"المناطق الصناعية" تدشن معرض المنتجات العمانية في الخابورة ضمن احتفالات العيد الوطني



الرؤية - خالد الخوالدي



افتتح أمس معرض المنتجات العمانية بمدرسة الاعتصام بولاية الخابورة، وذلك تزامنًا مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني الـ44 المجيد؛ حيث قامت المدرسة بتنظيم المعرض بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ودائرة الخدمات الرقمية والمبادرات بالمؤسسة العامة للمناطق الصناعية، ورعى حفل افتتاح المعرض سعادة علي بن خلفان القطيطي عضو مجلس الشورى ممثل الولاية.


وعلى هامش افتتاح المعرض، ألقت خولة الحوسنية مديرة المدرسة كلمة، قالت فيها إن قطاع الصناعة يحظى باهتمام كبير من قبل الحكومة، وترجمة للتوجيهات السامية لجلالته بضرورة الاهتمام والاعتناء بالمنتجات الوطنية وجودتها وإعطائها الأولية والتعريف بها وإبرازها للمستهلك، يأتي افتتاح هذا المعرض بولاية الخابورة. وأضافت الحوسنية أن مدرسة الاعتصام للتعليم الأساسي سعت بطاقمها الإداري والتدريسي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ودائرة الخدمات الرقمية والمبادرات والمؤسسة العامة للمناطق الصناعية، إلى استضافة العديد من الشركات لتنظيم معرض المنتجات العمانية، باعتباره أحد المنصات المهمة للترويج والتسويق، لافتة إلى ما يقدمه المعرض من دعم واضح للمنتجات المحلية، وهو إيمان من المدرسة بأنّ مثل هذه المعارض تسهم بإيجابية وفاعلية في الترويج للمنتج العماني والتعريف بخصائصه، وما يشمل عليه من عناصر جودة. وأوضحت أنّ مثل هذه المعارض تهدف إلى تعريف الزائرين بالمنتجات العمانية المتوفرة في مختلف الصناعات والاهتمام والاعتناء بها بهدف خلق حس لدى المستهلك بحيث يستطيع تميز المنتج العماني والتعرف عليه وغرس روح المواطنة لدى الطلاب والعاملين بالمدرسة مع ربط المدرسة بالمجتمع المحلي ومؤسساته وتكثيف التواصل.


بعد ذلك، بدأت فقرات الاحتفال؛ حيث قدّم طلبة وطالبات المدرسة العرض الكشفي للأشبال والزهرات، بعد حصول المدرسة على كأس صاحب الجلالة في المجال الكشفي، وجسد الطلبة من خلال العرض روح التعاون المشترك لرفع راية عمان، والعمل على ترسيخ مبادئ حب الوطن. ثم قدم طلبة المدرسة أوبريت "المهن والحرف"، والذي ترجم من خلاله المشاركون أبجديات الاهتمام بالحرف التقليدية، والتي كان يعمل بها الأجداد، وهي رسالة حقيقية للمجتمع بأهمية الوعي الحرفي والحفاظ على مهن الأجداد والعمل على المحافظة عليها من الاندثار.


وتوالت فقرات الاحتفال، وقدم الطلبة العرض الرياضي والذي نال على استحسان الحضور وبعدها تم عرض الأزياء العمانية وما تتمتع به الولاية من أزياء تقليدية متعددة وجميلة للرجل والمرأة على حد سواء وتم التعرف من خلالها على الأزياء التي تحفل بها الولاية وتتفنن بها وما زالت تلبس في عصرنا في المناسبات وحتى في الحياة اليومية.


بعد ذلك جاءت اللوحة الختامية، وهي عبارة عن أوبريت، أوضح النقلة الحضارية التي حظيت بها البلاد خلال النهضة المباركة، وتقديم لوحة بين الأمس واليوم، وما تنعم به البلاد حالياً من تطور في جميع الميادين.


إلى ذلك، تم افتتاح المعرض، والذي ضم العديد من الشركات التي تروج للمنتجات العمانية من خلال كل ما يعرضونه من منتجات كان الهدف الأساسي منها خلق حس لدى المستهلك ليميز بين المنتجات العمانية والمنتجات الأخرى لتحقيق مستويات جيدة وعالية من المبيعات لتحسين اقتصاديات المشروعات المنتجة وتم التجوال في المعرض المتنوع والذي يزخر بمنتجات الاقتصاد العماني خلال باكورة متميزة من الأعمال، وفي نهاية الحفل قام راعي المناسبة بتكريم الجهات المشاركة وأعضاء المجلس البلدي وبعض المتطوعين ومن كانت لديهم بصمة جميلة في نجاح الفعالية.