33 ألف ريال حصيلة التبرعات لحملة «كن أبا لي»

وجهتها لصالح كسوة الأيتام في العيد -

استطاع فريق الرحمة الخيري تجميع حوالي 33 ألف ريال عماني، خلال فعالية «كن أبًا لي»، ووجهها لصالح كسوة الأيتام خلال أيام الفعالية.

ونظم الفريق، التابع للجنة التنمية الاجتماعية بولاية السيب، فعالية « كن أبا لي» بمبنى سيتي سنتر السيب، خلال الفترة من 19 وحتى 27 يوليو، برعاية محلات «العبيداني» للخياطة كراعي رسمي للفعالية، والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال كراعٍ برونزي.

وفي إطار التكافل الاجتماعي للمجتمع العماني عملت الحملة على جمع تبرعات مالية لأكثر من 2000 يتيم مكفولين من فريق الرحمة الخيري من مختلف ولايات السلطنة، حيث تستخدم التبرعات لكسوة هؤلاء اليتامى في الأعياد والمدارس وغيرها من المناسبات.

وتلخصت فكرة الفعالية في استخدام الكسوة كرمز للتكافل الاجتماعي ومشاركة ودعم الناس لليتيم، كما جاءت فكرة كتابة تهنئة لليتيم وتعليقها على شبكة التهاني في موقع الحملة لدعم التبرعات، حيث يقوم المنظمون بشرح الحملة وأهدافها للمتبرع، ومن ثم يقوم بوضع تبرعه في الصناديق الخاصة لذلك، وبعدها يقوم بالضغط على جهاز خياطة الكسوة كرمز تكافلي لمشاركته في كسوة اليتامى وبعدها يقوم بكتابة التهنئة وتعليقها ومن ثم أخذ الصورة الفوتوغرافية التذكارية.

وقالت سارة محمد الميمني إحدى منظمات الحملة: جاءت الحملة بنتائج إيجابية جدا، وتفاعل مجتمعي حيث استطعنا جمع نحو 33 ألف ريال عماني لصالح برنامج كسوة أيتام خلال أيام الفعالية.

ومن ضمن برنامج الفعالية ومن أجل دعم حملة التبرعات تم الإعلان أيضا عن خياطة أكبر دشداشة عمانية كرمز للتكافل الاجتماعي مهداة الى أيتام السلطنة حيث يساهم في خياطتها المتطوعين من كافة شرائح المجتمع بإشراف محلات العبيداني للخياطة، حيث سيتم تفكيك الدشداشة العملاقة واستغلال القماش المستخدم لتوفير كسوة إضافية للايتام.

كان هدف الحملة الأساسي توفير كسوة العيد وإدخال البهجة والسرور لأكثر من ألفي يتيم، ومشاركة الأسر العمانية فرحتها بالعيد مع الأسر اليتيمة، بالإضافة إلى تعزيز قيمة التكافل الاجتماعي في المجتمع العماني، والتوعية بدور المؤسسات الخيرية، وتوثيق العلاقة بين المؤسسات والمجتمع.