ناصر درويش –
لم يخيب رجال المنتخب الوطني الظن بهم في مباراتهم الاولى مع الامارات في خليجي 22 بالمستوى الذي ظهر عليه الفريق بشكل عام خاصة في الشوط الثاني الذي كنا قريبين في الفوز بنقاط المباراة لو أحسن لوجوين قراءة خياراته بشكل صحيح.
وبغض النظر عن نتيجة المباراة فإن ما يهمني هو الاداء والمستوى الفنيين الذين ظهر بهما الفريق بشكل عام وهذا ماكنت أشير وأؤكد عليه منذ فترة ليست بقصيرة أن المنتخب الوطني كان ينقصه الاداء الفني الذي نعرفه عن المنتخب الذي وضع له هوية في السنوات الماضية وقد يستعيدها في خليجي 22 لو استمر على نفس الرتم والأداء الفني الجيد في ظل التألق الواضح لمحمد المسلمي وقاسم سعيد اللذين كانا نجما المباراة ومن خلفهما علي الحبسي الذي منح اللاعبين ثقة كاملة في ان يواصلوا عطاءهم بهذا الاداء والمستوى الذي استعاد الجميع وأعاد الهيبة لمنتخبنا.
ادرك تماما صعوبة المهمة في مجموعتنا في هذه الدورة في ظل وجود الكويت والعراق ومن تابع مبارياتهما يدرك تماما ما اشير اليه وهذا الامر وضع فرق المجموعة الثانية التى اثبتت انها اقوى من فرق المجموعة الاولى وأعادت الحسابات لكل المنتخبات من جديد وربما سوف نشاهد رتما آخر مختلفا وإثارة خاصة مع فرق هذه المجموعة التي استمتعنا فيها بمستوى مختلف عما كان عليه الوضع في الجولة في مباراتي المجموعة الاولى التي ستدخل غدا منعطفا كبيرا سوف يتحدد فيه ملامح كثيرة.
مباراة الامارات وما حدث فيها من اخطاء تحكيمية التي حرمتنا نقاط المباراة الثلاث يجب ان نتركها خلف ظهرنا ونفكر في المباراة القادمة امام العراق الجريح الذي سيدخل المباراة بحسابات مختلفة فليس امامه خيار سوى الفوز من اجل الاستمرارية في المنافسة واي نتيجة اخرى تضعفه تماما ويجب ان يكون تعاملنا مع هذه المباراة بشكل ايجابي وضمان تحقيق فوز مريح يكفل لنا البقاء في دائرة المنافسة والتأهل للمرحلة الثانية وانا على ثقة لو استمر المنتخب الوطني بنفس الاداء الذي ظهر عليه في الشوط الثاني من مباراة الامارات سيكون له كلمة في هذه الدورة وعلينا ان لا نتراجع ونستمر بنفس القوة والعزيمة والاصرار للوصول للهدف المنشود.


