تحت هذا العنوان كتبت (بزنس ويك) جملة أخبار وتحليلات عن التحرك العماني بردم الهوة بين موقف إيران ومواقف مجموعة 5+1. حيث نوهت بنجاح السلطنة إلى حد كبير في ردم الهوة بين موقف الطرفين، وإن كان نجاحها في العلاقة الإيرانية الأوروبية أكثر وضوحا من بقايا المسائل المعلقة والمختلف عليها بين الجانبين الأمريكي والإيراني. ولكن فرص تقارب وجهات النظر بين إيران وأمريكا تتحسن، بعد محادثات مسقط وفيينا الأخيرة.
وفي الوقت الذي يواصل فيه وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله مباحثاته الشاقة في لندن مع كل الأطراف لإنهاء الملف النووي الإيراني، فإن وزير الخارجية السعودي وصل إلى باريس في مهمة تستهدف الضغط على فرنسا، وبالتالي على أمريكا بعدم السماح للجمهورية الإسلامية بامتلاك الطاقة النووية. خاصة وأن جون كيري وبعد أن انتهت مباحثاته مع نظيره العماني في لندن ومباحثاته مع الجانب البريطاني توجه إلى باريس للاطلاع على وجهة النظر الفرنسية.
وفي الوقت نفسه قالت إسرائيل يجب منع إيران من مواصلة ما أسمته بالتحدي البالغ الخطورة من قبل إيران.
وقبل وصول معالي يوسف بن علوي بن عبد الله إلى لندن الأسبوع الماضي كان قد قام بزيارة مفاجئة إلى طهران، حيث من المرجح أن يكون الموضوع الرئيسي فيها بناء الجسور بين أمريكا وإيران، وكانت زيارته إلى طهران مفاجئة وغير مبرمجة، وفي تلك الزيارة قابل ابن علوي الرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير الخارجية جواد ظريف.لم تعلن أي معلومات بشأن الاجتماع، ولكن عُمان لعبت في الماضي دورا كبيرا في تنقية العلاقات بين إيران والولايات المتحدة في أكثر من قضية ومنها قضية الازمة النووية.
ففي الاشهر الاخيرة من رئاسة أحمدي نجاد استضافت عمان محادثات سرية بين شخصيات رفيعة الشأن من البلدين، وهي المباحثات التي أدت إلى محادثات جنيف وتوقيع الاتفاقية المؤقتة. وكالعادة ففي الاسبوع الماضي، أيضا استضافت مسقط يومين من المحادثات بين ظريف ووزير الخارجية الأمريكية جون كيري وكاثرين آشتون. ولم تعلن الاتفاقات بين الأطراف المشتركة في مباحثات مسقط، على غرار كثير من الاجتماعات التي حدثت طيلة الخمس سنوات السابقة.


