جائزة ريادة الأعمال بادرة لتحقيق الإجادة وتجويد المنتجات والخدمات

10 أغسطس التسجيل الرسمي -

سجلت آخر إحصائيات تسجيل الرغبة الأولية للمنافسة على جوائز جائزة ريادة الأعمال تسجيل141 يمثلون الأفرع الثلاثة الرئيسية للجائزة وذلك قبيل التسجيل الرسمي عبر موقع الجائزة والمحدد له 10 من أغسطس الجاري، حيث تواصل الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة جهودها لتوعية المجتمع وكافة الأطياف المستهدفة بالجائزة وأهدافها وفروعها المختلفة، وذلك لتحقيق الأهداف المرجوة من الجائزة، وتواصلا مع اللقاءات التعريفية وأهدافها وإبراز أهميتها نواصل اليوم هذه اللقاءات ، حيث يقول الدكتور ظافر بن عوض الشنفري من جامعة السلطان قابوس:إن الجائزة فكرة رائدة ومهمة ستعمل على تطوير عمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر، موضحا أن الجائزة جمعت العديد من الجوائز تحت مظلتها، بعدما كانت هناك بعض المبادرات الجانبية السابقة لجوائز مماثلة من عدة جهات حكومية كسند وغيرها وكذلك مبادرات خاصة إلا أن هذه الجائزة تشكل دفعة معنوية أكبر كون الجائزة هي تجسيد لأحد قرارات ندوة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي عقدت بسيح الشامخات.

وأضاف أن الجائزة تمثل قيمة تنافسية جديدة لدى المستهدفين فهي توفر بيئة جيدة للتنافس بين رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من أجل تطوير أعمالها لتصبح منافسة للمنتجات الأخرى وهي عامل جيد لتحقيق المزيد من الجودة في المنتج وتقديم الخدمات وبالتالي العمل على تطوير الأعمال وتوسيعها في نطاق أكبر عن السابق يدفع برواد الأعمال للبحث عن كل ما هو مميز وجديد، كما تعمل الجائزة على تحسين ثقافة العمل الحر في السلطنة والجائزة ستصبح وسيلة لإبراز رواد الأعمال في مختلف وسائل الإعلام وبالتالي تحفيز الشباب للالتحاق بالعمل الخاص والحر، وبالتالي عدم الانتظار للحصول على وظيفة حكومية لأنها ستصبح ثقافة مترسخة في المجتمع وخاصة بين الشباب وهذا ما نلاحظه الآن من سعي بعض الشباب وهم في مقاعد الدراسة إلى تأسيس مؤسسات صغيرة في مجال العمل الحر وبالتالي فالجائزة ستعمل كمحرك جيد لهؤلاء الشباب من اجل الانطلاق إلى عالم العمل الحر.

وأشار الشنفري إلى أن حصول أي مؤسسة أو رائد عمل على جائزة ريادة الأعمال يوضح أنهم اثبتوا وجودهم في السوق واستطاعوا ان يحققوا معايير الجودة التي حددتها لجان التقييم وبالتالي تحقيق النجاح المنشود الذي يدل على أن تلك المؤسسة أو الرائد استطاع أن يصل بمنتجه إلى مرحلة الجودة والتطوير، وبالتالي الانطلاق إلى مرحلة التوسع في تقديم الخدمات أو في تقديم المنتج بشكل أكثر جاذبية يحقق أفضل المعايير للنجاح.