تفتتح صباح غد حلقة عمل التخطيط الإستراتيجي لضمان جودة الأداء بالتعليم والتدريب المهني التي تنظمها وزارة القوى العاملة وذلك تحت رعاية سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة القوى العاملة للتعليم التقني والتدريب المهني .
وتهدف الحلقة إلى إعداد الإطار العام للخطة الإستراتيجية الجديدة لفترة التخطيط المقبلة سبتمبر 2014 – أغسطس 2019 من خلال إشراك جميع المستفيدين الداخليين والخارجيين،وتعريف الموظفين الرئيسيين في المراكز والمعاهد على كيفية إعداد الأهداف الجانبية والاستراتيجيات ومؤشرات الأداء وذلك لتمكينهم من إعداد خطة إستراتيجية تتلاءم مع البيئة الداخلية والخارجية لكل مركز ومعهد ،وستناقش الدورة عددا من المحاور منها التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأداء،وإعداد الأهداف الجانبية والاستراتيجيات ومؤشرات الأداء، وتطبيق ومراقبة تنفيذ وتقييم الخطة.
وإن ضمان الجودة والاستفادة من أفضل الممارسات باتت من الضروريات لأي منظمة بما في ذلك مؤسسات التعليم والتدريب, ولذلك ينبغي على مؤسسات التعليم والتدريب أن تسعى بجدية لإرساء نظم وسياسات الجودة وتعزيزها لمواكبة التطورات التي تشهدها نظم التعليم والتدريب لرفع مستوى مخرجاتهم وتزويدهم بمهارات ومعارف مهنية متميزة.
ويكمن دور التعليم والتدريب المهني في تلبية متطلبات سوق العمل من خلال أعداد القوى العاملة المدربة بالمعرفة والمهارات لأماكن العمل في مختلف القطاعات. وتعتبر مراكز التدريب المهني ومعاهد تأهيل الصيادين التي تعمل تحت إشراف وزارة القوى العاملة والمسؤولة عن إدارة وتنظيم وتطوير برامج وأنظمة التعليم المهني إحدى الركائز الأساسية التي تسهم في تأهيل وتدريب وإعداد القوى العاملة في مختلف المجالات المهنية وإمداد سوق العمل بقوى عاملة تتميز بمهارات ومعارف مهنية وكذلك تأهيل الخريجين الراغبين بمواصلة دراستهم في التعليم العالي. كما تقوم مراكز التدريب المهني ومعاهد تأهيل الصيادين بتوفير فرص التدريب للراغبين في كسب مهنة جديدة أو رفع مستوى مهاراتهم, وتقوم أيضا بإعادة تأهيل القوى العاملة الوطنية في القطاعين العام والخاص لرفع كفاءتهم في مجال العمل.
ولا تقتصر أهمية ضمان الجودة بمراكز التدريب المهني ومعاهد تأهيل الصيادين على مجال التعليم والتعلم فقط, وإنما تشمل كافة المجالات الأخرى المتعلقة بالعملية التعليمية ومنها مجال الحكومة والإدارة, وتقديم خدمات متميزة للموظفين, وخلق شراكة وعلاقة وطيدة مع المجتمع المحلي وسوق العمل وذلك لاستيعاب الخريجين، وتقديم خدمات متميزة للمتدربين مع توفير الموارد التدريبية والتدريسية لتسهم في نجاح العملية التدريبية.
كما تسعى المراكز والمعاهد دوما الى تطوير البرامج التدريبية المطروحة بما يتناسب ويتكيف مع الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل والتكنولوجيا الحديثة. ومن هنا تنبثق أهمية الخطط الإستراتيجية كونها أحد العناصر الفعالة في تطبيق نظم الجودة والتي تقوم المراكز والمعاهد بتنفيذها في فترات زمنية محددة وبمقاييس ومؤشرات أداء معروفة.


