الحجارة والطين منظرا تاريخيا وتراثيا كونها من البيوت الأثرية المتجسدة في المعالم التاريخية، كذلك توجد أماكن تراثية في قرية وادي بني حبيب وقرية المناخر وقرية العين ووجود الكهوف، وقال الامام نور الدين السالمي في كتابه تحفة الاعيان في سيرة أهل عمان يوجد في عمان الجبل الاخضر ويقال له رضوى وهو جبل من عجائب الدنيا.


