التدريب في الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي بالعامرات

العامرات – عيسى بن عبدالله القصابي –


انطلق بدائرة الخدمات الصحية البرنامج التدريبي حول على الإسعافات الأولية الإنعاش القبلي لأبناء المجتمع بالتعاون مع الدفاع المدني والذي يستمر يومين يقدم خلاله جملة من الموضوعات النظرية والعملية بما يتعلق بالإسعاف والإنقاذ مستهدفا مجموعة من أبناء المجتمع المحلي بالولاية بهدف غرس بعض المفاهيم والصحيحة في الإسعاف وإكسابهم مهارات صحيحة لإنقاذ المرضى، كما يهدف البرنامج إلى إيجاد جيل واعٍ من المجتمع لإنقاذ المرضى في حالات الطوارئ حتى يصل إلى المستشفى وتم خلال الدورة تزويد المتدربين بموضوعات نظرية من خلال العرض المرئي حول أهمية الإسعافات الأولية والإنعاش الرئوي، أما الجانب العملي فشمل تدريبات في كيفية تطبيق عملية الإسعاف بالطرق الصحية والأشياء التي تستخدم في عملية الإسعاف والإنعاش الرئوي، وقدم الملازم محمد الكعبي شرحا وافيا عن كيفية الإسعاف سواء النظري أو العملي فيما قدمت راية المحروقية مدربة دولية معتمدة في الإنعاش الرئوي والقلبي محاضرة فصلت فيها بعض المفاهيم ذات العلاقة بحالة الإنقاذ وتم تدريب المشاركين في عملية الإنعاش القلبي ويشمل التنفس الاصطناعي والضغط على القلب وتدربيهم أيضا على استخدام جهاز إيقاف رجفان القلب الجهاز الذي يولد صعقات كهربائية ممكن توصيله بصدر المريض لإزالة رجفان القلب الذي يمكنه من إنقاذ المريض.

وقالت الدكتورة بدرية المحروقية مديرة الخدمات الصحية بالعامرات: إن هذه الحلقة تأتي سلسلة من الحلقات التي تنفذها الدائرة في موضوعات صحية مجتمعية متعددة ومن ضمنها مشروع التدريب على الإسعافات الأولية لأبناء المجتمع بالتعاون مع الدفاع المدني نطلق عليه فريق الإنقاذ فبات من المهم توعية المجتمع بأهمية الإسعاف الأولي كونه النقطة الأولى التي ينطبق منها إسعاف أي مريض حتى لا تسيء حالته أو يسعف بالطريقة غير صحيحة لذا حرصنا هنا في الدائرة على تكوين فريق قادر على الإلمام بالإسعاف الأولي والإنعاش القلبي في الولاية فكان لازما علينا تنظيم هذه الحلقة لفئة مهمة من أبناء المجتمع المحلي موضحة أن التجاوب كان مميزا اكتسب في ها المشاركون الطرق الصحيحة في عملية الإسعاف وأصبحوا قادرين في المستقبل ليكونوا عونا لنا في أي حالة تستدعي الإسعاف.من جانبها قالت راية المحروقية المدربة الدولية المعتمدة في الإسعاف: إن الإسعاف الأولي لأي مريض قبل أن يصل الى المستشفى تعد مسؤولية لا تقف فقد على من يعمل في المؤسسات الصحية فهناك إسعاف يمكن أن يقوم بها من لديه مهارة في الإسعاف فنحن من هذا المنطلق نقوم بتدريب مجموعة سواء من مجموعة الدعم الصحي أو من أبناء المجتمع لتكوين حلقة وصل بين العاملين الصحيين وأبناء المجتمع.

وعبّر المشاركون عن استفادتهم من البرنامج التدريبي حيث أكدوا على أهميته في حياتهم وأصبحت لديهم ثقافة جديدة ومهارة تساعدهم في عملية الإنقاذ لأي مريض.