ناصر درويش -
التجارب الودية التي تخوضها الأندية والمنتخبات الوطنية في بدايات مراحلها الإعدادية دائماً ما تكون مع اندية او منتخبات اقل تصنيفا وتهدف الأجهزة الفنية من خلال مثل هذه التجارب لتعويد اللاعبين للدخول في اجواء المباريات الرسمية او كسر روتين التدريبات اليومية وبعض المدربين يلجأون الى تقسيمة ساخنة للاعبين أو مناورة تكتيكية مع نهاية كل حصه تدريبية.
التجارب الودية التي يخوضها المنتخب الوطني الاول لكره القدم اليوم في معسكره الخارجي بفرنسا لها جوانب إيجابية كثيرة سوف تساعد المدرب الفرنسي بول لوجوين في تنفيذ بعض الجوانب التكتيكية خاصة وان المنتخب الوطني تنتظره تجربة قوية في بداية سبتمبر مع منتخب ايرلندا وبما ان المنتخب الوطني في بدايات مراحله الإعدادية لكاس الخليج وآسيا فان مثل هذه التجارب الودية لها فوائدها للجهاز الفني.
ما اريد التأكيد عليه بان تجربتي معسكر فرنسا لا تدخلان ضمن ايام الفيفا ومن صعب ان تجد منتخبات في هذه الفترة وقد يكون المنتخب محظوظ بوجود منتخب تشاد في نفس المنطقة التي يعسكر فيها المنتخب الوطني.
مباراة اليوم هي الثالثة من أصل ٢١ تجربة ودية أعلن عنها سابقا ستكون في برنامج أعداد المنتخب الوطني لدوره الخليج وكأس آسيا وعلينا عدم الاستعجال ونعطي أحكامنا مسبقا ومن المهم ان يستفيد المنتخب الوطني من هذه التجارب الودية وان يصل لمرحله الجاهزية الكاملة قبل خوض الاستحقاقات القادمة والمدرب لوجوين هو المسؤول عن اختياراته سواء للاعبين او نوعية التجارب الودية التي سيخوضها المنتخب الوطني خلال الفترة القادمة وعلينا جميعا ان نقف مع منتخبنا في هذه المرحلة وتقييم هذه التجارب من خلال الأداء الفني والأسلوب الأنسب الذي يتناسب إمكانيات اللاعبين حتى نصل بالمنتخب الوطني للجاهزية الكاملة.
وبكل تأكيد فان الجماهير الوفية لن ترضى بأي نتائج سلبية في كاس الخليج التي ستكون المحك الرئيسي قبل خوض النهائيات الآسيوية ولوجوين وحده سيتحمل المسؤولية طالما اتحاد الكرة وفر له كل الإمكانيات وفق خطته الفنية.


