550 ألمانياً التحقوا بصفوف «التنظيم» –
عواصم-(وكالات): قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس إن الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في سوريا أسفرت عن مقتل 910 قتلى بينهم 52 مدنيا منذ بدء الحملة على «داعش» إضافة إلى مقاتلين آخرين قبل شهرين.
وأضاف أن 785 قتيلا أي معظم القتلى ينتمون إلى «داعش».
وسيطر «داعش»المتشدد على أراض في سوريا والعراق حيث تستهدفه غارات جوية تقودها الولايات المتحدة منذ يوليو الماضي.
وقال المرصد ومقره بريطانيا إن من بين المدنيين القتلى ثمانية أطفال وخمس نساء.
وكانت الأمم المتحدة ذكرت أنها تأخذ تقارير سقوط قتلى من المدنيين بجدية وتقول إن لديها عملية للتحقيق في أي تقارير من هذا النوع.
وتابع المرصد إن 72 عضوا في جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا قتلوا في الغارات الجوية التي بدأت يوم 23 سبتمبر الماضي.
وقالت الولايات المتحدة إنها استهدفت جماعة خراسان في سوريا وأضافت أن الجماعة تضم مقاتلين قدامى في القاعدة وتحظى بحماية جبهة النصرة.ولا يفرق معظم المحللين والنشطاء بين الجماعتين بهذه الطريقة.
وتقول الأمم المتحدة إن نحو 200 ألف شخص قتلوا في الحرب السورية التي دخلت عامها الرابع.
من جانب آخر قال مسؤولون محليون أمس إن متشددي «داعش» قتلوا 25 من أفراد عشيرة سنية خلال هجومهم على مدينة الرمادي غرب بغداد للانتقام على ما يبدو من معارضة العشيرة للإسلاميين المتشددين.
وأضاف المسؤولون أنه تم العثور على جثث رجال من عشيرة البوفهد بعد أن شن الجيش هجوما مضادا امس على «داعش» في قرية على الأطراف الشرقية للرمادي عاصمة محافظة الأنبار. ويأتي الهجوم تكرارا لإعدام مئات من أفراد عشيرة البونمر الشهر الماضي على يد مقاتلي تنظيم «داعش» في محاولة كسر المقاومة المحلية لتقدمهم في محافظة الأنبار التي سيطروا عليها بشكل كبير لنحو عام.
وقال هذال الفهداوي عضو مجلس محافظة الأنبار لرويترز «بينما كانت القوات الأمنية ومقاتلو العشائر يقومون بتمشيط المناطق التي كانت تقوم بتحريرها عثرت على 25 جثة في منطقة الشجارية.»
وقال الشيخ رافع الفهداوي زعيم عشيرة البوفهد إنه تم العثور على 25 جثة على الأقل وإنه يتوقع أن يرتفع العدد كثيرا.
وأضاف أن الجثث عثر عليها متناثرة دون أثر على وجود أسلحة بالقرب منها مما يشير إلى أنهم لم يقتلوا في اشتباك.
ولا يزال تنظيم «داعش» الذي سيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق يحقق تقدما على الأرض في محافظة الأنبار رغم ثلاثة أشهر من الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة على «داعش». وشن التنظيم هجمات منسقة في وسط الرمادي والمناطق المحيطة بها أمس الأول في محاولة لإحكام السيطرة على مدينة يسيطر على أجزاء كبيرة منها.
كما كشف وزير الداخلية الألماني توماس دو ميزيير ان حوالي 550 ألمانيا توجهوا للقتال في صفوف «داعش» في سوريا والعراق، أي ما يفوق العدد المقدر حتى الآن.
وقال وزير الداخلية الالماني في مقابلة الجمعة مع شبكة فونيكس الألمانية «تفيد التقديرات الأخيرة المتوافرة لدينا، ان العدد قد ازداد وبات 550 وقبل أيام قلنا ان العدد 450».
وأضاف دو ميزيير «بالمقارنة مع السنوات الأخيرة، يعتبر هذا الازدياد كبيرا»، موضحا انه إذا كان الرجال يشكلون اكثرية الذين توجهوا الى تلك المناطق، فإن بعض النساء توجهن اليها ايضا.
واوضح وزير الداخلية الألماني ان «هؤلاء الشبان قد انتقلوا الى التشدد في ألمانيا، في اطار هذا المجتمع. لذلك يجب ان تترافق التدابير الوقائية مع تدابير القمع».


