1500 كيلو من أسماك البلطي في بركاء تبشر بإنتاج 36 طنا سنويا عبر "الاستزراع"


بركاء - ناصر المجرفي


أنتجت مزرعة المواطن محمد بن حامد الهوتي أمس نحو 1500 كيلو من أسماك البلطي، وذلك ضمن 10 مزارع سمكية تجريبية ممولة من صندوق التنمية الزراعية والسمكية، ويتابعها دورياً مركز الاستزراع السمكي ودائرة تنمية الاستزراع السمكي.


وتم دعم هذه المزارع بزريعة "صغار الأسماك"، ومن المتوقع أن تنتج كل مزرعة حوالي 36 طناً سنوياً من أسماك البلطي النيلي في المياه العذبة وهي أسماك ذات جودة عالية ولها فوائد صحية وسوف يتم بيعها في بعض المحلات ومراكز التسوق المحلية.


ويعد الاستزراع التكاملي أحد القطاعات المهمة في الاستزراع السمكي، ويرتبط بقيام أنشطة تكاملية بين الزراعة التقليدية وتربية الأسماك وذلك لاستغلال وحدة المساحة والمياه الاستغلال الأمثل في سبيل تعظيم العائد الاقتصادي للمزارعين وقطاع الاستزراع السمكي يعتبر من أهم قطاعات الإنتاج الغذائي نموا في العالم، حيث ينمو بمعدل 9% سنويا مقارنة بـ1.2% لقطاع المصائد الطبيعية و2.8% لقطاع إنتاج اللحوم.


وأظهر أحدث تقرير للبنك الدولي- الذي صدر مطلع 2014- أنّ نسبة مساهمة الاستزراع السمكي في توفير الأسماك الصالحة للاستهلاك البشري سوف تصل إلى 62% بحلول 2030، وأن الإنتاج من الاستزراع السمكي سوف يرتفع من 63 مليون طن في الوقت الحالي إلى 93 مليون طن في عام 2030، في حين أن الإنتاج السمكي من المصائد الطبيعية سيظل عند نفس المستوى 93 مليون طن خلال نفس الفترة. كما بين التقرير أن أعلى نسبة ارتفاع للأنواع السمكية سوف تكون في أسماك البلطي والتي من المتوقع أن يرتفع إنتاجها من 4 ملايين طن في الوقت الراهن إلى 7 ملايين طن.


يشار إلى أن قطاع الاستزراع السمكي يحمل أهمية عالمية لفوائده الاقتصادية والاجتماعية ومساهمته الكبيرة في الأمن الغذائي، فقد اهتمت وزارة الزراعة والثروة السمكية بتطوير هذا القطاع الحيوي المهم من خلال التشجيع على قيام المشاريع المختلفة وتقديم الحوافز المالية والاستثمارية التي من شأنها جذب الاستثمارات الداخلية والخارجية. ولذا قامت الوزارة بالعديد من الجهود الرامية إلى تطوير الاستزراع السمكي بطريقة مستدامة ومتوافقة مع البيئة تضمن استمرارية القطاع وانعدام تأثيراته المحتملة على البيئة.