العفو الدولية تتهم الأطراف المتحاربة في أوكرانيا بارتكاب «فظائع»

كييف – (أ ف ب): اتهمت منظمة العفو الدولية أمس الأطراف المتحاربة في شرق أوكرانيا بارتكاب فظاعات وعمليات قتل تعسفي.

وقالت المنظمة: إنها وجدت أدلة تدين القوات الأوكرانية وقوات المتمردين الموالين لروسيا بارتكاب عمليات قتل متعمدة «ولكن ليس بالحجم الذي أعلن عنه الإعلام والسلطات الروسية».

وحققت المنظمة بشكل خاص في التقارير بشأن القبور الجماعية التي تم الكشف عنها في أواخر سبتمبر الماضي والتي قالت وزارة الخارجية الروسية إنها عثرت فيها على اكثر من 400 جثة.

وقالت المنظمة: إن موقع المقابر – وهو منجم قريب من قرية نيازنيا كرينكا شرق مدينة دونتيسك التي يسيطر عليها المتمردون – احتوى على العديد من القبور، إلا أن موسكو بالغت بشكل كبير في عدد القتلى.

وقالت: إن وفدها «عثر على أدلة قوية تدين قوات حكومة كييف بإعدام أربعة أشخاص بشكل تعسفي» في المنطقة.

وأضافت: إن إخراج جثة أحد السكان المحليين أظهر أن يديه كانتا موثقتين بشريط لاصق خلف ظهره عند مقتله.

ووصفته منظمة العفو الدولية بأنه ضحية لعملية إعدام تعسفية وخلصت إلى أن قوات كييف المتمركزة في المنطقة ضالعة في عملية القتل.

والقتيل هو شاب عمره 21 عاما وكان يعمل متطوعا في دونتيسك، وقالت عائلته: انه كان يحرس نقطة تفتيش، إلا انه لم يشارك في القتال، بحسب مديرة منظمة العفو في أوكرانيا تتيانا مازور.

ورفضت كييف سابقا تقارير عن ارتكاب القوات الأوكرانية عمليات إعدام بالقرب من نيازنيا كرينكا.

وقالت المنظمة: «لا شك في ان عمليات القتل التعسفية والفظاعات ترتكب من قبل المتمردين الموالين لروسيا وكذلك القوات الموالية لكييف في شرق أوكرانيا، ولكن من الصعب التعرف على حجم هذه الانتهاكات».

ويتهم الانفصاليون الموالون لروسيا والذين تمردوا على كييف في إبريل بتعذيب وقتل المتعاطفين مع كييف وبينهم نائب محلي.

وقتل أكثر من 3700 شخص في النزاع بينهم أكثر من 300 منذ اتفاق كييف والانفصاليين على وقف لاطلاق النار في 5 سبتمبر.