مردم سالاري: ظريف يثمن الدور المهم للقيادة العمانية

أكد وزير الخارجية الايراني جواد ظريف على دور السلطنة في حل وتسوية القضايا الاقليمية والدولية واكد ان ايران تثمن هذا الدور المهم للقيادة العمانية.

وقد نشرت عدة صحف من ضمنها الوفاق وإيران: نبأ استقباله سعادة سعود بن أحمد البرواني سفير السلطنة الجديد في طهران لتسلم نسخة من اوراق اعتماده. بداية ناجحة للتخلص من الحظر

طالعتنا صحيفة «مردم سالاري» بمقال حمل عنوان «بداية ناجحة للتخلص من الحظر» بقلم «محسن دعاكو» والذي تناول فيه الحظر المفروض على إيران منذ سنوات طويلة على خلفية برنامجها النووي والآثار السلبية التي تركها هذا الحظر على مجمل الأوضاع في ايران.

ويرى الكاتب أن هذا الحظر ومهما كانت دواعيه لا يُعد أمرا منطقيا وصحيحا في العرف الدبلوماسي حتى وان اعتقد الطرف الذي يفرضه بأنه الطريق الوحيد لمعالجة الأزمات السياسية لأنه يتسبب في حصول مشاكل كبيرة للبلد الذي يُفرض عليه كما حصل مع الشعب الإيراني الذي عانى كثيرا ولا زال يعاني من الحظر الاقتصادي منذ أكثر من ثلاثة عقود أي حتى قبل بروز الأزمة النووية مع الغرب عام 2005.

وينبه الكاتب إلى أن السعي لرفع هذا الحظر كان أحد أهم الشعارات التي رفعها السيد حسن روحاني خلال حملته الانتخابية لتولي رئاسة الجمهورية والذي ساهم إلى حد بعيد في حصوله على نسبة كبيرة من أصوات الناخبين، ولهذا كانت المفاوضات بشأن الأزمة النووية هي الخطوة الرئيسية الأولى التي سارعت لتنفيذها وزارة خارجية حكومته لترجمة هذا الشعار على ارض الواقع والذي توج أخيرا بتوقيع اتفاق جنيف لحل هذه الأزمة مع السداسية الدولية والدول الغربية المشاركة فيها على وجه الخصوص.

ويعتقد الكاتب إن هذا الاتفاق قد مهد الطريق لازدهار الوضع الاقتصادي في إيران وأنعش الأمل لدى شعبها في التنعم بحياة افضل وزاد من ثقته بقدرة حكومة روحاني على حل مشاكله الداخلية والخارجية وفي شتى المجالات.

وفي ختام المقال يعرب الكاتب عن اسفه لمساعي بعض الأطراف السياسية في إيران للتقليل من أهمية اتفاق جنيف والتشكيك بمصداقية حكومة روحاني ومحاولة جرها إلى مواجهات لا طائل منها وحرفها عن أهدافها الأساسية التي حصلت من اجل تحقيقها على دعم وثقة الشعب، محذرا هذه الأطراف التي يصفها بالمتشددة والمتطرفة من مغبة الاستمرار بهذا النهج لأنه – الكاتب – يعتقد أن غالبية شرائح المجتمع الإيراني لم تعد تحتمل هذه التصرفات التي لا تصب في مصلحة وخير البلد على المديين القريب والبعيد ولا تحقق تطلعات أبنائه في مختلف الميادين.