تطبيقية الرستاق ترفد سوق العمل بـ 336 خريجا وخريجة

في التخصصات التربوية والتطبيقية –

التغطية والتصوير – سعيد السلماني –


احتفلت كلية العلوم التطبيقية بالرستاق بمحافظة جنوب الباطنة مساء امس بتخريج الدفعة السابعة عشرة من طلبتها والبالغ عددهم 336 خريجا وخريجة مِن طَلَبةِ التخصصاتِ التربويةِ، والدُّفْعةِ الثالثةِ مِن حَملةِ دبلومِ التخصصاتِ التطبيقيةِ، والدُّفْعةِ الثانيةِ من حملةِ شهادةِ البكالوريوس من تخصصاتِ كلياتِ العلومِ التطبيقيةِ، وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي أمين عام مجلس التعليم، وبحضور سَعَادَةَ الدكتور عبد الله بن مُحَمَّد الصارمي وَكِيلَ وِزَارَةِ التعليمِ العالي.

في بداية الحفل ألقى كَلِمَةِ وِزَارَةِ التعليمِ الْعَالِي الدكتورُ حمود بن عامر الوردي عميدُ كليةِ العلوم التطبيقية بالرستاق قائلا: إنَّ الحِفَاظَ على التمييزِ أَخَذَ بيدِ وِزَارَةِ التعليمِ العَالِي إلى انتهاجِ سياسةٍ تعليميةٍ حديثةٍ تقومُ رؤيتُها عَلَى الإجادةِ في الإعدادِ والتأهيلِ والتدريبِ، فَتَبَلْوَرَتْ هَذَهِ السياسةُ فِي كلياتِ العلومِ التطبيقيةِ بفضلِ العملِ المستمرِّ، فجاءت مسايرة الأفكارَ، والرؤى المتطورةَ، لِتُحَافِظَ عَلَى مَا حَقَّقَتْهُ مِن نَجَاحٍ، فَكَانَ لَهَا ذَلِكَ مِن خِلالِ طَرْحِ بَرَامِجَ دِرَاسِيَّةٍ متخصصةٍ تعمل على إعدادِ أبنائِهَا إعدادا تكامليا، فكانَتْ كلياتُ العلومِ التطبيقيةِ الأنموذجَ الذي قدَّم نفسَه محوراً تدورُ عليه رحى العصرِ، من خلالِ قراءتِهِ وقائِعَ الطبيعةِ، وخروجِهِ بقوانينَ هِيَ مدارُ التقدمِ والتكنولوجيا تكسبُ أبناءها المعارفَ والمهاراتِ التي تجعلهم – بإذن اللهِ – قادرينَ عَلَى مواكبةِ كُلِّ جَدِيدٍ في الساحةِ العلميةِ والوظيفيةِ.

مشيرا إلى إن كلياتِ العلومِ التطبيقيةِ على درايةٍ حقيقيةٍ بواقعِ التقدمِ العلميِّ والتكنولوجيِّ الذي تشهدُهُ الساحةُ التربويةُ، لأجلِ هذا أولت الوزارةُ متمثلةً في كُلِّياتِ العلومِ التطبيقيةِ العمليةَ التربويةَ التعليمةَ، والأنشطةَ الطلابية رعايةً خاصةً، كذلك ترعى الكلية باهتمامٍ مركزٍ وعنايةٍ خاصةٍ البحثَ العلميَّ، حيث اعْتَمَدَ مجلسُ البحثِ العلمي مؤخرا مشروعين بحثيين لكلية العلوم التطبيقية بالرستاق الذي سيعود بثماره على الأستاذِ، والطالب، والمجتمع.

بعد ذلك ألقى كلمة الخريجين سليمان بن ناصر الشريقي فقال: إنَّ حركةَ الحياةِ تَمضِي سريعةً، فما أطيبَ الثمرةَ بعدَ جهدٍ متواصلٍ، وما أروعَها بعد عملٍ دؤوبٍ، قد غدونا مدركينَ أنَّ العلمَ سفينةُ النجاةِ، وَأَنَّ بحرَ العلمِ لا يَنْضَبُ فهو عمليةٌ مستمرةٌ مَا دامَ هناك ثورةٌ معرفيةٌ، ونقلةٌ نوعيةٌ، فالناجحُ لا بدَّ أن يبني نفسَه على أسسٍ حكيمةٍ، وخططٍ سليمةٍ، ورؤى مدروسةٍ، معَ المحافظةِ على أصالةِ هذا المجتمعِ.

وألقت كلمة الخريجات الشيماء بنت حمد السيابي قالت فيها: إنه يومٌ غالٍ وشرفٌ عالٍ أن أقفَ أمامَكم في هذا المحفلِ المباركِ لألقيَ على مسامِعِكُم كلمةَ الخريجاتِ نيابةً عن أخواتي، فباسمهن جميعا أرحبُ بكم.

إِنَّ أيامَ الدراسةِ مِن أجملِ أيامِ العمرِ، نهلْنا فِيَها العلمَ والمعرفةَ، وَهَا هِيَ السنواتُ مَضَتْ، والأيامُ مَرَّتْ وانقضت، لننطلقَ للعملِ في المجالاتِ المتباينةِ والميادينِ المتنوعةِ، سِلاحُنا – بَعْدَ توفيقِ اللهِ – العلمُ، وَعِدَّتُنا المهاراتُ التي اكتسبناها خِلالَ سنواتِ الدراسةِ، تقودُنا في ذَلكَ محبةُ الوطنِ التي زَرَعَهَا فينا جلالةُ السلطانِ قابوسُ بنُ سعيدٍ المعظمُ حَفَظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ، الذي جَعَلَ المرأةَ تُخْرِجُ طاقاتِهَا، مشمرةً عنِ سواعدِ الجدِ، حينَ قَالَ حفظَهُ اللهُ: « الوطنُ بحاجةٍ إلى كلِّ السواعدِ من أجلِ مواصلةِ مسيرةِ التقدمِ والنماءِ، والاستقرارِ والرخاءِ».

.بعد ذلك قام راعي الحفل بتكريم الخريجين والخريجات والبالغ عددهم 336 خريجا وخريجة.