مجازر العدو مستمرة.. والأمم المتحدة: عار أخلاقي وعمل إجرامي

السلطنة تنهي اليوم توزيع الدفعة الأولى من مساعداتها في غزة -

مسقط «عواصم» ـ جمعة الرقيشي «وكالات»: تنهي الهيئة العمانية للأعمال الخيرية اليوم توزيع الدفعة الأولى من المساعدات لأهالي غزة والتي بدأ توزيعها السبت. واستطاعت الهيئة حتى أمس توزيع مساعداتها لحوالي 1000 أسرة فلسطينية. ومن المنتظر أن تصل دفعات من المساعدات خلال الأيام القادمة تشمل أدوية ومساعدات إنسانية.

إلى ذلك وجهت الأمم المتحدة أمس على لسان أمينها العام بان كي مون انتقادا حادا لإسرائيل لقصفها مدرسة تديرها الأمم المتحدة جنوب قطاع غزة. وقتل 10 أشخاص على الأقل في القصف فيما أصيب أكثر من ثلاثين. ووصف بان كي مون الهجوم بقوله «عار أخلاقي وعمل إجرامي» داعيا إلى محاسبة المسؤولين عن «الانتهاك الجسيم للقانون الانساني الدولي». وقالت وسائل إعلام إسرائيلية: إن معظم القوات الإسرائيلية انسحبت من القطاع وأظهرت لقطات لتلفزيون رويترز رتلا من الدبابات الإسرائيلية وعشرات من جنود المشاة يغادرون القطاع. وأحجم اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن وصف الخطوة بالانسحاب لكنه قال: إن الجيش أبلغ سكان عدد من الأحياء الفلسطينية أن بإمكانهم العودة إلى منازلهم التي أخلوها من قبل بسبب الهجمات الإسرائيلية. وقال «القوات في خضم عملية إعادة انتشار في أجزاء أخرى من الحدود…في الواقع نسحب قوات من خط المواجهة لكن المهمة مستمرة. القوات البرية تعمل. والقوات الجوية تعمل.»

إلى ذلك استشهد أمس نحو 30 فلسطينيا على الأقل في قصف إسرائيلي آخر بعد يوم من توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بمواصلة الضغوط على حركة حماس حتى بعد أن يحقق الجيش مهمته الرئيسية وهي تدمير شبكة أنفاق تمتد إلى داخل إسرائيل.

وقال أشرف جمعة وهو قيادي في فتح ومن سكان مدينة رفح إن القوات الإسرائيلية تقصف المدينة جوا وبرا وبحرا وإن السكان غير قادرين على التعامل مع المصابين والقتلى.

وأضاف «المصابون ينزفون في الشوارع والجثث ملقاة في الطرق ولا أحد يقدر على نقلهم.»

ونقلت رويترز عن مسؤول فلسطيني يشارك في محادثات القاهرة: أن الفصائل الفلسطينية اتفقت فيما بينها على ورقة موحدة تتضمن أربعة شروط لوقف إطلاق النار.

وقال قيس عبد الكريم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقرطية أن الفصائل اتفقت على «انسحاب القوات الإسرائيلية.. إنهاء الحصار.. الإفراج عن الاسرى الذين تم اعتقالهم من صفقة شاليط والإفراج عن النواب والإفراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى.. والبدء في إعادة الإعمار».