لوس أنجلوس – (أ ف ب): تصدر فيلم «فيوري» المتمحور على نهاية الحرب العالمية الثانية والذي يؤدي بطولته براد بيت شباك التذاكر في أميركا الشمالية، على ما أظهرت أرقام مجموعة «إكزيبيتر ريليشنز». ويعد فيلم «فيوري» المتمحور على النزاعات الدائرة خلال الحرب العالمية الثانية بمثابة «اعتراف» بالصدمات النفسية التي يعاني منها الجنود خلال النزاعات المسلحة، على ما قال بطله براد بيت خلال عرضه في لندن. وقد قدم هذا الفيلم في ختام مهرجان لندن للسينما، وهو يتناول في مشاهد عنيفة قصة جنود أمريكيين يقودهم براد بيت في ألمانيا خلال الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية.وقد صور هذا الفيلم الذي أخرجه ديفيد آير في بريطانيا وهو يتضمن الكثير من المشاهد العنيفة جداً. ويتناول التداعيات النفسية للنزاعات المسلحة على الجنود وطريقة تأثير هذه الإصابات المستترة على طريقة تصرفهم وطابعهم.
وقال براد بيت خلال مؤتمر صحافي في العاصمة البريطانية: إن «هذا الفيلم ليس من الأفلام التي يختار فيها المشاهد الانحياز» إلى طرف ما، مضيفاً: «إنه بالنسبة لي فيلم عن الصدمات النفسية التي يعاني منها كل جندي لدرجة ما».
وتابع الممثل الأمريكي أن «هذا الفيلم يتمحور على تعب الجنود من البرد والجوع والأيام التي تمر»، وهو يحاول التعبير عن «التقدير» لهم.
وكان براد بيت قد قدم مع الممثلين الآخرين المشاركين في الفيلم دعمه لألعاب «إنفيكتس غيمز» الرياضية المخصصة للجنود المصابين التي أقيمت في لندن خلال الصيف.
وكشف الممثل البالغ من العمر 50 عاما والذي لديه ستة أطفال «تعلمت الكثير من هذا الفيلم… وأصبحت بفضله أبا أفضل».
وهو أقر ختاماً بأنه تعلق كثيراً بالدبابة «شيرمان» التي صور فيها جزءا كبيرا من الفيلم.
وحصد هذا الفيلم الطويل الذي يتضمن مشاهد عنيفة والمتوفر أيضا على شكل لعبة فيديو 23.5 مليون دولار خلال الأسبوع الأول من عرضه في الصالات.
وأطاح «فيوري» بالتالي إلى المرتبة الثانية فيلم «غون غيرل» من بطولة بن أفليك الذي حقق خلال الأسبوع الثاني من عرضه في الصالات 17.8 مليون دولار (107 ملايين في المجموع).
واحتل المرتبة الثالثة فيلم الرسوم المتحركة الجديد «ذي بوك أوف لايف» مع أصوات مستعارة لمجموعة من النجوم، مثل دييجو لونا وزوي سالدانا. وهو سجل 17 مليون دولار من العائدات.
وتراجع إلى المرتبة الرابعة «ألكزندر أند ذي تيريبل، هوريبيل، نو غود، فيري باد داي» من بطولة ستيف كارل وجينيفر غارنر، مع 12 مليون دولار من العائدات.
وكانت المرتبة الخامسة من نصيب فيلم جديد هو «ذي بيست أوف مي» الذي يروي قصة حب كانت بين طالبين في الجامعة التقيا بعد 20 عاما والذي حقق 10.2 مليون دولار من العائدات. وتراجع إلى المرتبة السادسة «دراكولا آنتولد» المتمحور على مغامرات مصاص الدماء الشهير، مع 9.9 مليون دولار من العائدات، شأنه في ذلك شأن «ذي جادج» من بطولة روبرت داوني جونيور في دور محام يدافع عن والده القاضي المتهم بالقتل الذي تراجع من المرتبة الخامسة إلى السابعة مع 7.94 مليون دولار من العائدات.


