تنتظره رحلة شاقة ومهام صعبة –
تغادر بعثة المنتخب الوطني الأولى فجر يوم غد السبت الى استراليا عبر خطوط طيران الاتحاد وذلك عن طريق العاصمة الاماراتية ابوظبي وذلك في رحلة طويلة تستمر قرابة اليوم وذلك للمشاركة في النهائيات الاسيوية بطموحات كبيرة وحسابات فنية واضحة ومعنويات عالية من اجل تحقيق النجاحات المرجوة في البطولة القارية والتي تمثل استحقاقا مهما يحرص الجميع في المنتخب على ان يكونوا جاهزين له ويحققوا النتائج الإيجابية المشرفة.يأتي سفر المنتخب إلى استراليا مبكرا قبل بداية البطولة التي تنطلق في التاسع من يناير المقبل وحتى الـ 31 منه بغية اقامة فترة تحضيرية ختامية قبل ان يدخل أجواء البطولة والتي ستبدأ عقب وصول المنتخب الى منطقة كامبيرا التي ستكون محطة الظهور الأول للأحمر في البطولة امام كوريا الجنوبية.
تأتي مغادرة المنتخب للمشاركة في النهائيات الآسيوية بعد الكثير من المشاركات المهمة في البطولات الدولية والقارية والاقليمية تحت قيادة مدربه الفرنسي بول لوجوين الذي حظى بفترة استقرار قياسية ودعم غير محدود من مجلس ادارة اتحاد الكرة والذي ظل يوفر له كل الدعم المطلوب حتى يستثمر هذا الاستقرار في تحقيق ما يلبي طموحات الكرة العمانية ويتناسب ورغبات جماهيرها.
تشكل مشاركة المنتخب الأخيرة في بطولة كأس الخليج التي اقيمت في الرياض والتي شهدت نجاحا نسبيا للأحمر أبرزها صدراته لمجموعته التي ضمت الامارات والكويت والعراق وفوزه بخماسية نظيفة على الازرق الكويتي في ابرز احداث البطولة ورغم ذلك لم ينجح في مواصلة المسيرة الناجحة وخرج في اول مباراة له في دوري الاربعة على يد قطر بثلاثية مقابل هدف.
تعد مشاركة بطولة الخليج فرصة اعداد جيد ومبكر للبطولة الآسيوية وخرج منها المنتخب وخاصة جهازه الفني بالعديد من الفوائد والمكاسب والدروس التي يمثل علاجها ضمانة للمنتخب ليظهر في مستوى افضل ويحقق النتائج الايجابية ويتخطى التحديات الصعبة في مجموعته الحديدية.
امام المنتخب فرصة كبيرة ليبدل من صورته وعاداته المتمثلة في قدرته على تقديم الافضل وبدايات قوية ولكنه لا يستمر على ذات المنوال وسرعان ما يخسر فرصته في اكمال الهدف الذي ينشده وهذا الأمر يمثل مسؤولية مباشرة للجهاز الفني الذي بات مطالبا بان يستفيد من كافة التجارب والسلبيات ويجد العلاج الناجع الذي يحول المنتخب لقوة لا تعترضها العقبات ولا تمنعها الظروف مهما كانت من تحقيق الغايات الكبيرة وان تصاحب العرض الجيد النتيجة الايجابية.


