توقيع مذكرة تفاهم بين الدول الأربعة المشاركة في المشروع -
العمانية: استقبل صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء أمس بمكتب سموه أصحاب المعالي وزراء خارجية الدول الأطراف في الاتفاقية التي تتصل بإنشاء محور دولي للنقل بالعبور (اتفاقية عشق آباد)، حيث نقلوا تحيات القيادة في كل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وجمهورية تركمانستان وجمهورية أوزبكستان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – وتمنياتهم الطيبة لجلالته وحكومته بدوام التوفيق، وللشعب العماني المزيد من التقدم والرخاء.
وفي بداية اللقاء رحب صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد بأصحاب المعالي الضيوف، مستعرضا سموه العلاقات الطيبة للسلطنة مع محيطها الإقليمي، مشيدا باتفاقية إنشاء محور دولي للنقل بالعبور بين موانئ السلطنة والموانئ الآسيوية والتي ترتكز على الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لعمان كملتقى للممرات البحرية الدولية، ومعربا سموه عن أهمية هذا التعاون ليس للدول المشاركة فيه فحسب وإنما سيفتح آفاقا لدول أخرى في المنطقة لدى انضمامها لهذه الاتفاقية. وقد أبلغ صاحب السمو السيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء أصحاب المعالي وزراء الخارجية نقل تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم – أبقاه الله – لقادة دولهم وتمنيات جلالته الطيبة لهم، ولشعوبهم المزيد من النماء والازدهار.
تناول الحديث خلال المقابلة بحث أفضل السبل لتفعيل أعمال هذه الاتفاقية وآليات عملها خاصة في المجالات التجارية والاقتصادية وتشجيع القطاع الخاص للاضطلاع بدوره في مجالات الاستثمار، كما تم استعراض عدد من القضايا الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.
من جانبهم أعرب أصحاب المعالي وزراء خارجية الدول الأطراف في الاتفاقية عن اعتزازهم بهذه الزيارة، مشيدين بما حققته السلطنة على الصعيدين الداخلي والخارجي بفضل قيادتها الحكيمة، ومؤكدين أهمية التوقيع على مذكرة التفاهم والتي تأتي في إطار ترسيخ أواصر التعاون المثمر مع السلطنة لما له من نتائج طيبة على صعيد العلاقات العمانية مع الدول الأطراف. حضر المقابلة معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية.
وعقد وزراء الدول الأربعة أمس اجتماعاً في مسقط ضمن المشاورات المستمرة بينهم لتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية من خلال إنشاء ممر للنقل والعبور، وعبروا عن تصميمهم بالمضي قدماً في مشروع الاتفاقية الحيوي بما يخدم التنمية الاقتصادية لدى الدول الأربع.
ووقع الوزراء على وثيقة مذكرة التفاهم لمشروع اتفاقية عشق أباد المتعلقة بإنشاء محور دولي للنقل والعبور بين الدول الأطراف.


