250 مشاركا في اليوم الترفيهي السنوي لذوي الإعاقة الذهنية

أقيمت أمس الأول باستاد السيب الرياضي فعاليات اليوم الترفيهي السنوي للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية والذي نظمته جمعية الأمل بالتعاون مع مؤسسة الدبور الذهبي ومع عدد من الجهات الحكومية والأهلية بالسلطنة وذلك بمشاركة (250) طفلا وطفلة ممن يدرسون بمراكز الوفاء الاجتماعي التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية وجمعية رعاية الأطفال المعوقين وعدد من المراكز التأهيلية وذلك تحت رعاية صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد رئيس مجلس إدارة جمعية الأمل وبحضور عدد كبير من أولياء أمور الطلبة والمهتمين بهذه الفئة. وقد تضمن اليوم الترفيهي عددا من الفقرات الترفيهية والتعليمية حيث اشتمل قسم المسرح على عرض لفرقة الفري ستايل من تقديم فريق ليجيند وعروض الخفة قدمها كل من جمال المحروقي ولاعب الخفة أشوك مع تقديم عدد من المسابقات للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية مع قرنائهم الأسوياء، كما شارك عدد من لاعبي منتخبنا الوطني وهم بدر الميمني وأحمد حديد وهيثم العلوي مع بعض المشاركين من ذوي الإعاقة الذهنية في مباراة سداسية لكرة القدم بالإضافة إلى ذلك اشتمل اليوم على قسم خاص للرسم على الوجوه وقسم خاص للاستشارات النفسية والصحية بمشاركة عدد من المراكز والجمعيات الأهلية وقسم للجمعية عرضت فيه أهم الخدمات التي تقدمها موضحة دورها في دعم هذه الفئة.


اكتشاف المجيدين


وحول اليوم الترفيهي السنوي قال صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد رئيس مجلس إدارة جمعية الأمل: إن إقامة هذه الفعاليات سنويا يعتبر في غاية الأهمية لفئة ذوي الإعاقة الذهنية وهي تعتبر فرصة لمشاركتهم أفراحهم وتطلعاتهم.

وأضاف سموه: إن مثل هذه الفعالية يتم فيها اكتشاف الأطفال الموهوبين في مختلف الألعاب وهي تمهيد لإقامة المعسكرات التأهيلية وبالتالي يتم ضمهم لتمثيل السلطنة في بطولة الأولمبياد والذي حققت فيه السلطنة ومنذ اربع سنوات من عمر الجمعية أكثر من (60) ميدالية دولية في هذا المجال. وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الأمل: جاء تنظيم هذا اليوم الترفيهي من أجل جمع أكبر قدر ممكن من ذوي الإعاقة الذهنية في يوم ترفيهي واحد للاحتفاء بهم من خلال تعريف المجتمع بفئة ذوي الإعاقة الذهنية وكيفية التعامل معهم وتوفير البرامج والأنشطة الترفيهية لهم بهدف دمجهم مع نظرائهم الأسوياء في المجتمع حيث إن الفعالية وجهت دعوة عامة للجميع لمشاركتهم في يومهم هذا بالإضافة إلى تنمية مواهبهم من خلال الألعاب الترفيهية والتعليمية التي تناسب قدراتهم العقلية والذهنية علاوة على زرع الفرحة في قلوب ذوي الإعاقة الذهنية.

الجدير بالذكر أن اليوم الترفيهي السنوي لذوي الإعاقة الذهنية يعتبر إحدى مبادرات جمعية الأمل والتي تعنى بالأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية والتي تسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التي من الممكن أن تساهم في تحقيق حياة أفضل للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية من خلال المساهمة في الاندماج الاجتماعي وتكيفهم النفسي واستغلال طاقاتهم، كما ستساعدهم على تحقيق الذات من خلال تنفيذ البرامج والأنشطة والفعاليات المختلفة وذلك بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية كالوزارات والمؤسسات التربوية والاجتماعية.